| كَلِمةُ الإِدَارَة |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| جديد المواضيع |
| رِيَــاضُ رَشْـفَـةُ حَـرْفٍ ( لـ تَغْرِيدَاتِكُم وَ هَمَسَاتِكُم وَمُنَاجَاتِكُم مِن نبَضَاتِ حَرْفِكُم ) |
الإهداءات |
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#71 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() تنفسي حباً فيه دواءً وطباً وارتقي بالانفاس حين تلتقين بالناس بالحسنى عامليهم وبما يرضي الله ارضيهم وليكن الشموخ ذوقك في كل حق من حقوقك وليكن الصفاء حرز مكين حين تاخذين حين تعطين |
![]()
|
|
|
#72 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إن الإيمان بالله كسب .
كسب في ذاته . و الأجر عليه بعد ذلك فضل من الله . إنه طمأنينة في القلب و استقامة على الطريق ، و ثبات على الأحداث ، و ثقة بالسند ، و اطمئنان للحمى ، و يقين بالعاقبة . و إن هذا في ذاته لهو الكسب . |
![]()
|
|
|
#73 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() إلهـــــــــــــــــــــــــــي استغفرك من كل ذنب فأغفر لي يا غافر الذنوب استجير بك يا رب كل رب يا محيي نبضات القلوب |
![]()
|
|
|
#74 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
و إن الإنسان لينتفخ و ينتفخ و يحسب نفسه شيئا ..
و يتطاول و يتطاول حتى ليتطاول على خالقه سبحانه . و هو هين هين ، ضعيف ضعيف ، قاصر قاصر . إلا أن يتصل بالله فيستمد منه القوة و الرشاد ، و عندئذ فقط يكون شيئا في ميزان الله . |
![]()
|
|
|
#75 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
و من يدري .
إن الغيب لمحجوب . و إن الستار لمسبل . فما يدري أحد ما وراءه . و قد يكون على قيد خطوات ما يذهل و ما يهول . إنما العاقل من يحذر ، و من يتهيأ و يستعد في كل لحظة لما وراء الستر المسدول . |
![]()
|
|
|
#76 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
ذلك بأن الله هو الحق المبين
كل شيء غيره يتبذل . و كل شيء غيره يتحول . و كل شيء غيره تلحقه النقصان و الزيادة ، و تتعاوره القوة و الضعف ، و الازدهار و الذبول ، و الإقبال و الإدبار . و كل شيء غيره يوجد بعد أن لم يكن ، و يزول بعد أن يكون . و هو وحده – سبحانه – الدائم الباقي الذي لا يتغير و لا يتبدل و لا يحول و لا يزول . |
![]()
|
|
|
#78 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إن الذي يكتب الله له الهدى و الخير يضع في قلبه الحساسية و الحذر و التلفت و الحساب .
فلا يأمن مكر الله و لا يأمن تقلب القلوب . و لا يأمن الخطأ و الزلل . و لا يأمن النقص و العجز . فهو دائم التفتيش في عمله ، دائم الحساب لنفسه . دائم الحذر من الشيطان . دائم التطلع لعون الله . و هذا هو مفرق الطريق بين الهدى و الضلال و بين الفلاح و البوار . |
![]()
|
|
|
#79 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
و أشد ما يصيب الإنسان أن يفقد إحساسه بقبح فعله و انحرافه و أن يرى كل شيء من شخصه حسنا و من فعله ..
فهذه هي المهلكة و هذا هو المنحدر الذي ينتهي دائما بالبوار . |
![]()
|
|
|
#80 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
و الحياة مع القمر ليلة بعد ليلة تثير في الحس مشاعر و خواطر ندية ثرية موحية عميقة .
و القلب البشري الذي يعيش مع القمر دورة كاملة لا ينجو من تأثرات و استجابات ، و من سبحات مع اليد المبدعة للجمال و الجلال ، المدبرة للأجرام بذلك النظام الدقيق . |
![]()
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 18 ( الأعضاء : 0 , والزوار : 18 ) | |
|
|