![]() |
هذا هو الإسلام ... يتبع .
لقد جاء الإسلام و في العالم ركام من العقائد و التصورات و ألأساطير و الفلسفات و الأوهام و الأفكار ..
يختلط فيها الحق بالباطل ، و الصحيح بالزائف ، و الدين بالخرافة .. و الضمير الإنساني تحت هذا الركام الهائل يتخبط في ظلمات و ظنون ، و لا يستقر منها على يقين . |
رد: هذا هو الإسلام ... يتبع .
نعم وجاء ليصحخ المسار الفكري و العقائدي
بارك الله فيك ياقدير |
رد: هذا هو الإسلام ... يتبع .
الإسلام الذي جاء به محمد – صلى الله عليه و سلم – إلا الدين الواحد الخالد .
جاء به في صورته الأخيرة ، و هو امتداد لرسالة الله ، و لعهد الله مند البشرية الأولى .. يضم جناحيه على ما مضى ، و يأخذ بيد البشرية فيما سيأتي .. و يوحد بين العهد القديم و العهد الجديد .. و يضيف ما أراده الله من الخير و الصلاح للبشرية في مستقبلها الطويل .. و يجمع بذلك بين البشر كلهم إخوة متعارفين ، يلتقون على عهد الله ، و دين الله ، لا يتفرقون شيعا و أحزابا .. و لكن يلتقون عبادا لله . |
رد: هذا هو الإسلام ... يتبع .
إن الإسلام يعتبر أن الأصل الوحيد الذي يقوم عليه التشريع للناس هو أمر الله و إذنه .
باعتبار أنه هو مصدر السلطان الأول و الأخير فكل ما لم يقم ابتداء على هذا الأصل فهو باطل ، غير قابل للتصحيح المستأنف .. و الإسلام حين يسيطر على الحياة و يصرفها ، يأخذ الحياة جملة و يأخذ الأمر جملة ، فيسقط ابتداء كل أوضاع الجاهلية و كل قيمها ، و كل عرفها ، و كل شرائعها لأنها باطلة . |
رد: هذا هو الإسلام ... يتبع .
و هذا هو لإسلام .
انسلاخا كاملا عن كل ما في الجاهلية ، و تحرجا بالغا من كل أمر من أمور الجاهلية ، و حذرا دائما من كل شعور و كل حركة كانت النفس تأتيها في الجاهلية .. حتى يخلص القلب للتصور الجديد بكل ما يقتضيه . |
رد: هذا هو الإسلام ... يتبع .
إن الإسلام يعترف بالإنسان جسما و عقلا و روحا في كيان ..
و لا يفترض أن هناك تعارضا بين نشاط هذه القوى المكونة في مجموعها للإنسان .. و لا يحاول أن يكبت الجسم لتنطلق الروح ، لأن هذا الكبت ليس ضروريا لانطلاق الروح . |
رد: هذا هو الإسلام ... يتبع .
و لقد جاء الإسلام التوحيد ليوحد السلطة التي تدين العباد ، ثم لتحرر الناس بذلك من العبودية بعضهم لبعض ..
ومن عبوديتهم لشتى الآلهة و الأرباب .. و جاء ليحرر الضمير البشري من أوهام الوثنية .. و ليرد إلى العقل البشري كرامته و يطلقه من ربقة الآلهة و طقوسها . |
رد: هذا هو الإسلام ... يتبع .
إن الإسلام يكلف المسلم أن يقيم علاقاته بالناس جميعا على أساس العقيدة .
فالولاء و العداء لا يكونان في تصور المسلم و في حركته على السواء إلا في العقيدة . فالإسلام يأمر أهله بالإحسان في العشرة و السلوك لجميع الناس و إلى دعوتهم بالحسنى و مجادلتهم بالحسنى كذلك . |
رد: هذا هو الإسلام ... يتبع .
إن الإسلام حين يدعو الناس إلى انتزاع السلطان من أيدي غاصبه من البشر و رده كله لله ..
إنما يدعوهم لإنقاذ إنسانيتهم و تحرير رقابهم من العبودية للعبيد .. كما يدعوهم إلى إنقاذ أرواحهم و أموالهم من هوى الطواغيت و شهواتهم .. إنه يكلفهم أعباء المعركة مع الطواغيت – تحت رايته – بكل ما فيها من تضحيات ، و لكنه ينقذهم من تضحيات أكبر و أطول ، كما أنها أذل و أحقر . إنه يدعوهم للكرامة ، و للسلامة في آن . |
رد: هذا هو الإسلام ... يتبع .
إن الإسلام يريد للبشرية أن ترتفع ، و أن تعف ..
فلا يبيح الغدر في سبيل الغلب و هو يكافح لأسمى الغايات و أشرف المقاصد .. و لا يسمح للغاية الشريفة أن تستخدم الوسيلة الخسيسة . إن الإسلام يكره الخيانة ، و يحتقر الخائنين . |
| الساعة الآن 09:20 AM |
Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2012 vBulletin ,
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by
Advanced User Tagging (Lite) -
vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd. Runs best on HiVelocity Hosting.