| كَلِمةُ الإِدَارَة |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| جديد المواضيع |
| رِيَاضٌ رَوحَانِيَـاتٌ إيمَـانِيَـة ( يختص بالعقيدة والفقه الاسلامي على نهج أهل السنة والجماعة) |
الإهداءات |
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#21 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
وعن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أتى منى، فأتى الجمرة فرماها، ثم أتى منزله بمنى ونحر، ثم قال للحلاق: ” خذ “ وأشار إلى جانبه الأيمن، ثم الأيسر، ثم جعل يعطيه الناس "، وفي رواية: ” ثم دعا أبا طلحة الأنصاري فأعطاه إياه، ثم ناوله الشق الأيسر “ [1]، فقال: ” احلق “ فحلقه، فأعطاه أبا طلحة فقال: ” أقسمه بين الناس “ [2]، وكان الصحابة يتبركون بثياب النبي صلّى الله عليه وسلّم ومواضع أصابعه، وبماء وضوئه، وبفضل شربه، وهو كثير[1]، ويتبركون بالأشياء المنفصلة منه: كالشعر، والأشياء التي استعملها وبقيت بعده: كالثياب، والآنية، والنعل، وغير ذلك مما اتصل بجسده صلّى الله عليه وسلّم [2]. ولا يقاس عليه غيره صلّى الله عليه وسلّم؛ فإنه لم يؤثر عنه صلّى الله عليه وسلّم أنه أمر بالتبرك بغيره من الصحابة رضي الله عنهم أو غيرهم، ولم ينقل أن الصحابة رضي الله عنهم فعلوا ذلك مع غيره لا في حياته ولا بعد مماته، ولم يفعلوه مع السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ولا مع الخلفاء الراشدين المهديين، ولا مع العشرة المشهود لهم بالجنة، قال الإمام الشاطبي رحمه الله: "الصحابة رضي الله عنهم بعد موته عليه الصلاة والسلام، لم يقع من أحد منهم شيء من ذلك بالنسبة إلى من خلفه، إذ لم يترك النبي صلّى الله عليه وسلّم بعده في الأمة أفضل من أبي بكر الصديق رضي الله عنه، فهو كان خليفته، ولم يُفعل به شيء من ذلك، ولا عمر رضي الله عنه، وهو كان أفضل الأمة بعده، ثم كذلك عثمان، ثم علي، ثم سائر الصحابة الذين لا أحد أفضل منهم في الأمة، ثم لم يثبت لواحد منهم من طريق صحيح معروف أن متبركاً تبرك به على أحد تلك الوجوه أو نحوها " [1]، ولا شك أن الانتفاع بعلم العلماء، والاستماع إلى وعظهم، ودعائهم، والحصول على فضل مجال الذكر معهم فيها من الخير والبركة والنفع الشيء العظيم، ولكن لا يتبرك بذواتهم وإنما يُعمل بعلمهم الصحيح، ويُقتدى بأهل السنة منهم[2]. 3- التبرك بشرب ماء زمزم ؛ لأنه أفضل مياه الأرض، ويُشبع من شربه ويكفيه عن الطعام، ويُستشفى بشربه مع النية الصالحة من الأسقام؛ لأنه لما شرب له؛ قال النبي صلّى الله عليه وسلّم في ماء زمزم: ” إنها مباركة، إنها طعام طُعم [ وشفاء سقيم ] “ [1]، وعن جابر رضي الله عنه يرفعه: ” ماء زمزم لما شُرِبَ له “ [2]، ويذكر أن النبي صلّى الله عليه وسلّم "كان يحمل ماء زمزم في الأداوي والقِرب، فكان يصب على المرضى ويسقيهم" [3]. 4- التبرك بماء المطر، لا شك أن المطر مبارك لما جعل الله فيه من البركة: من شرب الناس منه، والأنعام، والدواب، وإنبات الأشجار، والثمار، وأحيا به الله كل شيء، وقد ثبت عن النبي صلّى الله عليه وسلّم من حديث أنس رضي الله عنه، قال: أصابنا ونحن مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم مطر. قال: فحسر [1] رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ثوبه حتى أصابه من المطر، فقلنا: يا رسول الله لم صنعت هذا؟ قال: ” لأنه حديثُ عهدٍ بربه “ [2]، قال الإمام النووي رحمه الله: "ومعنى حديث عهد بربه: أي بتكوين ربه إياه، ومعناه أن المطر رحمة وهي قريبة العهد بخلق الله تعالى لها، فيُتبرك بها " [3]. والتبرك الممنوع منه ما يأتي: 1- التبرك بالنبي صلّى الله عليه وسلّم بعد وفاته ممنوع إلا في أمرين: الأمر الأول: الإيمان به وطاعته وإتباعه، فمن فعل ذلك حصل له الخير الكثير والأجر العظيم والسعادة في الدنيا والآخرة. الأمر الثاني: التبرك بما بقي من أشياء منفصلة عنه صلّى الله عليه وسلّم: كثيابه، أو شعره،أو آنيته، وقد تقدم بيان ذلك. وما عدا ذلك من التبرك فلا يشرع، فلا يتبرك بقبره، ولا تشد الرحال لزيارة قبره، وإنما تشد الرحال لزيارة أحد المساجد الثلاثة: المسجد الحرام، والمسجد الأقصى، والمسجد النبوي، وإنما تستحب الزيارة لقبره لمن كان في المدينة، أو زار المسجد ثم زار قبره، وصفة الزيارة: إذا دخل المسجد صلى تحية المسجد، ثم يذهب إلى القبر ويقف بأدب مستقبلاً الحجرة فيقول بأدب وخفض صوت: "السلام عليك يا رسول الله" وكان ابن عمر رضي الله عنهما لا يزيد على ذلك، وإن زاد "السلام عليك يا رسول الله، يا خيرة الله من خلقه، أشهد أنك رسول الله حقاً، وأنك قد بلغت الرسالة، وأديت الأمانة، وجاهدت في الله حق جهاده، ونصحت الأمة" فلا بأس بذلك لأن ذلك من صفاته[1]، ولا يدعو عند القبر؛ لظنه أن الدعاء عنده مستجاب، ولا يطلب منه الشفاعة، ولا يتمسح بالقبر ولا يُقبله ولا شيء من جدرانه، ولا يتبرك بالمواضع التي جلس فيها أو صلى فيها، ولا بالطرق التي سار عليها، ولا بالمكان الذي أنزل عليه فيه الوحي، ولا بمكان ولادته، ولا بليلة مولده، ولا بالليلة التي أسري به فيها، ولا بذكرى الهجرة، ولا غير ذلك مما لم يشرعه الله ولا رسوله صلّى الله عليه وسلّم [1]. 