| كَلِمةُ الإِدَارَة |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| جديد المواضيع |
| رِيَــاضُ رَشْـفَـةُ حَـرْفٍ ( لـ تَغْرِيدَاتِكُم وَ هَمَسَاتِكُم وَمُنَاجَاتِكُم مِن نبَضَاتِ حَرْفِكُم ) |
الإهداءات |
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#321 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
و التوبة ليست كلمة تقال ، إنما هي عزيمة في القلب ، يتحقق مدلولها بالإيمان و العمل الصالح .
و يتجلى أثرها في السلوك العملي في عالم الواقع . فإذا وقعت التوبة و صح الإيمان ، و صدقه العمل فهنا يأخذ الإنسان في الطريق ،على هدى من الإيمان ، و على ضمانة من العمل الصالح . فالاهتداء هنا ثمرة و نتيجة للمحاولة و العمل . |
![]()
|
|
|
#322 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
فقد اقتضت حكمة الله أن يكون الرسل من البشر ، يتلقون الوحي فيدعون به الناس .
لقد كان الرسل من البشر ليعيشوا حياة البشر ، فتكون حياتهم الواقعية مصداق شريعتهم . و سلوكهم العملي نموذجا حيا لما يدعون إليه الناس . فالكلمة الحية الواقعية هي التي تؤثر و تهدي ، لأن الناس يرونها ممثلة في شخص مترجمة إلى حياة . و لو كان الرسل من غير البشر لا يأكلون الطعام ، و لا يمشون في الأسواق ، و لا يعاشرون النساء . و لا تعتلج في صدورهم عواطف البشر و انفعالاتهم لما كانت هناك وشيجة بينهم و بين الناس . فلا هم يحسون دوافع البشر التي تحركهم ، و لا البشر يتأسون بهم و يقتدون . |
![]()
|
|
|
#323 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
و أيما داعية لا يحس مشاعر الذين يدعوهم و لا يحسون مشاعره ، فإنه يقف على هامش حياتهم ، لا يتجاوب معهم و لا يتجاوبون معه . و مهما سمعوا من قوله فلن يحركهم للعمل بما يقول . لما بينه و بينهم من قطيعة في الحس و الشعور . و أيما داعية لا يصدق فعله قوله . فإن كلماته تقف على أبواب الآذان لا تتعداها إلى القلوب . مهما تكن كلماته بارعة و عباراته بليغة . فالكلمة البسيطة التي يصاحبها الانفعال ، و يؤيدها العمل . هي الكلمة المثمرة التي تحرك الآخرين إلى العمل . |
![]()
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء : 0 , والزوار : 2 ) | |
|
|