| كَلِمةُ الإِدَارَة |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| جديد المواضيع |
| رِيَاضٌ رَوحَانِيَـاتٌ إيمَـانِيَـة ( يختص بالعقيدة والفقه الاسلامي على نهج أهل السنة والجماعة) |
الإهداءات |
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#91 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
و الإسلام ليس مجرد عقيدة . حتى يقنع بإبلاغ عقيدته للناس بوسيلة البيان .
إنما هو منهج يتمثل في تجمع تنظيمي حركي يزحف لتحرير كل الناس . فالإسلام منهج الله للحياة البشرية . و هو منهج يقوم على إفراد الله وحده بالألوهية – متمثلة في الحاكمية – و ينظم الحياة الواقعية بكل تفصيلاتها اليومية . فالجهاد له جهاد لتقرير المنهج و إقامة النظام . أما العقيدة فأمرها موكول إلى حرية الاقتناع ، في ظل النظام العام ، بعد رفع جميع المؤثرات . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#92 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إن الإسلام لا يعتمد على العقوبة في إنشاء مجتمعه النظيف ، إنما يعتمد قبل كل شيء على الوقاية .
و هو لا يحارب الدوافع الفطرية . و لكن ينظمها و يضمن لها الجو النظيف الخالي من المثيرات المصطنعة . و الفكرة السائدة في منهج التربية الإسلامية في هذه الناحية ، هي تضييق فرص الغواية ، و إبعاد عوامل الفتنة ، و أخذ الطريق على أسباب التهييج و الإثارة . مع إزالة العوائق دون الإشباع الطبيعي بوسائله النظيفة المشروعة . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#93 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
و قد أكد الإسلام على الوفاء بالعهد و شدد .
لأن هذا الوفاء مناط الاستقامة و الثقة و النظافة في ضمير الفرد و في حياة الجماعة . و قد تكرر الحديث عن الوفاء في صور شتى في القرآن و الحديث ، سواء في ذلك عهد الله و عهد الناس . عهد الفرد و عهد الجماعة و عهد الدولة . عهد الحاكم و عهد المحكوم . و بلغ الإسلام في واقعه التاريخي شأوا بعيدا في الوفاء بالعهود لم تبلغه البشرية إلا في ظل الإسلام . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#94 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
جعل الإسلام التشريع للحياة البشرية جزءا من الناموس الكوني تتولاه اليد التي تدبر الكون كله و تنسق أجزاءه جميعا .
و البشر جزء من هذا الكون خاضع لناموسه الكبير ، فأولى أن يشرع لهذا الجزء من يشرع للكون كله ، ويدبره في تناسق عجيب . يذلك لا يخضع نظام البشر للأهواء فيفسد و يختل : " و لو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السماوات و الأرض و من فيهن " . إنما يخضع للحق الكلي ، و لتدبير صاحب التدبير . و هذه الأمة التي جاء لها الإسلام كانت أولى الأمم باتباع الحق الذي يتمثل فيه . ففوق أنه الحق هو كذلك مجد لها و ذكر . و ما كان لها من ذكر لولاه في العالمين . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#95 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الإسلام يعترف بالملكية الفردية ، ويقدر الجهد الفردي الذي بذل في تحصيله من وجوه الحلال التي يشرعها ، و لا يهون من شأن الجهد الفردي أو يلغيه .
و لكنه في الوقت ذاته يفرض منهجا معينا للتصرف في الملكية الفردية – كما يفرض منهجا لتحصيلها و تنميتها – و هو منهج متوازن متعادل ، لا يحرم الفرد ثمرة جهده ، و لا يطلق يده في الاستمتاع به حتى الترف و لا في إمساكه حتى التقتير .. و يفرض للجماعة حقوقها في هذا المال ، ورقابتها على طرق تحصيله ، و طرق تنميته . و طرق إنفاقه و الاستمتاع به . وهو منهج خاص واضح الملامح متميز السمات . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#96 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
و الإسلام وحدة تجمع الشعائر و الآداب و الأخلاق و التشريعات و النظم ..
كلها في نطاق العقيدة . و لكل منها دور تؤديه في تحقيق هذه العقيدة ، و تتناسق كلها في اتجاه واحد ، و من هذا التجمع و التناسق يقوم الكيان العام لهذا الدين . و بدونهما لا يقوم هذا الكيان . و الإسلام : الاستسلام ، والإيمان و التصديق . و بينهما صلة وثيقة أو أن أحدهما هو الوجه الثاني للآخر . فالاستسلام إنما هو مقتضى التصديق . و التصديق الحق ينشأ عنه الاستسلام . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#97 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
جاء الإسلام .
جاء الإسلام لينقد البشرية كلها مما انتهت إليه من انحلال و فساد و اضطهاد و جاهلية عمياء في كل مكان معمور . و جاء ليهيمن على حياة البشرية و يقودها في الطريق إلى الله على هدى و على نور . فجاء الإسلام واضحا ناصعا ، يصل الناس بإلههم الحق ، و يعرفهم بصفاته ، و يبصرهم بمشيئته و يعلمهم كيف يتقربون إليه ، و كيف يرجون رحمته ، و يخشون عذابه ، على طريق واضح قاصد مستقيم . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#98 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إن الإسلام عقيدة قلوب ، و منهج تربية لهذه القلوب .
و العاطفة الكريمة تهذب صاحبها و تنفع من يوجهها إليه من إخوانه . فتفي بشطري التربية التي يقصد إليها هذا الدين . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#99 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الإسلام يحسب حساب الفطرة ، فلا ينكر مشقة أي فريضة ، و لا يهون من أمرها .
و لا ينكر على النفس البشرية إحساسها الفطري بكراهيتها و ثقلها . فالإسلام لا يماري في الفطرة ، و لا يصادمها ، و لا يحرم عليها المشاعر الفطرية التي ليس إلى إنكارها من سبيل .. إنه يقرر أن من الفرائض من هو شاق مرير كريه المذاق ، و لكن وراءه حكمة تهون مشقته ، و تسيغ مرارته ، و تحقق به خيرا مخبوءا قد لا يراه النظر الإنساني القصير .. |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#100 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إن تاريخ الإسلام ليس هو تاريخ المسلمين و لو كانوا مسلمين بالاسم أو اللسان ..
إن تاريخ الإسلام هو تاريخ التطبيق الحقيقي للإسلام ، في تصورات الناس و سلوكهم ، و في أوضاع حياتهم ، ونظام مجتمعاتهم فالإسلام محور ثابت ، تدور حوله حياة الناس في إطار ثابت . فإذا هم خرجوا عن هذا الإطار ، فما للإسلام و ما لهم يومئذ ؟ .. و ما لتصرفاتهم و أعمالهم هذه تحسب على الإسلام ، أو يفسر بها الإسلام ؟ . و هم إنما كانوا مسلمين لأنهم يطبقون الإسلام في حياتهم ، لا لأن أسماءهم أسماء مسلمين ، و لا لأنهم يقولون بأفواههم : إنهم مسلمون . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء : 0 , والزوار : 2 ) | |
|
|