2- من التبرك الممنوع: التبرك بالصالحين، فلا يتبرك بذواتهم، ولا آثارهم، ولا مواضع عباداتهم، ولا مكان إقامتهم، و بقبورهم، ولا تشد الرحال إلى زيارتها، ولا يُصلى عندها، ولا تُطلب الحوائج عند قبورهم، ولا يتمسح بها، ولا يُعكف عندها، ولا يتبرك بمواليدهم، وغير ذلك ومن فعل شيئاً من ذلك تقرباً إليهم فقد أشرك بالله شركاً أكبر، إذا اعتقد أنهم يضرون أو ينفعون، أو يعطون أو يمنعون، أما من فعل ذلك يرجو البركة من الله بالتبرك بهم فقد ابتدع بدعة نكراء، وعمل عملاً قبيحاً [1]. 3- من التبرك الممنوع : التبرك بالجبال والمواضع ، لأن ذلك يخالف ما كان عليه النبي صلّى الله عليه وسلّم، والتبرك بذلك يسبب تعظيم هذه الجبال والمواضع، ولا يجوز القياس على تقبيل الحجر الأسود أو الطواف بالبيت، فإن ذلك عبادة لله عز وجل توقيفية، ولا يمسح غير الحجر الأسود والركن اليماني من الكعبة، لأن النبي صلّى الله عليه وسلّم لم يستلم من الأركان إلا الركنين، اليمانيين باتفاق العلماء[1]، قال الإمام ابن القيم رحمه الله: " ليس على وجه الأرض موضع يشرع تقبيله واستلامه وتحط الأوزار فيه غير الحجر الأسود والركن اليماني" [2]. |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#22 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
وقال رحمه الله عند كلامه على خصائص مكة: " ليس على وجه الأرض بقعة يجب على كل قادر السعي إليها، والطواف بالبيت الذي فيها غيرها " [1]، وقال شيخ الإسلام في حكم الطواف بغير الكعبة: " وأما الطواف بذلك فهو من أعظم البدع المحرمة، ومن اتخذه ديناً يستتاب، فإن تاب وإلا قُتل " [2]، ولا يجوز التمسح ولا تقبيل مقام إبراهيم ولا الحِجر، ولا شيئاً من جدران المسجد، ولا يُتبرك بجبل حراء، ويسمى جبل النور، ولا تُشرع زيارته، ولا الصعود إليه ولا قصده للصلاة، ولا يُتبرك بجبل ثور، ولا تُشرع زيارته، ولا جبل عرفات، ولا جبل أبي قبيس، ولا جبل ثبير، ولا يُتبرك بالدور: كدار الأرقم ولا غيرها، ولا تُشرع زيارة جبل الطور، ولا تُشد الرحال إليه، ولا يُتبرك بالأشجار والأحجار ونحوها [1]. وأسباب التبرك الممنوع: الجهل بالدين، والغلو في الصالحين، والتشبه بالكفار، وتعظيم الآثار المكانية [1]. وآثار التبرك الممنوع كثيرة منها: الشرك الأكبر، وهو أعظم الآثار وأشدها خطراً، إذا كان التبرك في حد ذاته شركاً، وإذا كان التبرك يؤدي إلى الشرك فيكون من وسائل الشرك الأكبر. ومن آثار التبرك الممنوع الابتداع في الدين، واقتراف المعاصي، والوقوع في أنواع الكذب، وتحريف النصوص وتحميلها ما لا تحمل، وإضاعة السنن، والتغرير بالجهال، وإضاعة الأجيال، كل هذه الأمور من آثار التبرك المحرم المذموم. أما وسائل مقاومة التبرك الممنوع، فمنها: نشر العلم، والدعوة إلى منهج الحق، وإزالة وسائل الغلو ومظاهر التبرك، وتحطيم كل وسيلة من هذه الوسائل [1]. قال العلامة السعدي رحمه الله في تعليقه على كتاب التوحيد: باب من تبرك بشجرة أو حجرة أو نحوهما: "أي فإن ذلك من الشرك ومن أعمال المشركين، فإن العلماء اتفقوا على أنه لا يُشرع التبرك بشيء من الأشجار، والأحجار، والبقع، والمشاهد وغيرها؛ فإن هذا التبرك غلوٌّ فيها، وذلك يتدرج به إلى دعائها وعبادتها وهذا هو الشرك الأكبر كما تقدم انطباق الحديث عليه، وهذا عام في كل شيء حتى مقام إبراهيم، وحجرة النبي صلّى الله عليه وسلّم وصخرة بيت المقدس، وغيرها من البقع الفاضلة. وأما استلام الحجر الأسود وتقبيله، واستلام الركن اليماني من الكعبة المشرفة فهذا عبودية لله وتعظيم لله، وخضوع لعظمته، فهو روح التّعبُّد. فهذا تعظيم للخالق وتَعبُّدٌ له، وذلك تعظيم للمخلوق، وتألُّه له. والفرق بين الأمرين كالفرق بين الدعاء لله الذي هو إخلاصٌ وتوحيدٌ، والدعاء للمخلوق الذي هو شرك وتنديد" [1]. سادساً: بدع منكرة مختلفة، كثيرة جداً: منها على سبيل المثال لا الحصر ما يأتي: 1- الجهر بالنية: كأن يقول المسلم: نويت أن أصلي لله كذا وكذا، أو نويت أن أصوم هذا اليوم فرضاً أو نفلاً لله تعالى، أو يقول نويت أن أتوضأ، أو نويت أن أغتسل، أو نحو ذلك، وهذا التلفظ بالنية بدعة؛ لأن ذلك ليس من هدي النبي صلّى الله عليه وسلّم؛ ولأن الله عز وجل يقول: { قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [الحجرات: 16]، والنية محلها القلب، فهي عمل قلبي لا عمل لساني، قال الحافظ ابن رجب رحمه الله: "النية هي: قصد القلب ولا يجب التلفظ بما في القلب في شيء من العبادات" [1]. 2- الذكر الجماعي بعد الصلوات ؛ والمشروع أن يقول كل واحد الذكر الوارد منفرداً، كما كان النبي صلّى الله عليه وسلّم يذكر الله عز وجل أدبار الصلوات، وكما عمله الصحابة رضي الله عنهم؛ لأنهم المطبقون لسنته عليه الصلاة والسلام، فلا شك أن الذكر الجماعي بدعة مخالف لهدي النبي صلّى الله عليه وسلّم. 3- طلب قراءة الفاتحة على أرواح الأموات، أو تقرأ على الأموات، أو قراءتها بعد الدعاء للأموات أو عند خطبة النكاح، كل ذلك من البدع المنكرة التي لم ترد عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، ولم يفعلها الصحابة رضي الله عنهم، وهم أعلم الناس بأحوال النبي صلّى الله عليه وسلّم، فعُلم بذلك أن هذا الفعل بدعة محدثة منكرة. 4- إقامة المآتم على الأموات وصناعة الأطعمة، واستئجار المقرئين لقراءة القرآن، يزعمون أن ذلك من باب العزاء، وأنه ينفع الميت، وكل ذلك من البدع، والأغلال التي ما أنزل الله بها من سلطان. |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#23 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
