| كَلِمةُ الإِدَارَة |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| جديد المواضيع |
| رِيَاضٌ رَوحَانِيَـاتٌ إيمَـانِيَـة ( يختص بالعقيدة والفقه الاسلامي على نهج أهل السنة والجماعة) |
الإهداءات |
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#61 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الإسلام منهج للحياة كلها .
من اتبعه كله فهو مؤمن و في دين الله . و من اتبع غيره و لو في حكم واحد فقد رفض الإيمان و اعتدى على ألوهية الله ، و خرج من دين الله مهما أعلن انه يحترم العقيدة و انه مسلم . فاتباعه شريعة غير شريعة الله يكذب زعمه و يدمغه بالخروج من دين الله . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#62 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الإسلام منهج للحياة كلها .
من اتبعه كله فهو مؤمن و في دين الله . و من اتبع غيره و لو في حكم واحد فقد رفض الإيمان و اعتدى على ألوهية الله ، و خرج من دين الله مهما أعلن انه يحترم العقيدة و انه مسلم . فاتباعه شريعة غير شريعة الله يكذب زعمه و يدمغه بالخروج من دين الله . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#63 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الإسلام ليس إعلانا لتحرير الإنسان العربي ..
و ليس رسالة خاصة بالعرب . إن موضوعه هو " الإنسان " .. نوع الإنسان ، و مجاله هو الأرض .. كل الأرض . إن الله – سبحانه - ليس ربا للعرب و حدهم و لا حتى لمن يعتنقون العقيدة الإسلامية وحدهم . إن الله هو رب العالمين . و هدا الدين يريد أن يرد العالمين إلى ربهم ، و أن ينتزعهم من العبودية لغيره . و العبودية لا تكون إلا لله ، و هذه هي العبادة . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#64 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الإسلام هو تلك الحركة المصاحبة للنطق بالشهادتين ..
هو الانخلاع من المجتمع الجاهلي و تصوراته و قيمه ، والولاء لقيادة الدعوة الإسلامية و للعصبة المسلمة التي تريد أن تحقق الإسلام في عالم الواقع . إنه إعلان عام لتحرر الإنسان .. و هو منهج حركي واقعي ، يواجه واقع الناس بوسائل مكافئة .. يواجه حواجز الإدراك و الرؤية بالتبليغ و البيان .. و يواجه حواجز الأوضاع و السلطة بالجهاد المادي لتحطيم سلطان الطواغيت و تقرير سلطان الله . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#65 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إن الإسلام ليس بمجرد مجموعة من العقيدة الكلامية ، و جملة من المناسك والشعائر .
بل الحق أنه نظام شامل ، يريد أن يقضي على سائر النظم الباطلة الجائرة الجارية في العالم ، و يقطع دابرها .. و يستبدل بها نظاما صالحا ، و منهاجا معتدلا ، يرى أنه خير للإنسانية من النظم الأخرى .. و أن فيه نجاة للجنس البشري من أدواء الشر و الطغيان ، و سعادة له و فلاحا في العاجلة و الآجلة معا . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#66 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الإسلام لا يحارب الشعر و الفن لذاته .
إنما يحارب المنهج الذي سار عليه الشعر و الفن . منهج الأهواء و الانفعالات التي لا ضابط لها ، و منهج الأحلام المهومة التي تشغل أصحابها عن تحقيقها .. فأما حين تستقر الروح على منهج الإسلام ، و تنضح بتأثراتها الإسلامية فنا و شعرا ، و تعمل في الوقت ذاته على تحقيق هذه المشاعر النبيلة في دنيا الواقع ، و لا تكتفي بخلق عوالم وهمية تعيش فيها ، و تدع واقع الحياة كما هو مشوها متخلفا قبيحا . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#67 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إن العالم الذي يريده الإسلام عالم رباني إنساني .
رباني بمعنى أنه يستمد كل مقوماته من توجيه الله و حكمه ، و يتجه إلى الله بكل شعوره و عمله . و إنساني بمعنى أنه يشمل الجنس الإنساني كله – في رحاب العقيدة – و تذوب فيه فواصل الجنس و الوطن و اللغة و النسب و سائر ما يميز إنسانا عن إنسان ، عدا عقيدة الإيمان . و هذا هو العالم الرفيع اللائق أن يعيش فيه الإنسان الكريم على الله ، المتضمن كيانه نفحة من روح الله . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#68 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إن الإسلام هو أكمل تصور لحقيقة الوحدة – و هي أضخم الحقائق على الإطلاق - ..
وحدة الخالق الذي ليس كمثله شيء .. و وحدة الإرادة التي يصدر عنها الوجود كله بكلمة " كن ".. و وحدة الوجود الصادر عن تلك الإرادة .. و وحدة الناموس الذي يحكم هذا الوجود .. و وحدة الحياة من الخلية الساذجة إلى الإنسان الناطق .. و وحدة البشرية من آدم – عليه السلام – إلى آخر أبنائه .. و وحدة الدين الصادر من الله الواحد إلى البشرية الواحدة .. و وحدة جماعة الرسل المبلغة لهذه الدعوة .. و وحدة الدنيا و الآخرة داري العمل و الجزاء .. و وحدة المنهج الذي شرعه الله للناس فلا يقبل منهم سواه . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#69 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
فأما صلة العبد بالرب ، و رحمة الرب للعبد ، و القربى و الود و المدد ..
فالإسلام يقررها و يسكبها في النفس سكبا ، و يملأ بها القلب المؤمن و يفيضها عليه فيضا .. و يدعه يعيش في ظلالها الندية الحلوة دون ما حاجة إلى خلط طبيعة الألوهية و طبيعة العبودية .. و دون ما حاجة إلى الغبش و الركام و الزغللة و الاضطراب الذي لا تتبين فيه صورة واحدة واضحة و لا ناصعة و لا محددة. |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#70 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
و الإسلام – وهو أرقى تصور للوجود و للحياة ، و أقوم منهج للمجتمع الإنساني بلا مراء – هو الذي ينادي بأن لا إكراه في الدين ..
و هو الذي يبين لأصحابه قبل سواهم أنهم ممنوعون من إكراه الناس على هذا الدين .. و في هذا المبدأ يتجلى تكريم الله للإنسان ، و احترام إرادته و فكره و مشاعره .. و ترك أمره لنفسه فيما يختص بالهدى و الضلال في الاعتقاد ، و تحميله تبعة عمله و حساب نفسه .. |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء : 0 , والزوار : 2 ) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|