و عجبوا أن جاءهم منذر منهم ... - منتديات رياض الأنس
  التسجيل   التعليمات   التقويم   مشاركات اليوم   البحث

سَمَاءُ الأُنسِ تُمطِر حَرْفًا تُسْقِي أرْضَهَا كلِمة رَاقِيَة وبِـ قَافِيَة مَوزُونَة و نبْضُ حرْفِ يُفجِّرُ ينَابِيع الفِكْرِ سَلسَبِيلًا، كُن مَع الأُنِسِ تُظِلُّ بوارِفِ أبجدِيَتِهَا خُضْرَة ونُظْرَة وبُشْرَى لـ فنِّ الأدبِ و مَحَابِرَهُ. وأعزِف لحنًا وقَاسِم النَاي بِروحَانِيَة وسُمُوِ الشُعُورَ و أَرْسُم إبْدَاعًا بِـ أَلْوَانٍ شَتَّى تُحْيِ النَفْسَ بِـ شَهقَةِ الفَنِّ نُورًا وسًرُورَا كَلِمةُ الإِدَارَة




جديد المواضيع


رِيَاضٌ رَوحَانِيَـاتٌ إيمَـانِيَـة ( يختص بالعقيدة والفقه الاسلامي على نهج أهل السنة والجماعة)

الإهداءات
منال نور الهدى : "اجعلني يا الله شخص يُقال في غيابه، رعاه الله، ورحمَ من ربّاه، مرَّ ولا ضرَّ أحداً يوماً." منال نور الهدى : بعض الأبواب لا تُفتح بالقوة ولا بالذكاء، وإنما بدعوة صادقة خرجت من قلبٍ متوكل على الله. منال نور الهدى : لا تنتظر مناسبة لتقول «الحمد لله»؛ بعض النعم التي اعتدتها اليوم، كان قلبك يدعو الله بها بالأمس. منال نور الهدى : من أجمل ما يرزقك الله: شخصٌ إذا رأى منك تقصيرًا نصحك، وإذا رأى منك خيرًا فرح لك، وإذا غبت دعا لك. منال نور الهدى : لا تبحث عن رضا الجميع؛ يكفي أن يكون قلبك صادقًا مع الله، وسيرك طيبًا بين الناس.

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 08-13-2026, 06:12 AM   #1


ناصح أمين غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 760
 تاريخ التسجيل :  Jul 2016
 أخر زيارة : 08-22-2026 (06:47 AM)
 المشاركات : 6,569 [ + ]
 التقييم :  5039
 الاوسمة
وسام بصمة تميز وسام اناقة الحضور وسام روح الأنس وسام حرف روحاني وجداني 
لوني المفضل : Cadetblue


افتراضي و عجبوا أن جاءهم منذر منهم ...





بسم الله الرحمن الرحيم

و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -

المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .



===================================

========{ و عجبوا أن جاءهم منذر منهم } ص .

و أوجب شيء و أقرب شيء إلى الحكمة و المنطق أن يكون المنذر منهم . بشرا يدرك كيف يفكر البشر و كيف يشعرون ، و يحس ما يعتلج في نفوسهم ، و ما يعانون من نقص و ضعف ، و ما يجدون من ميول و نزعات ، و ما يستطيعون أو لا يستطيعون من جهد و عمل ، و ما يعترضهم من عوائق و عقبات .



======== بشرا يعيش بين البشر – و هو منهم – فتكون حياته قدوة لهم ، و تكون لهم فيه أسوة . و هم يحسون أنه واحد منهم ، و أن بينهم و بينه شبها و صلة .

فهم مطالبون إذن بالمنهج الذي يأخذ به نفسه ، و يدعوهم لإتباعه . و هم قادرون على الأخذ بهذا المنهج فقد حققه أمامهم بشر منهم في واقع حياته .



======== بشرا منهم . من جيلهم . و من لسانهم . يعرف مصطلحاتهم و عاداتهم و تقاليدهم و تفصيلات حياتهم . و يعرفون لغته ، و يفهمون عنه ، و يتفاهمون معه ، و يتجاوبون و إياه .

و من ثم لا تقوم بينه و بينهم جفوة من اختلاف جنسه . أو اختلاف لغته . أو اختلاف طبيعة حياته أو تفصيلات حياته .



======== كانوا لا يدركون حكمة هذا الاختيار ، كما كانوا يخطئون تصور طبيعة الرسالة . و بدلا من أن يروها قيادة واقعية للبشرية في الطريق إلى الله . كانوا يتصورونها خيالية غامضة .

و لكن الله أراد للبشرية – و بخاصة في الرسالة الأخيرة – أن تعيش بهذه الرسالة عيشة طبيعية واقعية . عيشة طيبة و نظيفة وعالية ، و لكنها حقيقة في هذه الأرض . لا وهما و لا خيالا و لا مثلا طائرا في سماء الأساطير و الأحلام .


 
 توقيع : ناصح أمين

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 5 ( الأعضاء : 0 , والزوار : 5 )
 

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة




الساعة الآن 09:55 PM