| كَلِمةُ الإِدَارَة |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| جديد المواضيع |
| رِيَاضٌ رَوحَانِيَـاتٌ إيمَـانِيَـة ( يختص بالعقيدة والفقه الاسلامي على نهج أهل السنة والجماعة) |
الإهداءات |
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم - المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين . =================================== ======== { و أحل الله البيع و حرم الربا } البقرة . الوجه المقابل للصدقة .. الوجه الكالح الطالح هو الربا . الصدقة عطاء و سماحة ، و طهارة و زكاة ، و تعاون و تكافل .. و الربا شح ، و قذارة و دنس .. و الصدقة نزول عن المال بلا عوض و لا رد . و الربا استرداد للدين و معه زيادة حرام مقتطعة من جهد المدين أو من لحمه . و هذه جملة حقائق أساسية بصدد كراهية الإسلام للنظام الربوي ======== الحقيقة الأولى ======== التي يجب أن تكون مستيقنة في النفوس أنه لا إسلام مع قيام نظام ربوي في مكان . و كل ما يمكن أن يقوله أصحاب الفتاوى من رجال الدين أو غيرهم سوى هذا دجل و خداع . فأساس التصور الإسلامي يصطدم اصطداما مباشرا بالنظام الربوي ، و نتائجه العملية في حياة الناس و تصوراتهم و أخلاقهم . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#2 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
======== الحقيقة الثانية ========
أن النظام الربوي بلاء على الإنسانية – لا في إيمانها و أخلاقها و تصورها للحياة فحسب – بل كذلك في صميم حياتها الاقتصادية و العملية .. و أنه أبشع نظام يمحق سعادة البشرية محقا ، و يعطل نموها الإنساني المتوازن ، على الرغم من الطلاء الظاهري الخدّاع ، الذي يبدو كأنه مساعدة من هذا النظام للنمو الاقتصادي العام . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#3 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
======== الحقيقة الثالثة ========
أن النظام الأخلاقي و النظام العملي في الإسلام مترابطان تماما ، و أن الإنسان في كل تصرفاته مرتبط بعهد الاستخلاف و شرطه ، و أنه مختبر و مبتلى و ممتحن في كل نشاط يقوم به في حياته ، و محاسب عليه في آخرته . فليس هناك نظام أخلاقي وحده و نظام عملي وحده ، و إنما هما معا يؤلفان نشاط الإنسان ، و كلاهما عبادة يؤجر عليها إن أحسن ، و إثم يؤاخذ عليه إن أساء . و أن الاقتصاد الإسلامي الناجح لا يقوم بغير أخلاق ، و أن الأخلاق ليست نافلة يمكن الاستغناء عنها ثم تنجح حياة الناس العملية . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#4 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
======== الحقيقة الرابعة ======== إن التعامل الربوي لا يمكن إلا أن يفسد ضمير الفرد و خلقه ، و شعوره تجاه أخيه في الجماعة .. و إلا أن يفسد حياة الجماعة البشرية و تضامنها بما يبثه من روح الشره و الطمع والأثرة و المقامرة بصفة عامة . أما فيح العصر الحديث فإنه يعد الدافع الأول لتوجيه رأس المال إلى أحط وجوه الاستثمار .. فهو الدافع المباشر لاستثمار المال في الأفلام القدرة و الصحافة القدرة و المراقص و الملاهي .. و المال المستدان بالربا ليس همه أن ينشئ أنفع المشروعات للبشرية ، بل همه أن يتشئ أكثرها ربحا . و لو كان الربح إنما يجيء من استثارة أ حط الغرائز و أقدر الميول . و هذا هو المشاهد اليوم في أنحاء الأرض . و سببه الأول هو التعامل الربوي . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#5 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
======= الحقيقة الخامسة ========