5- الأذكار الصوفية بأنواعها التي تخالف هدي محمد صلّى الله عليه وسلّم، سواء كانت المخالفة في الصيغة، والهيئة، أو الوقت، لقوله عليه الصلاة والسلام: ” من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رَدٌّ “ [1]. 6- البناء على القبور: واتخاذها مساجد، وبناء المساجد عليها، ودفن الأموات فيها، والصلاة إلى القبور، وزيارتها لأجل التبرك بها، والتوسل بأصحابها أو غيرهم من الموتى، والتبرك بالصلاة عند قبورهم، أو الدعاء عندها، وزيارة النساء للقبور، واتخاذ السرج عليها كل ذلك من البدع المنكرة القبيحة[1]. المطلب التاسع: توبة المبتدع: لاشك أن البدعة أخطر من المعاصي؛ فإن المعاصي إذا اجتمعت على الإنسان وأصر عليها أهلكته، والبدعة أشد هلاكاً من المعاصي، كما قال سفيان الثوري رحمه الله: "البدعة أحب إلى إبليس من المعصية؛ فإن المعصية يتاب منها والبدعة لا يُتاب منها" [1] قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "ومعنى قولهم: إن البدعة لا يتاب منها: أن المبتدع الذي يتخذ ديناً لم يشرعه الله ولا رسوله قد زين له سوء عمله فرآه حسناً فهو لا يتوب ما دام يراه حسناً؛ لأن أول التوبة العلم بأن فعله سيء ليتوب منه، وبأنه ترك حسناً مأمور به أمر إيجاب أو استحباب؛ ليتوب ويفعله، فما دام يرى فعله حسناً وهو سيء في نفس الأمر؛ فإنه لا يتوب" [2]، ثم قال: "ولكن التوبة ممكنة وواقعة بأن يهديه الله ويرشده حتى يتبين له الحق، كما هدى سبحانه وتعالى من هدى من الكفار والمنافقين، وطوائف أهل البدع والضلال" [1]، وقال رحمه الله: ومن قال: إنه لا يقبل توبة مبتدع مطلقاً فقد غلط غلطاً منكراً " [2]، فقد فسر شيخ الإسلام حديث حجب التوبة عن صاحب البدعة بكلامه هذا تفسيراً واضحاً ولله الحمد، فعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: ” إن الله حجب التوبة عن صاحب كل بدعة “ [3]، وقد وضح المعنى لهذا الحديث في كلام ابن تيمية رحمه الله آنفاً، ولا شك أن النصوص يفسر بعضها بعضاً، والله عز وجل بيّن لعباده أنه يقبل توبة التائبين إذا أقلعوا عن جرائمهم، وندموا وعزموا على أن لا يعودوا، وردوا الحقوق إلى أهلها إن وجدت فقال سبحانه بعد أن ذكر المشركين والقتلة، والزناة وتوعدهم بالإهانة: { إِلا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا } [الفرقان: 70]، وقال عز وجل: { وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى } [طه: 82] وقال سبحانه وتعالى: { قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ } [الزمر: 53]، وقال تعالى: { وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا } [النساء: 110]، وهذه التوبة تعم من تاب من الملحدين والكافرين، والمشركين، والمبتدعين، وغيرهم ممن تاب من أهل المعاصي، إذا اكتملت شروط التوبة، ولله الحمد. المطلب العاشر: آثار البدع وأضرارها البدع لها آثار خطيرة، وعواقب وخيمة، وأضرار مهلكة، منها ما يأتي: 1- البدع بريد الكفر، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال: ” لا تقوم الساعة حتى تأخذ أمتي بأخذ القرون قبلها شبراً بشبرٍ، وذراعاً بذراعٍ“ فقيل: يا رسول الله، كفارس والروم؟ فقال: ”ومن الناس إلا أولئك“ [1]، وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال: ” لتتبعُنَّ سنن من كان قبلكم، شبراً بشبر، وذراعاً بذراعٍ، حتى لو دخلوا جحر ضبٍّ تبعتموهم “ قلنا: يا رسول الله، اليهود والنصارى؟ قال: ” فمن “ [2]. 2- القول على الله بغير علم ؛ لأن الناظر في سير المبتدعة يجدهم أكثر الناس كذباً على الله ورسوله صلّى الله عليه وسلّم، وقد حذر الله تعالى عن التّقوُّل عليه فقال سبحانه وتعالى: { وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأَقَاوِيلِ، لأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ، ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ } [الحاقة: 44-46] وحذر النبي صلّى الله عليه وسلّم عن الكذب عليه، وتوعد من فعل ذلك بالعذاب الشديد، فقال صلّى الله عليه وسلّم: ” من تعمَّد علي كذباً فليتبوأ مقعده من النار “ [1] . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#24 |
![]()
سليلة الأبجدية
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
في ميزان حسناتك وبارك الله فيك
|
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#25 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
تسلمين اختى عاشقة بتواجدك الدائم وجزاك الله كل خير
|
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#26 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
3- بغض المبتدعة للسنة وأهلها، وهذا مما يدل على خطورة البدع، قال الإمام إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني رحمه الله: " وعلامات أهل البدع ظاهرة على أهلها بادية، وأظهر آياتهم وعلاماتهم: شدة معاداتهم لحملة أخبار النبي صلّى الله عليه وسلّم، واحتقارهم لهم " [1]. 4- رد عمل المبتدع؛ لقول النبي صلّى الله عليه وسلّم: ” من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رَدٌّ “، وفي رواية للمسلم: ” من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رَدٌّ “ [1]. 