| كَلِمةُ الإِدَارَة |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| جديد المواضيع |
| رِيَاضٌ رَوحَانِيَـاتٌ إيمَـانِيَـة ( يختص بالعقيدة والفقه الاسلامي على نهج أهل السنة والجماعة) |
الإهداءات |
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#121 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إن الإسلام ليس إعلانا لتحرير الإنسان العربي ، و ليس رسالة خاصة بالعرب .. إن موضوعه هو " الإنسان " .. نوع " الإنسان " .. و مجاله " الأرض " .. كل الأرض .
إن الله – سبحانه – ليس ربا للعرب وحدهم و لا حتى لمن يعتنقون العقيدة الإسلامية و حدهم .. إن الله هو " رب العالمين " .. و هذا الدين يريد أن يرد " العالمين " إلى ربهم ، و أن ينتزعهم من العبودية لغيره . و العبودية الكبرى – في نظر الإسلام – هي خضوع البشر لأحكام يشرعها لهم ناس من البشر .. و هذه هي " العبادة " التي يقرر أنها لا تكون إلا لله . و أن من يتوجه بها لغير الله يخرج من دين الله مهما ادعى أنه في هذا الدين . و لقد نص رسول الله – صلى الله عليه و سلم – أن " الاتباع " في الشريعة و الحكم هو " العبادة " . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#122 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الإسلام ليس مجرد " عقيدة " .
إن الإسلام إعلان عام لتحرير الإنسان من العبودية للعباد . فهو يهدف ابتداء إلى إزالة الأنظمة و الحكومات التي تقوم على أساس حاكميه البشر للبشر و عبودية الإنسان للإنسان .. ثم يطلق الأفراد بعد ذلك أحرارا – بالفعل – في اختيار العقيدة التي يريدونها بمحض اختيارهم – بعد رقع الضغط السياسي عنهم و بعد البيان المنير لأرواحهم و عقولهم . يجب أن تكون الدينونة و الخضوع و الاتباع و العبودية كلها لله . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#123 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الإسلام هو الأصل الذي بدأت به حياة البشر على الأرض ، فهو الذي نزل به آدم من الجنة و استخلف في هذه الأرض ..
و هو الذي نزل به نوح من السفينة و استخلف في هذه الأرض . إنما كان الناس يخرجون من الإسلام إلى الجاهلية ، حتى تأتي إليهم الدعوة لتردهم من الجاهلية إلى الإسلام .. و هكذا إلى يومنا هذا . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#124 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إن طبيعة الإسلام – و هو منهج حياة كامل معد للتنفيذ في واقع الحياة ، و هو حركة ضخمة في الضمائر المكنونة و في أوضاع الحياة الظاهرة – إن طبيعة الإسلام هذه لا تلائمها طبيعة الشعراء كما عرفتهم البشرية – في الغالب – لأن الشاعر يخلق حلما في حسه و يقنع به .
فأما الإسلام فيريد تحقيق الحلم و يعمل على تحقيقه ، و يحول المشاعر كلها لتحقق في عالم الواقع ذلك النموذج الرفيع . و الإسلام يحب للناس أن يواجهوا حقائق الواقع و لا يهربوا منها إلى الخيال المهوّم . فإذا كانت هذه الحقائق لا تعجبهم ، و لا تتفق مع منهجه الذي يأخذهم به ، دفعهم إلى تغييرها ، وتحقيق المنهج الذي يريد . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#125 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الإسلام .. الرسالة الأخيرة ..
فهي رسالة جاءت لتمضي في طريقها لا تتأثر بأهواء البشر . و جاءت لتهيمن فتحقق العدالة في الأرض . و جاءت لتوحد الطريق إلى الله كما هو في حقيقته موحد على مدى الرسالات . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#126 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الإسلام - بمعنى إسلام الوجه لله وحده - كان هو الرسالة الأولى ، و كان هو الرسالة الأخيرة ..
هكذا اعتقد إبراهيم ، و هكذا اعتقد من بعده إسماعيل و إسحاق و يعقوب و الأسباط ، حتى أسلموا هذه العقيدة ذاتها إلى موسى و عيسى .. ثم آلت أخيرا إلى ورثة إبراهيم من المسلمين . فمن استقام على هذه العقيدة الواحدة فهو وريثها ، و وريث عهودها و بشاراتها . و من فسق عنها ، و رغب بنفسه عن ملة إبراهيم ،فقد فسق عن عهد الله ، و قد فقد وراثته لهذا العهد و بشاراته . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#127 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إن هذا الإسلام ميسر لينهض به كل ذي فطرة سوية .
إنه لا يحتاج للعزائم الخارقة الفائقة ، التي لا توجد عادة إلا في القلة من البشر . و هذا الدين لم يجىء لهذه القلة القليلة . إنه جاء للناس جميعا . و الناس معادن ، و ألوان ، و طبقات . من ناحية القدرة على النهوض بالتكاليف . و هذاالدين ييسر لهم جميعا أن يؤدوا الطاعات المطلوبة فيه ، و أن يكفوا عن المعاصي التي نهى عنها . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء : 0 , والزوار : 3 ) | |
|
|