![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
بسم الله الرحمن الرحيم و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم - المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين . =================================== ========{إن عبادي ليس لك عليهم من سلطان } الحجر . و المعركة الخالدة بين الشيطان و الإنسان في هذه الأرض ترتكز ابتداء إلى استدراج الشيطان للإنسان بعيدا عن منهج الله ، و التزيين له فيما عداه . استدراجه للخروج من عبادة الله – أي الدينونة له في كل ما شرع من عقيدة و تصور ، و شعيرة و نسك ، و شريعة و نظام – فأما الذين يدينون له وحده – أي يعبدونه وحده – فليس للشيطان عليهم من سلطان .. " إن عبادي ليس لك عليهم من سلطان " . ======== و مفرق الطريق بين الاتجاه إلى الجنة التي وعد بها المتقون ، وبين الاتجاه إلى جهنم التي وعد بها الغاوون هو الدينونة لله وحده – التي يعبر عنها في القرآن دائما بالعبادة – أو اتباع تزيين الشيطان بالخروج على هذه الدينونة . و الشيطان نفسه لم يكن ينكر وجود الله سبحانه ، و لا صفاته .. أي إنه لم يكن يلحد في الله من ناحية العقيدة .. إنما الذي فعله هو الخروج على الدينونة لله .. و هذا هو ما أورده جهنم هو و من اتبعه من الغاوين . ======== إن الدينونة لله وحده هي مناط الإسلام . فلا قيمة لإسلام يدين أصحابه لغير الله في حكم من الأحكام . و سواء كان هذا الحكم خاصا بالاعتقاد و التصور . أو خاصا بالشعائر و المناسك . أو خاصا بالشرائع و القوانين . أو خاصا بالقيم و الموازين .. فهو سواء .. الدينونة فيه لله هي الإسلام . و الدينونة فيه لغير الله هي الجاهلية الذاهبة مع الشيطان . |
| الساعة الآن 03:08 PM |
Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2012 vBulletin ,
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by
Advanced User Tagging (Lite) -
vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd. Runs best on HiVelocity Hosting.