| كَلِمةُ الإِدَارَة |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| جديد المواضيع |
| رِيَاضٌ رَوحَانِيَـاتٌ إيمَـانِيَـة ( يختص بالعقيدة والفقه الاسلامي على نهج أهل السنة والجماعة) |
الإهداءات |
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#101 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
جاء الإسلام ليتولى تصحيح العقيدة في الله للبشر أجمعين وينقذها من كل انحراف و كل اختلال ، و كل غلو ، و كل تفريط في تفكير البشر أجمعين ..
فصحح - فيما صحح – اختلالات تصور التوحيد في آراء أرسطو و أفلاطون ، و ما بينها و ما تلاهما من شتى التصورات في شتى الفلسفات التي كانت تخبط في التيه ، معتمدة على ذبالة العقل لبشري ، الذي لا بد أن تعينه الرسالة ليهتدي في هذا التيه |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#102 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إن دين الحق الذي لا يقبل الله من الناس كلهم دينا غيره هو " الإسلام "
و الإسلام لا يقوم إلا بإتباع الله وحده في الشريعة – بعد الاعتقاد بألوهيته وحده و تقديم الشعائر التعبدية له وحده – فإذا اتبع الناس شريعة غير شريعة الله صح فيهم ما صح في اليهود و النصارى من أنهم مشركون لا يؤمنون بالله – مهما كانت دعواهم في الإيمان - . إن مصطلح الدين " الإسلام " قد انحسر في نفوس الناس اليوم حتى باتوا يحسبونه عقيدة في الضمير ، و شعائر تعبدية تقام . إن المعنى الأول للدين " الإسلام " هو الدينونة – أي الخضوع و الاستسلام و الاتباع – و هذا يتجلى في إتباع الشرائع كما يتجلى في تقديم الشعائر . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#103 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الإسلام نظام تكافلي ، لا يسقط فيه الشريف ، و لا يضيع فيه الأمين ..
و لا يأكل الناس بعضهم بعضا في صورة قوانين نظامية ، كما يقع في شرائع الأرض أو شرائع الغاب . لقد تفرد الإسلام بمنهجه الرباني في إبراز أخص خصائص الإنسان و تنميتها و إعلائها في بناء المجتمع الإنساني و ما يزال مفردا .. و الذين يعدلون عنه إلى أي منهج آخر هم الذين لا يريدون لهذا الإنسان أن يتفرد في هذا الكون بخصائصه العليا كما فطره الله . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#104 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الاهتداء إلى الإسلام معناه الدقة في طلب الرشد و الاهتداء – ضد الغي و الضلال –
و معناه تحري الصواب و اختياره عن معرفة و قصد بعد تبين و وضوح . و ليس هو خبط عشواء و لا انسياقا بغير إدراك . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#105 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إن الإسلام الذي جاء به رسول الله – صلى الله عليه و سلم – هو الرسالة الأخيرة .
و قد كانت الرسل تتوالى كلما فسدت الأرض لترد الناس إلى الصلاح . و كانت هناك فرصة بعد فرصة و مهلة بعد مهلة ، لمن ينحرفون عن الطريق فأما و قد شاء الله أن يختم الرسالات إلى الأرض بهذه الرسالة الأخيرة الجامعة الشاملة الكاملة .. فقد تحددت الفرصة الأخيرة ،فإما إيمان فنجاة ، و إما كفر فهلاك ذلك أن الكفر حينئذ دلالة على الشر الذي لا حد له ، و أن الإيمان دلالة على الخير البالغ أمده . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#106 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الإسلام يسير هينا لينا مع الفطرة ، يدفعها من هنا ، و يردعها من هناك ، و يقومها حين تميل ، و لكنه لا يكسرها و لا يحطمها إنه يصبر عليها صبر العارف البصير الواثق من الغاية المرسومة ..
و الذي لا يتم في هذه الجولة يتم في الجولة الثانية أو الثالثة أو العاشرة أو المائة أو الألف .. فالزمن ممتد و الغاية واضحة ، و الطريق إلى الهدف الكبير طويل .. فالإسلام يمتد في بطء و على هينة و في طمأنينة . ثم يكون دائما ما يريده الله أن يكون . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#107 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
لقد كان الإسلام قد تسلم القيادة بعدما فسدت الأرض ، و أسنت الحياة ، و تعفنت القيادات ، و ذاقت البشرية الويلات من القيادات المتعفنة .
تسلم الإسلام القيادة بهذا القرآن ، و بالتصور الجديد الذي جاء به القرآن ، وبالشريعة المستمدة من هذا التصور .. فكان ذلك مولدا جديدا للإنسان أعظم في حقيقته من المولد الذي كانت به نشأته . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#108 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إن الإسلام هو النظام الذي قرره الله للحياة البشرية بجملتها ، و المنهج الذي يسير عليه نشاط الحياة برمتها .
و الله وحده هو صاحب الحق في وضع هذا المنهج بلا شريك . و الإسلام هو الاتباع و الطاعة للقيادة الربانية التي لها وحدها حق الطاعة و الاتباع ، و منها وحدها يكون التلقي ، ولها وحدها يكون الاستسلام .. فالمجتمع المسلم مجتمع له قيادة خاصة – كما له عقيدة خاصة و تصور خاص – قيادة ربانية متمثلة في رسول الله – صلى الله عليه و سلم – وفيما يبلغه عن ربه مما هو باق بعده من شريعة الله و منهجه . و تبعية هذا المجتمع لهذه القيادة هي التي تمنحه صفة الإسلام و تجعل منه " مجتمعا مسلما ". |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#109 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إن للإسلام وجوده المستقل خارج واقع المسلمين في أي جيل . فالمسلمون لم ينشئوا الإسلام ، إنما الإسلام هو الذي أنشأ المسلمين .
الإسلام هو الأصل ، و المسلمون فرع عنه ، ونتاج من نتاجه . و من ثم فإن ما يصنعه الناس أو ما يفهمونه ليس هو الذي يحدد أصل النظام الإسلامي أو مفهوم الإسلام الأساسي . إلا أن يكون مطابقا للأصل الإسلامي الثابت المستقل عن واقع الناس و مفهومهم ، و الذي يقاس إليه واقع الناس في كل جيل ومفهومهم ، ليعلم كم هو مطابق أو منحرف عن الإسلام . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#110 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الإسلام لا يدعو إلى الترخص ، و لا يمجد العاثر الهابط ، و لا يهتف له بجمال المستنقع كما تهتف الواقعية .
إنما هو يقبل عثرة الضعيف ، ليستجيش في النفس الإنسانية الرجاء ، كما يستجيش فيها الحياء . فالمغفرة من الله – و من يغفر الذنوب إلا الله – تخجل و لا تطمع و تثير الاستغفار و لا تثير الاستهتار . فأما الذين يستهترون و يصرون ، فهم هنالك خارج الأسوار ، موصدة في وجوههم الأسوار . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء : 0 , والزوار : 1 ) | |
|
|