| كَلِمةُ الإِدَارَة |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| جديد المواضيع |
| رِيَاضٌ رَوحَانِيَـاتٌ إيمَـانِيَـة ( يختص بالعقيدة والفقه الاسلامي على نهج أهل السنة والجماعة) |
الإهداءات |
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم - المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين . =================================== ======== إن الاحتكام إلى منهج الله في كتابه ليس نافلة و لا تطوعا و لا موضع اختيار . إنما هو الإيمان .. أو .. فلا إيمان . " و ما كان لمؤمن و لا مؤمنة إذا قضى الله و رسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم " . " ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها و لا تتبع أهواء الذين لا يعلمون .. " ======== و الأمر إذن جد .. أنه أمر العقيدة من أساسها .. ثم هو أمر سعادة هذه البشرية أو شقائها .. إن هذه البشرية – و هي من صنع الله – لا تفتح مغاليق فطرتها إلا بمفاتيح من صنع الله ، و لا تعالج أمراضها إلا بالدواء الذي يخرج من يده – سبحانه – و قد جعل في منهجه وحده مفاتيح كل مغلق ، و شفاء كل داء .. " و ننزل من القرآن ما هو شفاء و رحمة للمؤمنين " .......... " إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم " . ======== و لكن هذه البشرية لا تريد أن ترد القفل إلى صانعه ، و لا أن تذهب بالمريض إلى مبدعه .. و من هنا جاءت الشقوة لبشرية الضالة ، البشرية المسكينة الحائرة ، البشرية التي لن تجد الرشد ، و لن تجد الهدى ، و لن تجد الراحة ، و لن تجد السعادة ، إلا حين ترد الفطرة البشرية إلى صانعها الكبير ، كما ترد الجهاز الزهيد إلى صانعه الصغير . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#2 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
اللّهُمّ هدْيَك ورِضَاك وعفْوَكَ ومغفِرَتك
بارَكَ الله بِك وجَزاكَ الله خيْرَ جزاء على الطرْحِ القَيِّم أخِي ناصح آمين فِي أمانِ الله وحفِظْهِ |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#3 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
شكرا لمرورك على موضوعي وهذا شرف لي ووسام على صدري
|
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء : 0 , والزوار : 1 ) | |
|
|