| كَلِمةُ الإِدَارَة |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| جديد المواضيع |
| رِيَاضٌ رَوحَانِيَـاتٌ إيمَـانِيَـة ( يختص بالعقيدة والفقه الاسلامي على نهج أهل السنة والجماعة) |
الإهداءات |
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم - المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين . =================================== ========{إن عبادي ليس لك عليهم من سلطان } الحجر . و المعركة الخالدة بين الشيطان و الإنسان في هذه الأرض ترتكز ابتداء إلى استدراج الشيطان للإنسان بعيدا عن منهج الله ، و التزيين له فيما عداه . استدراجه للخروج من عبادة الله – أي الدينونة له في كل ما شرع من عقيدة و تصور ، و شعيرة و نسك ، و شريعة و نظام – فأما الذين يدينون له وحده – أي يعبدونه وحده – فليس للشيطان عليهم من سلطان .. " إن عبادي ليس لك عليهم من سلطان " . ======== و مفرق الطريق بين الاتجاه إلى الجنة التي وعد بها المتقون ، وبين الاتجاه إلى جهنم التي وعد بها الغاوون هو الدينونة لله وحده – التي يعبر عنها في القرآن دائما بالعبادة – أو اتباع تزيين الشيطان بالخروج على هذه الدينونة . و الشيطان نفسه لم يكن ينكر وجود الله سبحانه ، و لا صفاته .. أي إنه لم يكن يلحد في الله من ناحية العقيدة .. إنما الذي فعله هو الخروج على الدينونة لله .. و هذا هو ما أورده جهنم هو و من اتبعه من الغاوين . ======== إن الدينونة لله وحده هي مناط الإسلام . فلا قيمة لإسلام يدين أصحابه لغير الله في حكم من الأحكام . و سواء كان هذا الحكم خاصا بالاعتقاد و التصور . أو خاصا بالشعائر و المناسك . أو خاصا بالشرائع و القوانين . أو خاصا بالقيم و الموازين .. فهو سواء .. الدينونة فيه لله هي الإسلام . و الدينونة فيه لغير الله هي الجاهلية الذاهبة مع الشيطان . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء : 0 , والزوار : 1 ) | |
|
|