5- سوء عاقبة المبتدع ؛ لأن الشيطان يريد أن يظفر بالإنسان في عقبة من عدة عقبات: العقبة الأولى: الشرك بالله تعالى، فإن نجا العبد من هذه العقبة طلبه الشيطان على عقبة البدعة، وهذا يؤكد أن البدع أخطر من المعاصي [1]، ولهذا قال سفيان الثوري رحمه الله: "البدعة أحب إلى إبليس من المعصية؛ فإن المعصية يتاب منها والبدعة لا يتاب منها" [2]، وهذا في الغالب، والله عز وجل يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم. 6- انعكاس فهم المبتدع، فيرى الحسنة سيئة، والسيئة حسنة، والسنة بدعة، والبدعة سنة، فعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: " والله لتفشُوَنَّ البدع حتى إذا تُرِكَ منها شيء قالوا: تُرِكت السنة " [أخرجه الإمام محمد بن وضاح، في كتاب فيه ما جاء في البدع، ص124، برقم 162، وانظر: آثاراً في ذلك لابن وضاح في كتابه هذا ص124-156]. 7- عدم قبول شهادة المبتدع وروايته، فقد أجمع أهل العلم من المحدِّثين والفقهاء وأصحاب الأصول على أن المبتدع الذي يكفر ببدعته لا تقبل روايته، وأما الذي لا يكفر ببدعته فاختلفوا في قبول روايته، ورجح الإمام النووي رحمه الله أن روايته تقبل إذا لم يكن داعية إلى بدعته، ولا تقبل إذا كان داعية [انظر: شرح النووي على صحيح مسلم 1/176]. 8- المبتدعة أكثر من يقع في الفتن، وقد حذر الله عز وجل من الفتن فقال: { وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ } [الأنفال: 25]، وقال عز وجل: { فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } [النور: 63]، فهل هناك فتنة أخطر من مخالفة سنة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وعصيان أمره؟. وقد حث النبي صلّى الله عليه وسلّم على الأعمال الصالحة قبل وقوع الفتن فقال: ” بادروا بالأعمال فتناً كقطع الليل المظلم. يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافراً، أو يمسي مؤمناً ويصبح كافراً يبيع دينه بعرض من الدنيا “ [مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه، كتاب الإيمان، باب الحث على المبادرة بالأعمال قبل تظاهر الفتن، 1/110، برقم 118]. 9- المبتدع استدرك على الشريعة؛ لأنه ببدعته نصب نفسه مشرعاً مكملاً للدين، والله عز وجل قد أكمل الدين وأتم النعمة، قال سبحانه وتعالى: { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا } [المائدة: 3]، وبيَّن سبحانه وتعالى في القرآن الكريم كل شيء، قال عز وجل: { وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ } [النحل: 89]. 10- المبتدع يلتبس عليه الحق بالباطل، لأن العلم نور يهدي الله به من يشاء من عباده، والمبتدع حُرِمَ التقوى التي يُوفَّقُ صاحبها لإصابة الحق، قال الله تعالى: { يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ } [الأنفال: 29]. 11- المبتدع يحمل إثمه وإثم من تبعه، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: ” من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً “ [مسلم، 4/2060، برقم 2674، وتقدم تخريجه ص41]. |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#27 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
12- البدعة تُدخِل صاحبها في اللعنة، ففي الحديث الذي رواه أنس رضي الله عنه عن النبي صلّى الله عليه وسلّم أنه قال فيمن أحدث في المدينة: ” من أحدث فيها حدثاً أو آوى محدثاً فعليه لعنة الله، والملائكة، والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً “ [متفق عليه: البخاري، كتاب الاعتصام، ب اب إثم من آوى محدثاً، 8/187، برقم 7306، ومسلم، كتاب الحج، باب فضل المدينة، ودعاء النبي صلّى الله عليه وسلّم فيها بالبركة، 2/994، برقم 1366]، قال الإمام الشاطبي رحمه الله: "وهذا الحديث في سياق العموم فيشمل كل حدث أحدث فيها مما ينافي الشرع، والبدع من أقبح الحدث" [الاعتصام، 1/96]. 13- المبتدع يحال بينه وبين الشرب من حوض النبي صلّى الله عليه وسلّم، يوم القيامة، فعن سهل بن سعد رضي الله عنه عن النبي صلّى الله عليه وسلّم أنه قال: ” أنا فرطكم على الحوض من ورد شرب ومن شرب لم يظمأ أبداً، وليردنَّ عليَّ أقوامٌ أعرفهم ويعرفوني، ثم يُحال بيني وبينهم “ [متفق عليه: البخاري، كتاب الرقاق، باب في حوض النبي صلّى الله عليه وسلّم، 7/264، ومسلم، كتاب الفضائل، باب إثبات حوض نبينا صلّى الله عليه وسلّم وصفاته، 4/1793، برقم 2290]، وفي لفظ فأقول: ” إنهم مني “ فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، فأقول: ” سحقاً سحقاً لمن غيَّر بعدي “ [البخاري، كتاب الرقاق، باب في حوض النبي صلّى الله عليه وسلّم، 7/264، برقم 6583]، وعن شقيق عن عبد الله رضي الله عنه عن النبي صلّى الله عليه وسلّم: ” يا ربّ أصحابي أصحابي، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك “ [متفق عليه: البخاري، كتاب الرقائق، باب في حوض النبي صلّى الله عليه وسلّم 7/262، برقم 6575، ومسلم، كتاب الفضائل، باب إثبات حوض نبينا صلّى الله عليه وسلّم، 4/1796، برقم 2297]، وعن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما عن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال: ” إني على الحوض حتى أنظر من يرد عليَّ منكم، وسيؤخذ ناسٌ من دوني فأقول: يا ربِّ مني ومن أمتي فيقال: هل شَعَرْت ما عملوا بعدك والله ما برحوا يرجعون على أعقابهم “، فكان ابن أبي ملكية يقول: "اللهم إنا نعوذ بك أن نرجع على أعقابنا أو أن نفتن في ديننا" [متفق عليه: البخاري، كتاب الرقائق، باب في حوض النبي صلّى الله عليه وسلّم، 7/266، برقم 6593، ومسلم، كتاب الفضائل، باب إثبات حوض نبينا صلّى الله عليه وسلّم وصفاته، 4/1794، برقم 2293]. 