| كَلِمةُ الإِدَارَة |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| جديد المواضيع |
| رِيَاضٌ رَوحَانِيَـاتٌ إيمَـانِيَـة ( يختص بالعقيدة والفقه الاسلامي على نهج أهل السنة والجماعة) |
الإهداءات |
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#11 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إن العقيدة ليست ملكا لأحد حتى يجامل فيها .
إنما هي ملك لله . و الله غني عن العالمين . و العقيدة لا تعتز و لا تنصر بمن لا يريدونها لذاتها خالصة |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#12 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إن هذه العقيدة تنشئ في القلب حياة بعد الموت ..
و تطلق فيه نورا بعد الظلمات . حياة يعيد بها تذوق كل شيء ، و تصور كل شيء ، و تقدير كل شيء بحس آخر لم يكن يعرفه قبل هذه الحياة . و نورا يبدو كل شيء تحت أشعته و في مجاله جديدا كما لم يبد من قبل قط لذلك القلب الذي نوّره الإيمان . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#13 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
و الناظر في هذه العقيدة كالناظر في سيرة رسولها ..
يجد العنصر الأخلاقي بارزا أصيلا فيها تقوم عليه أصولها التشريعية و أصولها التهذيبية على السواء .. الدعوة الكبرى في هذه العقيدة إلى الطهارة و النظافة و الأمانة و الصدق و العدل و الرحمة و البر و حفظ العهد ، و مطابقة القول للفعل .. و النهي عن الجور و الظلم و الخداع و الغش و أكل أموال الناس بالباطل .. و مطابقتهما معا للنية و الضمير |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#14 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إن قضية العقيدة – كما جاء بها هذا الدين – قضية اقتناع بعد البيان و الإدراك ..
و ليست قضية إكراه و غصب و إجبار . و لقد جاء هذا الدين يخاطب الإدراك البشري بكل قواه و طاقاته . يخاطب العقل المفكر ، و البداهة الناطقة ، و يخاطب الوجدان المنفعل ، كما يخاطب الفطرة المستكنة . يخاطب الكيان البشري كله و الإدراك البشري بكل جوانبه في غير قهر حتى بالخارقة المادية التي قد تلجئ مشاهدها إلجاء إلى الإذعان . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#15 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إن العقيدة هي الركيزة الثابتة في حياة المؤمن ، تضطرب الدنيا من حوله فيثبت هو على هذه الركيزة و تتجاذبه الأحداث و الدوافع فيتشبث هو بالصخرة التي لا تتزعزع
و تتهاوى من حوله الأسناد فيستند هو إلى القاعدة التي لا تحول و لا تزول |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#16 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
و الدليل القاطع على أن هذه العقيدة حقيقة من عند الله ..
هو هذا الذي أثبته الواقع التاريخي من بلوغ البشرية باستقرار حقيقة الإيمان في حياتها ما لم تبلغه قط بوسيلة أخرى من صنع البشر : لا علم و لا فلسفة و لا فن و لا نظام من النظم . و أنها حين فقدت قيادة المؤمنين الحقيقيين غرقت في الشقاء النفسي و الحيرة الفكرية و الأمراض العصبية على الرغم من تقدمها الحضاري في سائر الميادين ، و على الرغم من توافر عوامل الراحة البدنية و المتاع العقلي ، و أسباب السعادة المادية بجملتها . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#17 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
هي العقيدة التي تعترف بالإنسان إنسانا ، لا حيوانا و لا حجرا ، و لا ملكا و لا شيطانا .
تعترف به كما هو ، بما فيه من ضعف و ما فيه من قوة ، و تأخذه وحدة شاملة مؤلفة من جسد ذي نوازع ، و عقل ذي تقدير ، و روح ذي أشواق .. و تفرض عليه من التكاليف ما يطيق ، وتراعي التنسيق بين التكليف و الطاقة بلا مشقة و لا إعنات .. و تلبي كل حاجات الجسد و العقل و الروح في تناسق يمثل الفطرة .. ثم تحمل الإنسان بعد ذلك تبعة اختياره للطريق الذي يختار . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#18 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
ن العقيدة تمثل أعلى خصائص " الإنسان " التي تفرقه من عالم البهيمة ، لأنها تتعلق بالعنصر الزائد في تركيبه و كينونته عن تركيب البهيمة و كينونتها ..
و هو العنصر الروحي الذي به صار هذا المخلوق إنسانا . كذلك تتعلق العقيدة بعنصر آخر يتميز به الإنسان عن البهائم هو عنصر الاختيار و الإرادة . فكل فرد على حدة يملك أن يختار عقيدته بمجرد أن يبلغ سن الرشد . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#19 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إن هذه العقيدة التي جاء بها القرآن – في تكاملها و تناسقها – جميلة في ذاتها جمالا يحب و يعشق ..
و تتعلق به القلوب . فليس الأمر فيها أمر الكمال و الدقة و أمر الخير و الصلاح . فإن هذه السمات فيها تظل ترتفع و ترتفع حتى يبلغ الكمال فيها مرتبة الجمال الحبيب الطليق . الجمال الذي يتناول الجزئيات كلها بأدق تفصيلاتها ثم يجمعها و ينسقها و يربطها كلها بالأصل الكبير . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#20 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إن هذه العقيدة منهج حياة كامل .
و هذا المنهج هو الذي يميز الأمة المستخلفة الوارثة لتراث العقيدة ، الشهيدة على الناس .. المكلفة بأن تقود البشرية كلها إلى الله .. و تحقيق هذا المنهج في حياة الأمة المسلمة هو الذي يمنحها ذلك التميز في الشخصية و الكيان ، و في الأهداف و الاهتمامات و في الراية و العلامة . و هو الذي يمنحها مكان القيادة الذي خلقت له ، و أخرجت للناس من أجله . و هي بغير هذا المنهج ضائعة في الغمار ، مبهمة الملامح ، مجهولة السمات . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 5 ( الأعضاء : 0 , والزوار : 5 ) | |
|
|