| كَلِمةُ الإِدَارَة |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| جديد المواضيع |
| رِيَاضٌ رَوحَانِيَـاتٌ إيمَـانِيَـة ( يختص بالعقيدة والفقه الاسلامي على نهج أهل السنة والجماعة) |
الإهداءات |
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#61 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
جاءت العقيدة الإسلامية لتقذف بالحق على الباطل فتدمغه فإذا هو زاهق ، و لترد إلى التصور الإيماني وضوحه و بساطته و صدقه و واقعيته ..
و لتخلص صورة النبوة و صورة النبي من الخرافات و الأساطير و الأوهام و الأضاليل ، التي شاعت في الجاهلية كلها . و كان أقربها إلى مشركي العرب جاهليات أهل الكتاب من اليهود و النصارى على اختلاف الملل و النحل بينهم . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#62 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إن المنهج القرآني لا يقدم " العقيدة " في صورة " نظرية " للدراسة ..
فهذا مجرد علم لا ينشئ في عالم الضمير و لا في عالم الحياة شيئا .. إنه علم بارد لا يعصم من الهوى ، و لا يرفع من ثقلة الشهوات شيئا ، و لا يدفع الشيطان بل ربما ذلل له الطريق و عبدها . إنما يقدم هذا الدين " عقيدة " دافعة دافقة محيية موقظة رافعة مستعلية ، تدفع إلى الحركة لتحقيق مدلولها العملي فور استقرارها في القلب و العقل ، و تحيي موات القلب فينبض و يتحرك و يتطلع .. و توقظ أجهزة الاستقبال و الاستجابة في الفطرة فترجع إلى عهد الله الأول ، و ترفع الاهتمامات و الغايات فلا تثقلها جاذبية الطين و لا تخلد إلى الأرض أبدا . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#63 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
فالعابدون معرضون للابتلاء و البلاء .
و تلك تكاليف العبادة و تكاليف العقيدة و تكاليف الإيمان . و الأمر جد لا لعب . و العقيدة أمانة لا تسلم إلا للأمناء القادرين عليها ، المستعدين لتكاليفها و ليست كلمة تقولها الشفاه ، و لا دعوى يدعيها من يشاء . و لا بد من الصبر ليجتاز العابدون البلاء . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#64 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
العقيدة تراث القلب المؤمن لا تراث العصبية العمياء .
وأن وراثة هذا التراث لا تقوم على قرابة الدم و الجنس و لكن على قرابة الإيمان والعقيدة . فمن آمن بهذه العقيدة و رعاها في أي جيل و من أي قبيل فهو أحق بها من أبناء الصلب و أقرباء العصب . فالدين دين الله . و ليس بين الله و بين أحد من عباده نسب و لا صهر . هذه العقيدة هي الهدى . من اتبعها فقد اهتدى . و من أعرض عنها فلن يستقر على أصل ثابت ، و من ثم يظل في شقاق مع الشيع المختلفة التي لا تلتقي على قرار. |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 5 ( الأعضاء : 0 , والزوار : 5 ) | |
|
|