14- المبتدع معرض عن ذكر الله، لأن الله عز وجل شرع لنا أذكاراً ودعوات في كتابه وعلى لسان رسوله محمد صلّى الله عليه وسلّم، فمنها ما هو مقيد: كأذكار أدبار الصلوات، وأذكار الصباح والمساء، وأذكار النوم والاستيقاظ منه، ومنها ما هو مطلق لم يحدد بزمان ولا مكان، قال الله عز وجل: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا، وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً } [الأحزاب: 41-42]، فالمبتدعة معرضون عن هذه الأذكار: إما بانشغالهم ببدعهم وافتتانهم بها، وإما باستبدال الأذكار المشروعة بأذكار بدعية، استغنوا بها عما شرع الله ورسوله صلّى الله عليه وسلّم فأعرضوا بها عن ذكر الله تعالى [انظر: تنبيه أولي الأبصار إلى كمال الدين وما في البدع من الأخطار، للدكتور صالح بن سعد السحيمي، ص189]. 15- المبتدعة يكتمون الحق ويخفونه على أتباعهم، وقد توعد الله هؤلاء وأمثالهم باللعنة، قال عز وجل: { إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ الَّلاعِنُونَ } [البقرة: 159]. 16- عمل المبتدع يُنَفِّر عن الإسلام، فإذا عمل بخرافات بدعته سَبَّبَ ذلك سخرية أعداء الإسلام بالدين الإسلامي، وهو من هذه البدع بريء [انظر: تنبيه أولي الأبصار، لدكتور صالح السحيمي، ص195]. 17- المبتدع يفرق الأمة؛ فإنه ببدعته يفرق هو وأتباعه المسلمين، فيوجد بسبب ذلك أحزاباً وشيعاً متفرقة، قال الله عز وجل: { إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ } [الأنعام: 159]. 18- المبتدع المجاهر ببدعته تجوز غيبته؛ لتحذير الأمة من بدعته، ولا شك أن من أظهر بدعته فهو أشد خطراً ممن أظهر فسقه، والغيبة محرمة بالكتاب والسنة، ولكن تباح بغرض شرعي لستة أسباب [انظر: شرح النووي على صحيح مسلم 16/142، وانظر: تنبيه أولي الأبصار، للدكتور السحيمي، ص 153-198]: التظلم، والاستعانة على تغيير المنكر، والاستفتاء، وتحذير المسلمين من الشر، وإذا جاهر بفسقه، وبدعته، والتعريف [انظر: فتح الباري بشرح صحيح البخاري، لابن حجر، 10/471، 7/86]، وقد جمع بعضهم هذه الأمور الستة في قوله: القدحُ ليس بغيبةٍ في ستةٍ متظلمٍ ومعرفٍ ومحذرٍ ومجاهر فسقاً ومستفت ومن طلب الإعانة في إزالة منكر (*) 19- المبتدع متبع لهواه معاند للشرع، ومشاق له [انظر: الاعتصام للشاطبي، 1/61]. 20- المبتدع قد نزَّل نفسه منزلة المضاهي للشارع؛ لأن الله وضع الشرائع وألزم المكلفين بالجري على سننها [انظر: الاعتصام للشاطبي، 1/61-70]. والله أسأل لي ولجميع المسلمين العفو والعافية في الدنيا والآخرة، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. المصادر والمراجع * القرآن الكريم: 1- الإبداع في مضار الإبداع، للشيخ علي محفوظ، بدون تاريخ، دار المعرفة، بيروت، لبنان. 2- اجتماع الجيوش الإسلامية، للإمام شمس الدين أبي عبد الله محمد ابن أبي بكر بن أيوب الزرعي الدمشقي الشهير بابن قيم الجوزية، ت 751هـ، تحقيق عواد عبد الله المعتق، الطبعة الأولى، 1408هـ، مطابع الفرزدق التجارية، الرياض، المملكة العربية السعودية. 3- أربعون حديثاً في مدح السنة وذم البدعة، يوسف بن إسماعيل النبهاني، بعناية بسام بن عبد الوهاب الجابي، الطبعة الأولى، 1415هـ، دار ابن حزم، بيروت، لبنان. 4- إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل، للعلامة محمد ناصر الدين الألباني، الطبعة الأولى، 1399هـ، المكتب الإسلامي، بيروت، لبنان. 5- إصلاح المساجد من البدع والعواند، محمد بن جمال الدين القاسمي، تخريج ناصر الدين الألباني، الطبعة الخامسة، 1403هـ المكتب الإسلامي، بيروت، لبنان. 6- أصول في البدع والسنن، محمد بن أحمد العدوي، الطبعة الأولى، 1415هـ، دار الفتح، الشارقة. 7- الاعتصام، للإمام إبراهيم بن موسى الشاطبي، ت 790هـ، تحقيق سليم الهلالي، الطبعة الأولى، 1412هـ، دار ابن عفان، الخبر، المملكة العربية السعودية. 8- إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان، للإمام أبي عبد الله بن أبي بكر ابن قيم الجوزية، ت751هـ، تحقيق محمد حامد الفقي، بدون تاريخ، مكتبة حميدو، الإسكندرية، مصر. 9- اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم، لشيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم، ابن تيمية، ت728، تحقيق الدكتور ناصر بن عبد الكريم العقل، الطبعة الأولى، 1404هـ، مكتبة الرشد، الرياض، المملكة العربية السعودية. 10- الأمر بالإتباع والنهي عن الابتداع، للحافظ جلال الدين السيوطي، تحقيق مشهور بن حسن بن سلمان، الطبعة الثانية، 1416هـ، دار ابن القيم، الدمام، المملكة العربية السعودية. 11- البداية والنهاية، للحافظ عماد الدين أبي الفداء إسماعيل بن عمر ابن كثير، ت774هـ، الطبعة الثالثة، 1979م، مكتبة المعارف، بيروت، لبنان. 12- البدع والمحدثات وما لا أصل له، لابن باز، وابن عثيمين ومجموعة العلماء، جمع حمّود بن عبد الله المطر، الطبعة الأولى، 1419هـ، دار ابن خزيمة، الرياض، المملكة العربية السعودية. 13- البدع: أسبابها ومضارها، للشيخ محمود شلتوت، ت 1383هـ، تحقيق علي بن حسن عبد الحميد، الطبعة الأولى، 1408هـ، مكتبة ابن الجوزي، الأحساء، المملكة العربية السعودية. 14- بهجة قلوب الأبرار وقرة عيون الأخيار، للعلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي، ت 1376هـ، تخريج بدر البدر، الطبعة الثالثة، 1408هـ، مكتبة السندس، الكويت. 15- التبرك أنواعه وأحكامه، للدكتور ناصر بن عبد الرحمن الجديع، الطبعة الثانية، 1413هـ دار الرشد، الرياض، المملكة العربية السعودية. 