| كَلِمةُ الإِدَارَة |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| جديد المواضيع |
| رِيَــاضُ رَشْـفَـةُ حَـرْفٍ ( لـ تَغْرِيدَاتِكُم وَ هَمَسَاتِكُم وَمُنَاجَاتِكُم مِن نبَضَاتِ حَرْفِكُم ) |
الإهداءات |
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#181 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
و السكينة الوقورة الهادئة ، كالتقوى المتحرجة المتواضعة كلتاهما تليق بالقلب المؤمن الموصول بربه ، الساكن بهذه الصلة .
المطمئن بما فبه من ثقة . المراقب لربه في كل خالجة و كل حركة ، فلا يتبطر و لا يطغى ، و لا يغضب لذاته ، إنما يغضب لربه و دينه . فإذا أمر أن يسكن و يهدأ خشع و أطاع . في رضى و طمأنينة . |
![]()
|
|
|
#182 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
و لكن لا بأس من قلب خمد و جمد و قسا و تبلد .
فإنه يمكن أن تدب فيه الحياة ، و أن يشرق فيه النور ، و أن يخشع لذكر الله . فالله يحي الأرض بعد موتها ، فتنبض بالحياة ، و تزخر بالنبت و الزهر ، و تمنح الأكل و الثمار .. و كذلك القلوب حين يشاء الله . و في القرآن ما يحي القلوب كما تحيا الأرض ، و ما يمدها بالغذاء و الري و الدفء . |
![]()
|
|
|
#183 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
و الذين يتنافسون على شيء من أشياء الأرض مهما كبر و جل و ارتفع و عظم ، إنما يتنافسون في حقير قليل فان قريب .
و الدنيا لا تزن عند الله جناح بعوضة . و لكن الآخرة ثقيلة في ميزانه . فهو إذن حقيقة تستحق المنافسة فيها و المسابقة . و من عجب أن التنافس في أمر الآخرة يرتفع بأرواح المتنافسين جميعا ، بينما التنافس في أمر الدنيا ينحط بها جميعا |
![]()
|
|
|
#184 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إن عمر المرء في هذه العاجلة محدود ، و عمره في الآجلة لا يعلم نهايته إلا الله .
و إن متاع هذه الأرض في ذاته محدود . و متاع الجنة لا تحده تصورات البشر . و إن مستوى النعيم في هذه الدنيا معروف و مستوى النعيم هناك يليق بالخلود . فأين مجال من مجال ؟ و أين غاية من غاية ؟ حتى بحساب الربح و الخسارة فيما يعهد البشر من الحساب . ألا إن السباق إلى هناك . " و في ذلك فليتنافس المتنافسون " . |
![]()
|
|
|
#185 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
و هذه حقيقة :
فما يختلف اثنان على أصل الحق الواضح في الكتاب ، القوي الصادع المشرق المنير .. ما يختلف اثنان على هذا الأصل إلا و في نفس أحدهما بغي و هوى ، أو في نفسيهما جميعا .. فأما حين يكون هناك إيمان فلا بد من التقاء و اتفاق . |
![]()
|
|
|
#186 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
هذا هو الطريق ،
إيمان و جهاد .. و محنة و ابتلاء .. و صبر و ثبات .. و توجه إلى الله وحده . ثم يجيء النصر ثم يجيء النعيم . |
![]()
|
|
|
#187 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
و البشرية إما أن تعيش - كما يريدها الإسلام – أناسي تتجمع على زاد الروح و سمة القلب ، و علامة الشعور ..
و إما أن تعيش قطعانا خلف سياج الحدود الأرضية ، أو حدود الجنس و اللون .. و كلها حدود مما يقام للماشية ف المرعى كي لا يختلط قطيع بقطيع . |
![]()
|
|
|
#188 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
نحن الذين نزعم الإسلام ..
فما بالنا نشرد عن الله و منهجه و شريعته و قانونه .. ما بالنا و ديننا السمح القويم لم يفرض علينا إلا كل ما يرفع عنا الأغلال ، و يفيض علينا الرحمة و الهدى و اليسر و الاستقامة على الطريق المؤدي إليه و إلى الرقي و الفلاح . |
![]()
|
|
|
#189 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
و الذي يعيش لهذه الأرض وحدها ، ويريد ثواب الدنيا و حدها إنما يحيا حياة الديدان و الدواب و الأنعام ..
ثم يموت في موعده المضروب بأجله المكتوب . و الذي يتطلع إلى الأفق الآخر إنما يحيا حياة الإنسان ، الذي كرمه الله و استخلفه و أفرده بهذا المكان ثم يموت في موعده المضروب بأجله المكتوب . " و ما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا " |
![]()
|
|
|
#190 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
و لقد جاء الله بالفتح يوما ، و تكشفت النوايا ، و حبطت أعمال و خسرت فئات .
و نحن على وعد من الله قائم بأن يجئ الفتح ، كلما استمسكنا بالعروة الوثقى ، بعروة الله وحده .. و كلما أخلصنا الولاء لله وحده .. و كلما وعينا منهج الله ، و أقمنا عليه تصوراتنا و أوضاعنا .. و كلما تحركنا في المعركة على هدى الله و توجيهه ، فلم نتخذ لنا وليا إلا الله و رسوله – صلى الله عليه و سلم – و الذين آمنوا |
![]()
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 14 ( الأعضاء : 0 , والزوار : 14 ) | |
|
|