| كَلِمةُ الإِدَارَة |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| جديد المواضيع |
| رِيَاض الدُرَرُ المَنْثُــورَة .. " للْمَنْقُــول" ( مَاتَشْتَهِيهِ ذَائِقَتَكُم مِن مَقَالَات وَ مَوَاضِيعٌ مَنْقُـــولَة ) |
الإهداءات |
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
مصنف في اليوم الأول الحياةُ ليستْ فقط أن تُعاشَ لأجل العيش، فذا المعنى ليس للإنسان، و إنما تُعاشُ
لأسرار العيش، و أسرار العيش في الحياة تكمن في إدراكِ جمالها و كمالها، لذلك تكونت الحياة من ثلاثيةٍ عميقةِ المعاني.ثلاثية الحياة هي في: القُوى الجسدية، و القُوى الروحية، و القُوى القلبية، كُلٌّ منها مُغذٍّ للآخر، و كلٌّ منها متصِلٌ بصاحبه، فهي أشبه ما تكون بفريق عملٍ لبناء الحياةِ بناءً متساوياً مستقيماً، بناءً يصنع التوازن ليكون التكامل و التفاضل و التفاعل، بعد أن يكون بينها التبادُل و التواصل.عندما يهتم الإنسان و يعتني بهذه الثلاثية اعتناءً صحيحاً، موجَّهاً مُرشَّدَاً، سيجد تواليَ الثمارِ عليه منها، حيثُ سينعَمُ إنعاماً كبيراً في الهناءِ، و ينال الصفاء، و يحظى بالنقاء، و يتهيأ للنماء، على شرْط التواصل و التبادل و التفاعل، فلا يكون العطاء حين يكونُ التمييزُ تعطيلاً لا تفعيلاً. كلُّ خللٍ أصابَ أيَّ عملٍ إنما كان لفقدانه إحدى تلك الثلاث، إذ ليست واحدة منها مستقلة عن أُختيها، و لا يُمكنها أن تقومَ بعملها على وجهٍ تامٍّ دون وجود الثِنتَيْن معها، و هذا التفاعلُ و التعاون لا يعني نفيَ الخصوصية، و إنما تفعيلٌ للخصوصياتِ لتصِل إلى مرحلةِ العطاء و الإبداع. كلُّ إنسان يمتلك من القوى لديه ما هو كفيل بتحقيق حاجتين: حاجةُ وجودِه في تنعُّمِهِ بالحياة، و حاجةِ شهوده في تحقيقه وظيفة عمارة الحياة، وهي حالة التخليد له، فليس لأيٍّ أيّ عذرٍ في إهمال تلك القوى، ولن تظهرَ لأحدٍ إلا في حالتين: الطلب الصادق لها، أو الاحتياج الكوني إليها منه، فتظهرُ حتماً.القُوى الجسدية لا تؤدي عملها بإتقانٍ ما لم تكنْ القُوى العاطفية حاضرة، فمن لم يُحب ما يريد، و كذلك مَن لم يَكرَه ما لا يريد، لا يُمكنه أن يقوم بالعمل فيه و عليه، أو له، على وجهٍ صادقٍ مُتقَنٍ، فإذا كانت القُوى القلبية موجودة فستزيد القوة لكنها لن تُتمَّها، و تتمُّ حينما تحضُر القُوى الروحية، فالروحُ وهَّابَةُ الإنسانِ قُواه، لذلك كانتْ سراً مجهولاً، و لو عُلِمَ كُنْهُ الروحِ عُدِمَ أثرُها، فإذا حضرت القُوى الروحية في العمل الجسدي مع القوى القلبية كان العملُ على صورة الإتقان و الإبداع.هذه الحياةُ حينما نراها من العين الكونية، و نقرأ فيها السرَّ الإلهي، نجدها تحمل تلك الأسرار الثلاثة، تلك القوى الثلاثة، و نجدُ فيها آثاراً من رحمة الخالق الأعظم، و متى كان الإنسان في حياته على هذه الثلاثية كان التميُّزُ حليفه، و الإبداع رفيقه، و الهناءُ حاله، و كان هو الإنسانُ بمعناه في صورة مبناه، لذا فليكن عملُك مدعوماً بقواك الثلاث: قوى الجسد، و قوى الروح، و قُوى القلب. عبد الله بن سليمان العُتَيِّق
|
أطروحاتكم وردودكم الراقية تعكس ما مدى توازن فكركم و ثقافتكم. جملوا حضوركم بتفاعلكم الذي يترك أثار طيبة وينثر روائح زكية.
|
|
|
#4 |
![]()
ツ 7кâɪτ ЯỏỠỏ7
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
طرح قيم ومميز
راق لى ودى لكِ حكاية روح |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء : 0 , والزوار : 1 ) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| مجموعة من شاشات التوقف ثلاثية الابعاد | آفراح | رِيَاض الْبَرَامِج وَ الكُمْبيُوتُر | 5 | 07-05-2014 06:28 AM |
| ثلاثية .. العجز والكسل والوهن | منال نور الهدى | رِيَاضٌ رَوحَانِيَـاتٌ إيمَـانِيَـة | 5 | 05-01-2014 04:40 AM |
| مفارش ثلاثية الابعاد | سجى | رِيَاض لِدِيكُورَات واللَّمسَات الْجَمَالِيَة | 8 | 10-23-2013 09:31 PM |
| 3d خلفيات ثلاثية الابعاد روعة و بنقاء عالي | المطور | رِيَاض الْبَرَامِج وَ الكُمْبيُوتُر | 1 | 09-12-2013 11:47 AM |
| مفارش ذات ابعاد ثلاثية | منال نور الهدى | رِيَاض لِدِيكُورَات واللَّمسَات الْجَمَالِيَة | 3 | 05-17-2013 06:23 PM |