16- تبين العجب بما ورد في شهر رجب، للحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، تحقيق طارق بن عوض الدارعي، طبع ونشر مؤسسة قرطبة، الأندلس. 17- تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد، محمد ناصر الدين الألباني، الطبعة الثالثة: 1398هـ، المكتب الإسلامي، بيروت. 18- تحذير المسلمين عن الابتداع والبدع في الدين، أحمد بن حجر آل بوطامي، الطبعة الثانية، 1403هـ، مكتبة ابن تيمية، الكويت. 19- التحذير من البدع، للعلامة عبد العزيز بن عبد الله ابن باز، الطبعة الثانية، 1412هـ، دار إمام الدعوة، الرياض، المملكة العربية السعودية. 20- تفسير ابن كثير (تفسير القرآن العظيم)، للإمام أبي الفداء إسماعيل ابن الخطيب عمر ابن كثير القرشي الدمشقي، ت774هـ، طبعة 1407هـ، دار الفكر، بيروت، لبنان. 21- تفسير الطبري (جامع البيان عن تأويل آي القرآن)، للإمام أبي جعفر محمد بن جرير الطبري، ت 310هـ، تحقيق محمود وأحمد محمد شاكر، الطبعة الثانية، بدون تاريخ، دار المعارف بمصر. 22- تنبيه أولي الأبصار إلى كمال الدين وما في البدع من أخطار، الدكتور صالح بن سعد السحيمي، الطبعة الأولى، 1410هـ، دار ابن حزم، الرياض، المملكة العربية السعودية. 23- تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي، ت 1376هـ، تحقيق محمد زهري النجار، طبعة 1404هـ، طبع ونشر الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء، الرياض، المملكة العربية السعودية. 24- جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثاً من جوامع الكلم، للإمام الحافظ زين الدين أبي الفرج عبد الرحمن بن أحمد ابن رجب الحنبلي، ت 795هـ، تحقيق شعيب الأرناؤوط، الطبعة الأولى، 1411هـ، مؤسسة الرسالة، بيروت، لبنان. 25- جامع بيان العلم وفضله، لأبي عمر يوسف بن عبد البر، ت 463هـ، تحقيق أبي الأشبال الزهيري، الطبعة الأولى 1414هـ، دار ابن الجوزي، المملكة العربية السعودية. 26- جلاء الأفهام في فضل الصلاة والسلام على محمد خير الأنام، للإمام شمس الدين أبي عبد الله بن أبي بكر بن أيوب الزرعي الدمشقي الشهير بابن القيم، ت 751هـ، تحقيق شعيب وعبد القادر الأرناؤوط، الطبعة الثانية، 1407هـ دار العروبة، الصفاة، الكويت. 27- حقيقة البدعة وأحكامها، سعيد بن ناصر الغامدي، الطبعة الأولى، 1412هـ، دار الرشد، المملكة العربية السعودية. 28- الحكمة في الدعوة إلى الله، سعيد بن علي بن وهف القحطاني، الطبعة الثالثة، 1417هـ، توزيع مؤسسة الجريسي، الرياض، المملكة العربية السعودية. 29- حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، للحافظ أبي نعيم أحمد بن عبد الله الأصفهاني، ت430 هـ، بدون تاريخ، دار الكتب العربية، بيروت، لبنان. 30- دراسات في الأهواء والفرق والبدع وموقف السلف منها، للدكتور ناصر بن عبد الكريم العقل، الطبعة الأولى، 1418، مركز الدراسات والإعلام، دار إشبيليا، الرياض، المملكة العربية السعودية. 31- الدرر السنية في الأجوبة النجدية، جمع عبد الرحمن بن محمد بن قاسم، ت1392هـ الطبعة الثانية، 1385هـ، المكتب الإسلامي، بيروت، لبنان. 32- زاد المعاد في هدي خير العباد، للإمام شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أبي بكر ابن القيم الجوزية، ت 751هـ، تحقيق شعيب الأرناؤوط وعبد القادر الأرناؤوط، الطبعة الأولى، 1399هـ، مؤسسة الرسالة، بيروت، بنان. 33- سلسلة الأحاديث الصحيحة، للعلامة ناصر الدين الألباني، الطبعة الثانية، 1399هــ، المكتب الإسلامي، بيروت، لبنان. 34- سنن أبي داود، لسليمان بن الأشعث السجستاني، ت 275هـ، تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد، بدون تاريخ، دار الفكر، بيروت، لبنان. 35- سنن ابن ماجه، لمحمد بن يزيد القزويني، ت 275هـ، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، بدون تاريخ، دار إحياء التراث العربي، بيروت، لبنان. 36- سنن الترمذي، لأبي عيسى محمد بن عيسى بن سورة، ت279هـ، تحقيق أحمد محمد شاكر، الطبعة الثانية 1398هـ، مطبعة مصطفى البابي الحلبي، القاهرة، مصر. 37- سنن الدارمي، عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، ت 255هـ، طبعة 1404هـ، تحقيق عبد الله بن هاشم اليماني، توزيع الرئاسة العامة لإدارة البحوث العلمية والإفتاء، الرياض، المملكة العربية السعودية. 38- سنن النسائي، لأبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب، 303هـ، بشرح الحافظ جلال الدين السيوطي،ت 911هـ، وحاشية السندي، ت 1138هـ، الطبعة الأولى، 1406هـ، اعتنى به ورقمه عبد الفتاح أبو غدة، الطبعة الثانية، 1406هـ، دار البشائر الإسلامية، بيروت، لبنان. 39- سير إعلام النبلاء، للإمام شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي، ت 748هـ، تحقيق شعيب الأرناؤوط، الطبعة الرابعة، 1406هـ، مؤسسة الرسالة، بيروت، لبنان. 40- شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة، للإمام أبي القاسم هبة الله ابن حسن الطبري اللالكائي، ت418هـ، تحقيق د. أحمد بن سعد بن حمدان الغامدي، الطبعة الرابعة، 1416،هـ، دار طيبة، الرياض، المملكة العربية السعودية. 41- شرح السنة، للإمام الحافظ أبي محمد الحسين بن مسعود الفراء البغوي، ت 519هـ، تحقيق شعيب الأرناؤوط، الطبعة الأولى، 1396هـ، المكتب الإسلامي، بيروت، لبنان. 42- شرح العقيدة الطحاوية، للعلامة علي بن علي بن محمد بن أبي العز الدمشقي، ت 792هـ، تخريج محمد ناصر الدين الألباني، الطبعة الرابعة، 1390هـ، المكتب الإسلامي، بيروت، لبنان. 