| كَلِمةُ الإِدَارَة |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| جديد المواضيع |
| رِيَــاضُ رَشْـفَـةُ حَـرْفٍ ( لـ تَغْرِيدَاتِكُم وَ هَمَسَاتِكُم وَمُنَاجَاتِكُم مِن نبَضَاتِ حَرْفِكُم ) |
الإهداءات |
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#271 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إن الرخاء ابتلاء آخر كابتلاء الشدة .
و هو مرتبة أشد و أعلى من مرتبة الشدة ، و الله يبتلي بالرخاء كما يبتلي بالشدة . يبتلي الطائعبن و العصاة سواء . بهذه و بذاك سواء .. والمؤمن يبتلى بالشدة فيصبر ، و يبتلى بالرخاء فيشكر . و يكون أمره كله خيرا . و في الحديث : " عجبا للمؤمن إن أمره كله له خير و ليس ذلك لأحد إلا للمؤمن ، إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له ، و إن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له " رواه مسلم . |
![]()
|
|
|
#272 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الكفر هو أشنع الفساد . و أشنع الإفساد ..
إن الحياة لاتستقيم ولا تصلح إلا على أساس الإيمان بالله الواحد ، و العبودية لإله واحد .. و إن الأرض لا تفسد حين لا تتمحض العبودية لله في حياة الناس . إن الفساد يصيب تصورات الناس كما يصيب حياتهم الاجتماعية حين يكون هناك أرباب متفرقون يتحكمون في رقاب العباد - من دون الله - و ما صلحت الأرض إلا أيام أن كانت عبوديتهم لله وحده - عقيدة و عبادة و شريعة - و ما تحرر الإنسان قط إلا في ظلال الربوبية الواحدة . |
![]()
|
|
|
#273 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
فالدنيا – في التصور الإسلامي – هي مزرعة الآخرة .
و الجهاد في الحياة الدنيا لإصلاح هذه الحياة ، و رفع الشر و الفساد عنها ، ورد الاعتداء عن سلطان الله فيها ، و دفع الطواغيت و تحقيق العدل و الخير للناس جميعا .. كل أولئك هو زاد الآخرة ، و هو الذي يفتح للمجاهدين أبوب الجنة ، ويعوضهم عما فقدوا في صراع الباطل ، و ما أصابهم من الأذى . من أجل ذلك لا تستقيم الحياة الإسلامية بدون يقين في الآخرة . |
![]()
|
|
|
#274 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إنه ما من جماعة يسود فيها نظام صالح ، قائم على الإيمان بالله ، و الدينونة له وحده ، و إفراده بالربوبية و القوامة ، و قائم على العمل الطيب المنتج في الحياة .. إلا كان لها التقدم و الرخاء و الحياة الطيبة بصفة عامة كجماعة ، و إلا ساد فيها العدل بين الجهد و الجزاء و الرضى و الطمأنينة بالقياس إلى الأفراد بصفة خاصة .
|
![]()
|
|
|
#275 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إن بين فطرة الإنسان و بين هذا الكون لغة سرية مفهومة ..
إن فطرته تتلاقى مباشرة مع السر الكامن وراء هذا الكون بمجرد الاتجاه إليه و التقاط إيقاعاته و دلالاته . و الذين يرون هذا الكون ثم لا تسمع فطرتهم هذه الايقاعات هم أفراد معطلو الفطرة . في كيانهم خلل تعطلت به أجهزة الاستقبال الفطرية . إن العلم لا يتفق مع تعطل أجهزة الاستقبال الفطرية و فساد أجهزة الاتصال الإنسانية بالكون كله .. إنهم الذين يسميهم القرآن بالعمي .. و ما يمكن أن تقوم الحياة الإنسانية على مذهب أو رأي أو نظام يراه أعمى . |
![]()
|
|
|
#276 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
نظافة القلب و العمل الصالح في الأرض يزيدان التائبين العاملين قوة . يزيدانهم صحة في الجسم بالاعتدال و الاقتصار على الطيبات من الرزق و راحة الضمير و هدوء الأعصاب والاطمئنان إلى الله و الثقة برحمته في كل آن .
و يزيدانهم صحة في المجتمع بسيادة شريعة الله الصالحة التي تطلق الناس أحرارا كراما لا يدينون لغير الله على قدم المساواة بينهم أمام قهار واحد تعنو له الجباه . |
![]()
|
|
|
#277 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الحياة الإنسانية التي نشأت من الأرض لا تنتهي في الأرض ، لأن عنصرا غير أرضي قد امتزج بها ، و تدخل في في خط سيرها ..
و لأن تلك النفخة العلوية قد جعلت لها غاية غير غاية الجسد الحيواني ، و جعلت كمالها الحقيقي لا يتم في هذه الأرض ، و لا في هذه الحياة الدنيا .. إنما يتم هنالك في مرحلة جديدة و في الحياة الآخرى . |
![]()
|
|
|
#278 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إن البشرية لا تنقسم في تقدير المسلم إلى أجناس و ألوان و أوطان .
إنما تنقسم إلى أهل الحق و أهل الباطل . و هو مع أهل الحق ضد أهل الباطل . في كل زمان و كل مكان . و هكذا يتوحد الميزان في يد المسلم على مدار التاريخ كله ، و ترتفع القيم في شعوره عن عصبية الجنس و اللون و اللغة و الوطن . و القرابات الحاضرة أو الموغلة في بطن التاريخ . ترتفع فتصبح قيمة واحدة . هي قيمة الإيمان يحاسب بها الجميع ، و يقوّم بها الجميع . |
![]()
|
|
|
#280 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
حين نرانا ضعفنا مرة ، أو فزعنا مرة ، أو ضقنا مرة بالهول و الخطر و الشدة و الضيق ..
فعلينا ألا نيأس من أنفسنا ، و ألا نهلع و نحسب أننا هلكنا ، أو أننا لم نعد نصلح لشيء عظيم أبدا .. و لكن علينا في الوقت ذاته ألا نقف إلى جوار ضعفنا لأنه من فطرتنا البشرية .. هنالك العروة الوثقى .. عروة السماء . و علينا أن نستمسك بها لننهض من الكبوة ، و نسترد الثقة و الطمأنينة ، و نتخد من الزلزال بشيرا بالنصر . فنثبت و نستقر ، و نقوى و نطمئن ، و نسير في الطريق . |
![]()
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء : 0 , والزوار : 3 ) | |
|
|