| كَلِمةُ الإِدَارَة |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| جديد المواضيع |
| رِيَاضٌ رَوحَانِيَـاتٌ إيمَـانِيَـة ( يختص بالعقيدة والفقه الاسلامي على نهج أهل السنة والجماعة) |
الإهداءات |
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#111 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إن الإسلام منهج حياة يكفل للعقل البشري الضمانات التي تقيه عيوب تركيبه الذاتي ، و عيوب الضغوط التي تقع عليه من الأهواء والشهوات و النزعات .
ثم يقيم له الأسس ، ويضع له القواعد ، التي تكفل استقامته في انطلاقه للعلم و المعرفة و التجربة ، كما تكفل له استقامة الحياة الواقعية التي يعيش في ظلها – و فق شريعة الله – فلا يضغط عليه الواقع لينحرف بتصوراته و مناهجه كذلك . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#112 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إن الإسلام يقوم على قاعدة " لا إكراه في الدين قد تبين الرشد ما الغي " .
لأن الإسلام كإعلان عام لتحرير الإنسان من العبودية للعباد ، يواجه دائما طواغيت في الأرض يخضعون العباد للعباد .. و من هنا ينطلق الإسلام بالسيف ليحطم هذه الأنظمة .. ثم يترك الناس - بعد ذلك - أحرارا حقا في اختيار العقيدة التي يريدونها . إن الإسلام لم يكره فردا على تغيير عقيدته . . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#113 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
لن يكون الإسلام هو النطق بالشهادتين ..
دون أن يتبع شهادة أن لا إله إلا الله معناها و حقيقتها . و هي توحيد الألوهية و توحيد القوامة . ثم توحيد العبودية و توحيد الاتجاه . و دون أن يتبع شهادة أن محمدا رسول الله - صلى الله عليه و سلم - معناها و حقيقتها . و هي التقيد بالمنهج الذي جاء به من عند ربه للحياة ، و اتباع الشريعة التي أرسله بها ، و التحاكم إلى الكتاب الذي حمله إلى العباد . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#114 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إن الإسلام منهج . و هو منهج ذو خصائص متميزة : من ناحية التصور الاعتقادي ، و من ناحية الشريعة المنظمة لارتباطات الحياة كلها .
و من ناحية القواعد الأخلاقية ، التي تقوم عليها هذه الارتباطات ، و لا تفارقها ، سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية . و هو منهج جاء لقيادة البشرية كلها . فلا بد أن تكون هناك جماعة من الناس تحمل هذا المنهج لتقود به البشرية . و لخير البشرية جاء هذا المنهج يوم جاء . و لخير البشرية يدعو الدعاة لتحكيم هذا المنهج اليوم و غدا . بل الأمر اليوم ألزم . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#115 |
![]() ![]() |
جزاك الله كل خير وجعله في ميزان حسناتك ولا حرمك الأجر يارب /* |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#116 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إن الإسلام يحمي سمعة الناس - ما لم يظلموا - فإذا ظلموا لم يستحقوا هذه الحماية ، و أذن للمظلوم أن يجهر بكلمة السوء في ظالمه ..
و هكذا يوافق الإسلام بين حرصه على العدل الذي لا يطيق معه الظلم ، و حرصه على الأخلاق الذي لا يطيق معه خدشا للحياء النفسي و الاجتناعي . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#117 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إن الإسلام دين العقل .. نعم .. بمعنى أنه يخاطب العقل بقضاياه و مقرراته ، و لا يقهره بخارقة مادية لا مجال له فيها إلا الإدعان .
و يخاطب العقل بمعنى أنه ييصحح له منهج النظر و يدعوه إلى تدبر دلائل الهدى و موحيات الإيمان في الأنفس و الآفاق ، ليرفع عن الفطرة ركام الإلف و العادة و البلادة ، و ركام الشهوات المضلة للعقل و الفطرة .. و يخاطب العقل بمعنى أنه يكل إليه فهم مدلولات النصوص التي تحمل مقرراته ، و لا يفرض عليه أن يؤمن بما لا يفهم مدلوله و لا يدركه .. فإذا وصل إلى مرحلة إدراك المدلولات و فهم المقررات لم يعد أمامه إلا التسليم بها فهو مؤمن ، أو عدم التسليم بها فهو كافر . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#118 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إن هذا الدين " الإسلام " عجيب في توافيه الكامل مع ضرورة الفطرة البشرية و أشواقها جميعا ، وفي تلبيته لحاجات الحياة البشرية جميعا .. إن تصميمه يطابق تصميمها ، و تكوينه يطابق تكوينها ..
و حين ينشرح الصدر لهذا الدين فإنه يجد فيه من الجمال و التجاوب و الأنس و الراحة ما لا يعرفه إلا من ذاق . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#119 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الإسلام .. فهو دين يقوم كله على قاعدة الألوهية الواحدة ..
كل تنظيماته و كل تشريعاته تنبثق من هذا الأصل الكبير .. إن نظامه يتناول الحياة كلها ، و يتولى شؤون البشرية كبيرها ي و صغيرها ، و ينظم حياة الإنسان لا في هذه الحياة الدنيا وحدها ، و لكن كذلك في الدار الآخرة ، و لا في عالم الشهادة وحده و لكن كذلك في عالم الغيب المكنون عنها ، و لا في المعاملات الظاهرة المادية ، و لكن في أعماق الضمير و دنيا السرائر و النوايا.. فهو مؤسسة ضخمة هائلة شاسعة مترامية . و لا بد له إذن من جدور و أعماق بهذه السعة و الضخامة و الانتشار أيضا . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#120 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
فالذي يتطلبه الإسلام أنه إذا قام رجل ، أو جماعة من المسلمين ، تبذل جهودها ، و تستنفذ مساعيها للقضاء على النظم البالية الباطلة ، و تكوين نظام جديد حسب الفكرة الإسلامية ، فعليها أن تكون مجردة عن كل غرض ، مبرأة من كل هوى أو نزعة شخصية ، لا تقصد من وراء جهودها إلا تأسيس نظام عادل يقوم بالقسط والحق بين الناس .
|
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء : 0 , والزوار : 1 ) | |
|
|