| كَلِمةُ الإِدَارَة |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| جديد المواضيع |
| رِيَــاضُ رَشْـفَـةُ حَـرْفٍ ( لـ تَغْرِيدَاتِكُم وَ هَمَسَاتِكُم وَمُنَاجَاتِكُم مِن نبَضَاتِ حَرْفِكُم ) |
الإهداءات |
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#311 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إن هذه الأرض لا تصلح بالتشريعات و التنظيمات . ما لم يكن هناك رقابة من التقوى في الضمير لتنفيذ التشريعات و التنظيمات ..
و هذه التقوى لا تجيش - تجاه التشريعات و التنظيمات - إلا حين تكون صادرة من الجهة المطلعة على السرائر ، الرقيبة على الضمائر .. عندئذ يحس الفرد - و هو يهم بانتهاك حرمة القانون - أنه يخون الله ، و أن الله مطلع على نيته هذه و على فعله .. و عندئذ تتزلزل أقدامه ، و ترتجف مفاصله ، و تجيش تقواه . |
![]()
|
|
|
#312 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إن ميزان الثواب و العقاب ليس موكولا إلى الأماني . إنه يرجع إلى أصل ثابت ، وسنة لا تتخلف ، و قانون لا يحابي .
قانون تستوي أمامه الأمم - فليس أحد يمت إلى الله سبحانه بنسب و لا صهر - و ليس أحد تخرق له القاعدة ، و تخالف من أجله سنة ، و يعطل لحسابه القانون .. إن صاحب السوء مجزى بالسوء . و صاحب الحسنة مجزى بالحسنة و لا محاباة في هذا و لا مماراة . |
![]()
|
|
|
#313 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
و متى شعرت النفس أن لله ما في السماوات و ما في الأرض . و أنه بكل شيء محيط ، لا يند شيء عن علمه و لا عن سلطانه كان هذا باعثها القوي إلى إفراد الله سبحانه بالألوهية و العبادة و إلى محاولة إرضائه باتباع منهجه و طاعة أمره ..
و كل شيء ملكه . و كل شيء في قبضته . و هو بكل شيء محيط . |
![]()
|
|
|
#314 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إن التصور الإسلامي يجعل وظيفة الإنسان في الأرض هي الخلافة عن الله ، بإذن الله ، وفق شرط الله ..
و من ثم يجعل العمل المنتج المثمر ، و توفير الرخاء باستخدام كل مقدرات الأرض و خاماتها و مواردها هو الوفاء بوظيفة الخلافة .. و يعتبر قيام الإنسان بهذه الوظيفة - وفق منهج الله و شريعته - طاعة لله ينال عليها العبد ثواب الآخرة .. و هو بقيامه بهذه الوظيفة يظفر بخيرات الأرض التي سخرها الله له ، و يفيض عليه الرزق من فوقه و من تحت رجليه . |
![]()
|
|
|
#315 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الذين أخلصوا نفوسهم لله ، فاتجهوا لعبادته و دعائه في الصباح و المساء ، يريدون وجهه سبحانه ..
و لا يبتغون إلا وجهه و رضاه . و هي صورة للتجرد ، و الحب ، و الأدب .. فإن الواحد منهم لا يتوجه إلا إلى الله وحده بالعبادة ، إلا إذا تجرد . و هو لا يبغي وجه الله وحده حتى يكون قلبه قد أحب . و هو لا يفرد الله - سبحانه - بالدعاء و العبادة ابتغاء وجهه إلا و يكون قد تعلم الأدب . و صار ربانيا يعيش لله و بالله . |
![]()
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء : 0 , والزوار : 3 ) | |
|
|