أن الإسلام نظام متكامل . فهو حين يحرم التعامل الربوي يقيم نظمه كلها على أساس الاستغناء عن الحاجة إليه ، و ينظم جوانب الحياة الاجتماعية بحيث تنتقي منها الحاجة إلى هذا النوع من التعامل .. بدون مساس بالنمو الاقتصادي و الاجتماعي و الإنساني المطرد |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#6 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
======== الحقيقة السادسة ========
أن الإسلام – حين يتاح له أن ينظم الحياة وفق تصوره و منهجه الخاص – لن يحتاج عند إلغاء التعامل الربوي ، إلى إلغاء المؤسسات و الأجهزة اللازمة لنمو الحياة الاقتصادية العصرية نموها الطبيعي السليم . و لكنه فقط سيطهرها من لوثة الربا و دنسه . ثم يتركها تعمل وفق قواعد أخرى سليمة . و في أول هذه المؤسسات و الأجهزة : المصارف و الشركات و ما إليها من مؤسسات الاقتصاد الحديث . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#7 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
======== الحقيقة السابعة ======== و هي الأهم . ضرورة اعتقاد من يريد أن يكون مسلما ، بأن هناك استحالة اعتقادية في أن يحرم الله أمرا لا تقوم الحياة البشرية و لا تتقدم بدونه . كما أن هناك استحالة اعتقادية كذلك في أن يكون هناك أمر خبيث و يكون في الوقت ذاته حتميا لقيام الحياة و تقدمها . فالله – سبحانه – هو خالق هذه الحياة ، و هو مستخلف الإنسان فيها ، و هو الآمر بتنميتها و ترقيتها . و إنما هو سوء التصور ، و سوء الفهم و الدعاية المسمومة الخبيثة الطاغية التي دأبت أجيالا على بث فكرة : أن الربا ضرورة للنمو الاقتصادي و العمراني ، و أن النظام الربوي هو النظام الطبيعي . و بث هذا التصور الخادع في مناهل الثقافة العامة ، و منابع المعرفة الإنسانية في مشارق الأرض و مغاربها . ثم قيام الحياة الحديثة على هذا الأساس فعلا بسعي بيوت المال و المرابين . و صعوبة تصور قيامها على أساس أخر .. و هي صعوبة تنشأ أولا من عدم الإيمان ، كما تنشأ ثانيا من ضعف التفكير و عجزه عن التحرر من ذلك الوهم الذي اجتهد المرابون في بثه و تمكينه با لهم من قدرة على التوجيه ، و ملكية للنفوذ داخل الحكومات العالمية ، و ملكية الأدوات الإعلام العامة و الخاصة . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#8 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
======== الحقيقة الثامنة ========
أن استحالة قيام الاقتصاد العالمي اليوم وغدا على أساس غير الأساس الربوي .. ليست سوى خرافة . أو هي أكذوبة ضخمة تعيش لأن الأجهزة التي يستخدمها أصحاب المصلحة في بقائها أجهزة ضخمة فعلا . و أنه حين تصح النية ، و تعزم البشرية – أو الأمة المسلمة – أن تسترد حريتها من قبضة العصابات الربوية العالمية .. و تريد لنفسها الخير و السعادة و البركة مع نظافة الخلق و طهارة المجتمع ، فإن المجال مفتوح لإقامة النظام الآخر الرشيد الذي أرده الله للبشرية ، و الذي طبق فعلا ، و نمت الحياة في ظله فعلا .. و ما تزال قابلة للنمو تحت إشرافه و في ظله ، لو عقلوا الناس و رشدوا . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#9 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
انَّ مُؤسَّسات الربا والمتعامِلين به يَظلِمون الناس ظُلمًا عظيمًا متكرِّرًا بلا رحمة أو شفقة وهذا مالآ يرضي الله تعالى
شكر لطرح الراقي وجزاك الله خيرا |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#10 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
شكرا لمرورك على موضوعي وهذا شرف لي ووسام على صدري
|
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء : 0 , والزوار : 1 ) | |
|
|