| كَلِمةُ الإِدَارَة |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| جديد المواضيع |
| رِيَاضٌ رَوحَانِيَـاتٌ إيمَـانِيَـة ( يختص بالعقيدة والفقه الاسلامي على نهج أهل السنة والجماعة) |
الإهداءات |
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#71 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
فالإسلام يصنع القلوب التي يشرع لها ، و يصنع المجتمع الذي يقنن له .
صنعة إلهية متكاملة متناسقة تربية و تشريع و تقوى و سلطان و منهج للإنسان من صنع خالق الإنسان . فأنى تذهب شرائع الأرض ، و قوانين الأرض ، و مناهج الأرض أنى تذهب نظرة إنسان قاصر ، محدود العمر ، محدود المعرفة و أين تذهب البشرية الشاردة عن ربها .. ربها الذي حلق ، و الذي يعلم من خلق ، و الذي يعلم ما يصلح لخلقه ، في كل حالة و في كل آن . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#72 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
و الإسلام يكلف المسلم أن يخلص سعيه كله للإسلام ..
ولا يتصور إمكان انفصال أي جزئية في السعي اليومي في حياة المسلم عن الإسلام .. لا يتصور إمكان هذا إلا من لا يعرف طبيعة الإسلام و طبيعة المنهج الإسلامي .. و لا يتصور أن هناك جوانب في الحياة خارجة عن هذا المنهج يمكن التعاون فيها مع من يعادي الإسلام ، أو لا يرضى من المسلم إلا أن يترك إسلامه ، كما نص الله في كتابه الكريم على ما يطلبه اليهود و النصارى من المسلم ليرضوا عنه إن هناك استحالة اعتقادية كما أن هناك استحالة عملية على السواء . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#73 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
فالإسلام شهادة أن لا إله إلا الله ..
و شهادة أن لا إلى إلا الله تتمثل في الاعتقاد بأن الله – وحده – هو خالق هذا الكون المتصرف فبه . و أن الله – وحده – هو الذي يتقدم إليه العباد بالشعائر التعبدية و نشاط الحياة كله . و أن الله – وحده – هو الذي يتلقى منه العباد الشرائع و يخضعون لحكمه في شأن حياتهم كله .. و أيما فرد لم يشهد أن لا إله إلا الله - بهذا المدلول – فإنه لم يشهد و لم يدخل في الإسلام بعد ، كائنا ما كان اسمه و لقبه و نسبه . و أيما أرض لم تتحقق فيها شهادة أن لا إلى إلا الله – بهذا المدلول – فهي أرض لم تدن بدين الله ، و لم تدخل في الإسلام . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#74 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إنه لا بد للإسلام من قوة ينطبق بها في الأرض لتحرير الإنسان و أول ما تصنعه هذه القوة في حقل الدعوة أن تؤمن الذين يختارون هذه العقيدة على حرياتهم في اختيارها ، فلا يصدوا عنها ، و لا يفتنوا كذلك بعد اعتناقها ..
و أيضا أن ترهب أعداء هذا الدين فلا يفكروا في الاعتداء على دار الإسلام التي تحميها تلك القوة .. و أيضا أن يبلغ الرعب بهؤلاء الأعداء أن لا يفكروا في الوقوف في وجه المد الإسلامي .. و أيضا أن تحطم كل قوة في الأرض تتخذ لنفسها صفة الألوهية فتحكم الناس بشرائعها و سلطانها . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#75 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إن الإسلام ليس نظاما لاهوتيا يتحقق بمجرد استقراره عقيدة في القلوب ، و تنظيما للشعائر ، ثم تنتهي مهمته ..
إن الإسلام منهج عملي واقعي للحياة ، يواجه مناهج أخرى تقوم عليها سلطات و تقف وراءها قوى مادية . فلا مفر للإسلام – لإقرار منهجه – من تحطيم تلك القوى المادية و تدمير السلطات التي تنفذ تلك المناهج الأخرى ، و تقاوم المنهج الرباني . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#76 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الإسلام لا يحقر أعراض الحياة الدنيا بهجرها الناس و يزهدوا فيها .
إنما هو يزنها بوزنها ليستمتع بها الناس و هم أحرار الإرادة طلقاء اليد ، مطمحهم أعلى من هذه الأعراض ، و آفاقهم أسمى من دنيا الأرض . الإيمان عندهم هو النعمة ، و تأدية مقتضيات الإيمان هي الهدف . و الدنيا بعد ذلك مملوكة لهم لا سلطان لها عليهم . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#77 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الإسلام الذي هو ليس مجرد دعوى ، و ليس مجرد راية ، و ليس مجرد كلمة تقال باللسان ..
و لا حتى تصورا يشتمل عليه القلب في سكون .. و لا شعائر فردية يؤديها الأفراد في الصلاة و الحج و الصيام .. لا . فهذا بالإسلام الذي لا يرضى الله من الناس دينا سواه . إنما الإسلام الاستسلام . الإسلام الطاعة و الاتباع . الإسلام تحكيم كتاب الله في أمور العباد . و الطاعة لشرعه ، و الاتباع لرسوله و منهجه . و الإسلام توحيد الألوهية و القوامة . فالله لا يرضى إلا الإسلام . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#78 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إن الإسلام هو التحرر المطلق من العبودية للعبيد .. و هو الذي جاء به كل رسول من عند الله ، ليخرجوا الناس من عبادة العبيد إلى عبادة الله ، و من جور العباد إلى عدل الله . فمن تولى عنه فليس مسلما بشهادة الله . " إن الدين عند الله الإسلام " |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#79 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الإسلام نظام متكامل ، تعمل نصوصه و توجيهاته و شرائعه كلها متحدة ..
و لا يؤخذ أجزاء و تفاريق . و هو يضع نظمه لتعمل كلها في وقت واحد ، فتتكامل و تتناسق و هكذا أنشأ مجتمعه الفريد الذي لم تعرف له البشرية نظيرا في مجتمعات الأرض جميعا . إنه الإسلام .. النظام القوي .. الحلم الندي الممثل في واقع أرضي .. رحمة الله بالبشر . و تكريم الله للإنسان . و الخير الذي تشرد عنه البشرية ، و يصدها عنه أعداء الله و أعداء الإنسان . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#80 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إن الإسلام يتسامح مع أصحاب العقائد المخالفة له ، فلا يكرههم أبدا على اعتناق عقيدته و لهم – حتى وهم يعيشون في ظل نظامه ودولته – أن يجهروا بمعتقداتهم المخالفة للإسلام ، في غير ما دعوة للمسلمين و لا طعن في الدين .
إن الإسلام يتسامح هذا التسامح مع مخالفيه جهارا نهارا في العقيدة .. و لكنه لا يتسامح مع من يقولون الإسلام كلمة باللسان تكذبها الأفعال .. و لا مع الذين يقولون إنهم يوحدون الله و يشهدون أن لا إله إلا الله ثم يعترفون لغير الله بخاصية من خصائص الألوهية ، كالحاكمية و التشريع للناس .. و لا في وصف المنافقين بأنهم مؤمنون . هذا التسامح ليس تسامحا ، إنما هو تميع . و الإسلام عقيدة التسامح ، و لكنه ليس عقيدة التميع . إنه تصور جاد . و نظام جاد . و الجد لا ينافي التسامح . و لكنه ينافي التميع . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء : 0 , والزوار : 1 ) | |
|
|