| كَلِمةُ الإِدَارَة |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| جديد المواضيع |
| رِيَــاضُ رَشْـفَـةُ حَـرْفٍ ( لـ تَغْرِيدَاتِكُم وَ هَمَسَاتِكُم وَمُنَاجَاتِكُم مِن نبَضَاتِ حَرْفِكُم ) |
الإهداءات |
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#281 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إن الله يعلم . و هذا يكفي .
و إن وظيفة الرسل البلاغ . و قد أدوه . و الناس بعد ذلك أحرار فيما يتخذون لأنفسهم من تصرف . وفيما يحملون في تصرفهم من أوزار . والأمر بين الرسل و بين الناس هوأمر ذلك التبليغ عن الله ، فمتى تحقق ذلك فلأمر كله بعد ذلك إلى الله . |
![]()
|
|
|
#282 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
التقوى هبة عظيمة ، يختار الله لها القلوب ، بعد امتحان و اختبار ، و بعد تخليص و تمحيص ، فلا يضعها في قلب إلا وقد تهيأ لها ، و قد ثبت أنه يستحقها .
|
![]()
|
|
|
#283 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
العزة صنو الإيمان في القلب المؤمن .
العزة المستمدة من عزته تعالى . العزة التي لا تهون و لا تهن ، و لا تنحني ولا تلين ، ولا تزايل القلب المؤمن في أحرج اللحظات إلا أن يتضعضع فيه الإيمان . فإذا استقر الإيمان و رسخ فالعزة مستقرة راسخة . |
![]()
|
|
|
#284 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
و القلب البشري حين يلجأ إلى غير الله ، طمعا في نفع ، أو دفعا لضر ، لا يناله إلا القلق و الحيرة ، و قلة الاستقرار و الطمأنينة .
إن كل شيء - سوى الله - ذاهب غير دائم ، متقلب غير ثابت ، فإذا تعلق به القلب بقي يتأرجح و يتقلب و يتوقع و يتوجس .. و عاد يغير اتجاهه كلما ذهب هذا الذي عقد به رجاءه . و الله وحده هو الباقي الذي لا يزول . الحي الذي لا يموت . الدائم الذي لا يتغير . فمن اتجه إليه اتجه إلى المستقر الثابت الذي لا يزول و لا يحول . |
![]()
|
|
|
#285 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إن الناس لم يخلقوا عبثا ، و لن يتركوا سدى . و الذي قدر حياتهم ، و نسق حياتهم مع الكون الذي يعيشون فيه ، لا يمكن أن يدعهم يعيشون سدى و يموتون هملا ..
و يصلحون في الأرض أو يفسدون ثم يذهبون في التراب ضياعا و يهتدون في الحياة أو يضلون ثم يلقون مصيرا واحدا ، و يعدلون في الأرض أو يظلمون ثم يذهب العدل و الظلم جميعا . إن هنالك يوما للحكم و الفرقان و الفصل في كل ما كان . و هو اليوم المرسوم الموعود الموقوت بأجل من عند الله معلوم محدود : " إن يوم الفصل كان ميقاتا " . |
![]()
|
|
|
#286 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
و حين يطل الإنسان من قمة التصور الإسلامي و المنهج الإسلامي ، على البشرية كلها في جميع تصوراتها و جميع مناهجها ، و جميع نظمها – بما في ذلك تصورات أكبر فلاسفتها قديما و حديثا ، و مذاهب أكبر مفكريها قديما و حديثا – حين يطل الإنسان من تلك القمة الشامخة يدركه العجب من انشغال هذه البشرية بما هي فيه من عبث ، و من عنت ، و من شقوة ، و من ضآلة ، و من اضطراب لا يصنعه بنفسه عاقل يدعي – فيما يدعي – أنه لم يعد في حاجة إلى إله ، أو لم يعد على الأقل – كما يزعم – في حاجة لاتباع شريعة إله و منهج إله :
" و اذكروه كما هداكم و إن كنتم من قبله لمن الضالين " . |
![]()
|
|
|
#287 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
و القلب المؤمن يدرك قيمة الاهتداء بعد الضلال . قيمة الرؤية الواضحة بعد الغبش . قيمة الاستقامة على الدرب بعد الحيرة . قيمة الطمأنينة للحق بعد الأرجحة . قيمة التحرر من العبودية للعبيد بالعبودية لله وحده . قيمة الاهتمامات الرفيعة الكبيرة بعد اللهو بالاهتمامات الصغيرة الحقيرة ..
و يدرك أن الله منحه بالإيمان كل هذا الزاد .. و من ثم يشفق من العودة إلى الضلال . |
![]()
|
|
|
#288 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إن هذا الكون كتاب مفتوح ، يحمل بذاته دلائل الإيمان و آياته ، و يشي وراءه من يد تدبره بحكمة ..
و يوحي بأن وراء هذه الحياة الدنيا آخرة ، و حسابا و جزاء .. إنما يدرك هذه الدلائل ، و يقرأ هذه الآيات ، و يرى هذه الحكمة ، و يسمع هذه الإيحاءات " أولو الألباب " من الناس الذين لا يمرون بهذا الكتاب المفتوح ، و بهذه الآيات الباهرة مغمضي الأعين غير واعين . |
![]()
|
|
|
#289 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
فالقوارع و المحن كثيرا ما تكون رحمة من الله ، حين تصيب العبد ، فتردهم سريعا عن الخطأ ، أو تعلمهم ما لم يكونوا يعلمون ..
و كثيرا ما تكون العافية و النعمة استدراجا من الله للمذنبين الغاوين ، لأنهم بلغوا من الإثم و الغواية ما يستحقون معه أن يتركوا بلا قارعة و لا نذير ، حتى ينتهوا إلى شر مصير . |
![]()
|
|
|
#290 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
كلا و الله ..
إن هذا الدين لا يقوم إلا بجهد و جهاد . و لا يصلح إلا بعمل و كفاح . و لا بد لهذا الدين من أهل يبذلون جهدهم لرد الناس إليه ، و الإخراج الناس من عبادة العباد إلى عبادة الله وحده ، و لتقرير ألوهية الله في الأرض ، و لرد المغتصبين لسلطان الله عما اغتصبوه من هذا السلطان ، و لإقامة شريعة الله في حياة الناس . لا بد من جهد . بالحسنى حين يكون الضالون أفرادا ضالين . و بالقوة حين تكون القوة الباغية في طريق الناس هي التي تصدهم عن الهدى ، و تعطل دين الله أن يوجد . |
![]()
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 31 ( الأعضاء : 0 , والزوار : 31 ) | |
|
|