| كَلِمةُ الإِدَارَة |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| جديد المواضيع |
| رِيَاضٌ رَوحَانِيَـاتٌ إيمَـانِيَـة ( يختص بالعقيدة والفقه الاسلامي على نهج أهل السنة والجماعة) |
الإهداءات |
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم - المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين . =================================== ========{ إنما يؤمن بآياتنا الذين إذا ذكروا بها } السجدة و هي صورة وضيئة للأرواح المؤمنة ، اللطيفة ، الشفيفة الحساسة المرتجفة من خشية الله وتقواه ، المتجهة إلى ربها بالطاعة المتطلعة إليه بالرجاء ، في غير ما استعلاء و لا استكبار . هذه الرواح هي التي تؤمن بآيات الله ، و تتلقاها بالحس المتوفز و القلب المستيقظ و الضمير المستنير . ======== هؤلاء إذا ذكروا بآيات ربهم " خروا سجدا " تأثرا بما ذكروا به ، و تعظيما لله الذي ذكروا بآياته ، وشعورا بجلاله الذي يقابل بالسجود أول ما يقابل ، تعبيرا عن الإحساس الذي لا يعبر عنه إلا تمريغ الجباه بالتراب " و سبحوا بحمد ربهم " مع حركة الجسد بالسجود " و هم لا يستكبرون " فهي استجابة الطائع الخاشع المنيب الشاعر بجلال الله الكبير المتعال ======== " تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا و طمعا " إنهم يقومون لصلاة الليل ، و يتهجدون بالصلاة ، و دعاء الله فلهم شغلا عن المضاجع اللينة و الرقاد اللذيذ . شغلا بربها . شغلا بالوقوف في حضرته . و بالتوجه إليه في خشية و في طماع يتنازعها الخوف و الرجاء . الخوف من عذاب الله و الرجاء في رحمته . و الخوف من غضبه و الطمع في رحمته . و الخوف من معصيته و الطمع في توفيقه . و هم إلى جانب هذه الحساسية المرهفة ، يؤدون واجبهم للجماعة المسلمة طاعة لله و زكاة " و مما رزقناهم ينفقون " . ======== هذه الصورة المشرفة الوضيئة الحساسة ترافقها صورة للجزاء الرفيع الخاص الفريد . الجزاء الذي تتجلى فيه ظلال الرعاية الخاصة ، و الإعزاز الذاتي ، و الإكرام الإلهي و الحفاوة الربانية بهذه النفوس " فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون " تعبير عجيب يشي بحفاوة الله – سبحانه – بالقوم ، و توليه بذاته العلية إعداد المذخور لهم عنده من الحفاوة و الكرامة مما تقر به العيون . هذا المذخور الذي لا يطلع عليه أحد سواه ، و الذي يظل عنده خاصة مستورا حتى يكشف لأصحابه عنه يوم لقائه . و إنها لصورة وضيئة لهذا اللقاء الحبيب الكريم في حضرة الله . يا لله ! كم يفيض الله على عباده من كرمه . و كم ذا يغمرهم سبحانه بفضله . و من هم – كائنا ما كان عملهم و عبادتهم – حتى يتولى الله جل جلاله إعداد ما يدخره لهم من جزاء ، في عناية و رعاية و ود و احتفال ؟ لولا أنه فضل الله الكريم المنان . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#2 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
اللّهُم أجَعَل أعمالَنَا خالِصَة لوجِهكَ الكرِيم
مواضِيعُك كالدُرر تُنْثَر و للعقَلِ تتدَبّر و للفكْرِ يستبشِر بَارَك الله بِك وزادكَ مِن فضْلِه وكَرَمِه وحمَاك الله ورعَاك |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#3 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
شكرا لمرورك على موضوعي وهذا شرف لي ووسام على صدري
|
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء : 0 , والزوار : 1 ) | |
|
|