43- شرح العقيدة الواسطية، لشيخ الإسلام ابن تيمية، ت728هـ، بقلم العلامة الدكتور صالح بن فوزان الفوزان، الطبعة الخامسة، 1411هـ، طبع تحت إشراف الرئاسة العامة لإدارة البحوث العلمية والإفتاء، المملكة العربية السعودية. 44- شرح العقيدة الواسطية، لشيخ الإسلام ابن تيمية، تأليف العلامة محمد خليل هراس، تخريج علوي السقاف، الطبعة الأولى، 1411هـ، دار الهجرة، الرياض، المملكة العربية السعودية. 45- شرح صحيح مسلم للنووي، لمحيي الدين أبي زكريا بن شرف النووي، ت 676هـ، تحقيق لجنة من العلماء بإشراف الناشر، الطبعة الثالثة، بدون تاريخ، دار القلم، بيروت، لبنان. 46- شرح لمعة الاعتقاد، عبد الله بن أحمد بن قدامة المقدسي، ت620هـ، بقلم الشيخ محمد بن صالح العثيمين، الطبعة الأولى، 1407هـ، دار ابن القيم. 47- شعب الإيمان، للإمام أبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي، ت 458هـ، تحقيق أبي هاجر محمد السعيد بسيوني زغلول، الطبعة الأولى، 1410هـ، دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان. 48- صحيح ابن حيان بترتيب ابن بلبان، للإمام أبي حاتم محمد بن أحمد ابن حيان البستي، ت354هـ، رتبه الأمير علاء الدين علي بن سليمان بن بلبان الفارسي، ت739هـ، تحقيق شعيب الأرناؤوط، الطبعة الثانية، 1414هـ، مؤسسة الرسالة، بيروت، لبنان. 49- صحيح البخاري، لأبي عبد الله محمد بن اسماعيل البخاري، ت 256هـ، طبعة 1414هـ، دار الفكر، بيروت لبنان. وطبعة 1315هـ، المكتبة الإسلامية، إستانبول، تركيا، والنسخة المطبوعة مع فتح الباري، ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي، وإشراف محب الدين الخطيب، بدون تاريخ، مكتبة الرياض، المملكة العربية السعودية. 50- صحيح سنن أبي داود باختصار السند، ناصر الدين الألباني، الطبعة الأولى، 1409هـ، المكتب الإسلامي، بيروت لبنان. 51- صحيح سنن ابن ماجه باختصار السند، لمحمد ناصر الدين الألباني، الطبعة الأولى، 1407هـ، المكتب الإسلامي، بيروت لبنان. 52- صحيح سنن الترمذي باختصار السند، لمحمد ناصر الدين الألباني، الطبعة الأولى: 1408هـ، ا لمكتب الإسلامي، بيروت، لبنان. 53- صحيح مسلم، لأبي الحسين مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري، ت 261هـ، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، بدون تاريخ، دار إحياء التراث العربي، بيروت، لبنان. 54- الطبقات الكبرى: لمحمد بن سعد بن منيع الهاشمي البصري، ت 230هـ، تحقيق محمد عبد القادر عطا، الطبعة الأولى، 1410هـ، دار الكتب العلمية، بيروت لبنان. 55- ظلال الجنة في تخريج السنة، للعلامة ناصر الدين الألباني، الطبعة الأولى، 1400هـ المكتب الإسلامي، بيروت، لبنان. 56- عقيدة السلف وأصحاب الحديث، الإمام إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني، ت 449هـ، تحقيق ناصر بن عبد الرحمن الجديع، الطبعة الأولى 1415هـ، دار العاصمة الرياض، المملكة العربية السعودية. 57- علم أصول البدع، علي بن حسن بن عبد الحميد، الطبعة الثانية، 1417هـ، دار الراية، الرياض، المملكة العربية السعودية. 58- الغلو في الدين في حياة المسلمين المعاصرة، الدكتور عبد الرحمن معلا اللويحق، الطبعة الثانية، 1416هـ مؤسسة الرسالة، بيروت، لبنان. 59- فتح الباري بشرح صحيح البخاري للحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، ت 852هـ، ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي وإشراف محب الدين الخطيب، بدون تاريخ، مكتبة الرياض، المملكة العربية السعودية. 60- فتح المجيد بشرح كتاب التوحيد، لعبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب، ت 1285هـ، دار الصميعي، الرياض، المملكة العربية السعودية، وطبعة دار المنار، بعناية صادق بن سليم بن صادق، الرياض، المملكة العربية السعودية. 61- فتح رب البرية بتلخيص الحموية، لشيخ الإسلام ابن تيمية، ت728هـ، بقلم العلامة محمد بن صالح العثيمين، الطبعة الثانية، 1404هـ، مطبعة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، المملكة العربية السعودية. 62- فضل الصلاة على النبي صلّى الله عليه وسلّم: إسماعيل بن إسحاق القاضي المالكي، ت 282هـ، تحقيق محمد ناصر الدين الألباني، الطبعة الثالثة، 1397هـ المكتب الإسلامي. 63- القاموس المحيط، للعلامة مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروز آبادي، ت 817هـ الطبعة الأولى، 1406هـ، مؤسسة الرسالة، بيروت، لبنان. 64- القول السديد في مقاصد التوحيد، للشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي، ت 1376هـ، بعناية وتخريج د. المرتضي الزين أحمد، الطبعة الأولى، 1416هـ، مجموعة التحف النفائس الدولية، الرياض، المملكة العربية السعودية. 65- كتاب الباعث على إنكار البدع البدع والحوادث، للإمام، شهاب الدين أبي محمد عبد الرحمن بن إسماعيل، المعروف بأبي شامة، ت 665هـ، تحقيق مشهور بن حسن بن سلمان، الطبعة الأولى، 1410هـ، دار الراية، الرياض، المملكة العربية السعودية. 66- كتاب التوحيد للدكتور صالح بن فوزان الفوزان، طبعة خيرية بدون تاريخ. 67- كتاب الحوادث والبدع، للعلامة إبراهيم بن أحمد الطرطوشي، ت 579هـ تحقيق عبد المجيد تركي، الطبعة الأولى، 1410هـ، دار الغرب الإسلامية، بيروت، لبنان. 68- كتاب السنة، للحافظ أبي بكر عمر بن أبي عاصم الضحاك بن مخلد الشيباني، ت 287 هـ، ومعه ظلال الجنة في تخريج السنة لمحمد بن ناصر الدين الألباني، الطبعة الأولى، 1400هـ المكتب الإسلامي، بيروت، لبنان. 69- كتاب فيه ما جاء في البدع، للإمام محمد بن وضاح القرطبي، ت 287هـ، تحقيق بدر البدر، الطبعة الأولى، 1416هـ، دار الصميعي، الرياض، المملكة العربية السعودية. 70- لسان العرب، للإمام أبي الفضل جمال الدين بن مكرم بن علي بن منظور، ت 711هـ، الطبعة الثالثة، 1414هـ، دار صادر، بيروت، لبنان. 71- لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف، للحافظ عبد الرحمن ابن أحمد بن رجب، ت 795هـ، تحقيق ياسين بن محمد السواس، الطبعة الثالثة، 1416هـ، دار ابن كثير، بيروت. 72- مباحث في عقيدة أهل السنة والجماعة، للدكتور ناصر بن عبد الكريم العقل، الطبعة الأولى، بدون تاريخ، دار الوطن، الرياض، المملكة العربية السعودية . 73- مجمع البحرين في زوائد المعجمين، نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي، تحقيق عبد القدوس بن محمد نذير، الطبعة الثانية، 1415هـ، مكتبة الرشد، الرياض، المملكة العربية السعودية. 74- مجمع الزوائد ومنبع الفوائد، للحافظ نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي، ت 807هـ، الطبعة الثالثة، 1402هـ، دار الكتاب العربي، بيروت لبنان. 75- مجموع فتاوى ابن تيمية، لشيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام ابن تيمية، ت 728هـ، جمع وترتيب عبد الرحمن بن محمد بن قاسم، بدون تاريخ، مكتبة المعارف، الرباط، المغرب. 67- مجموع فتاوى ومقالات متنوعة: للعلامة عبد العزيز بن عبد الله ابن باز، جمع وترتيب د. محمد بن سعد الشويعر، الطبعة الأولى 1408هـ، الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء. المملكة العربية السعودية. 77- مجموعة مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الطبعة الأولى، بدون تاريخ، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية. 78- مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين، للإمام أبي عبد الله محمد بن أبي بكر ابن أيوب ابن قيم الجوزية، ت 751هـ، تحقيق محمد حامد الفقي، الطبعة بدون تاريخ، مكتبة السنة المحمدية، ومكتبة ابن تيمية، القاهرة. 79- مسند الإمام أحمد بشرح أحمد شاكر، للإمام أحمد بن محمد بن حنبل، ت 241هـ، شرحه وضع فهارسه أحمد محمد شاكر، بدون تاريخ، دار المعارف، مصر. 80- مسند الإمام أحمد، للإمام أحمد بن محمد بن حنبل، ت 241هـ، بدون تاريخ، المكتب الإسلامي، دار صادر بيروت، لبنان. 81- معارج القبول بشرح سلم الوصول إلى علم الأصول في التوحيد، للشيخ حافظ بن أحمد الحكمي، ت 377هـ، تخريج عمر بن محمود أبو عمر، الطبعة الثانية، 1413هـ، دار ابن القيم، الدمام، المملكة العربية السعودية . 82- معجم الطبراني الكبير، للحافظ أبي القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، ت 360هـ، تحقيق حمدي عبد المجيد السلفي، الطبعة الثانية، بدون تاريخ، وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بالجمهورية العراقية. 83- معجم المقاييس في اللغة، لأبي الحسين أحمد بن فارس بن زكريا، ت 385هـ، تحقيق شهاب الدين أبي عمرو، الطبعة الأولى، 1415هـ، دار الفكر، بيروت لبنان. 84- مفردات ألفاظ القرآن، العلامة الراغب الأصفهاني، ت 502هـ، تحقيق صفوان عدنان داوودي، الطبعة الأولى: 1412هـ، دار القلم، دمشق، دار الشامية، بيروت. 85- المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم، لأبي العباس أحمد بن عمر بن إبراهيم القرطبي، ت 656هـ، تحقيق محيي الدين مستو وجماعة، الطبعة الأولى، 1417هـ، دار ابن كثير، دمشق، بيروت. 86- النهاية في غريب الحديث، للإمام أبي السعادات المبارك بن محمد بن الأثير، الجزري، ت 606هـ، تحقيق طاهر أحمد الزاوي ومحمود محمد الطناحي، بدون تاريخ، المكتبة العلمية، بيروت، لبنان. 87- النهج السديد في تخريج أحاديث تيسير لعزيز الحميد. للدوسري. تمَّ الكتاب ولله الحمد. الختام |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#28 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بارك الله بك وجزاك الله خير جزاء وأسعدك الله ووفقك لما يحبه ويرضاه
في أمان الله وحفظه |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#29 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
جزاك الله كل خير اختى افراح
|
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#30 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
جزاك الله كل خير اختى الكريمة منال
|
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدليلية (Tags) |
| البدعة, السنة, وظلمات, نور |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء : 0 , والزوار : 1 ) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| عقيدة أهل السنة والجماعة | السعيد | رِيَاضٌ رَوحَانِيَـاتٌ إيمَـانِيَـة | 5 | 11-08-2018 01:31 PM |
| رحلة بين احضان جبال ولاية مسندم من دبا البيعة الى خصب مسقط | السعيد | رِيَاض إبْنُ بَطُوطَة لِسْيَاحَة والسَفَر | 4 | 10-30-2018 09:08 AM |
| الغيرة على السنة | منال نور الهدى | رِيَاض نَسَائِم عِطْرُ النُبُوَّة | 4 | 06-09-2016 08:17 AM |
| المدح في السنة النبوية | منال نور الهدى | رِيَاض نَسَائِم عِطْرُ النُبُوَّة | 4 | 01-21-2014 10:56 AM |
| الإعجاز العلمي في الصوت | منال نور الهدى | رِيَاضُ الإعْجَازُ القُرْآنــي | 6 | 11-30-2013 06:48 PM |