| كَلِمةُ الإِدَارَة |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| جديد المواضيع |
إبْدَاعُ قَلَم لـ القِصَّة والرِوَايَة (يُمنَـع المَنقُـول)
مِن نَسْجِ الْفِكْرِ وَ مَحبَرَةِ وَ قَلَم يُدَوَّنُ الْحَكَايَا والْقِصَص .. خَاص بِإبْدَاعَاتِكُم و بِـ ملَكَةِ أُفُق خيَال الكُتَاب
![]() |
الإهداءات |
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
طوبى للغرباء ======= حسام الدين بهي الدين ريشو ============= كان أشبه بموسى زمانه .. وُلِد في إحدى الجزر وتربص به فرعون الثأر .. ولما اشتد خوف الوالدين عليه .. جاءهم من أقصى الجزيرة رجل يسعى .. فأوحى إليهم أن يلقوه إلى البر ؛ فوجدوا في ذلك مخرجا . تلقته يد خير فبسطت عليه رداءها وتربى في كنفها غريبا عن الأهل. واعتملت في نفسه آلام الغربة فاكتفى من الحياة بهامشها ؛ منطويا على نفسه .. غريبا عن مجرياتها .. مُفتقدا أخا يشد الأزر ويُشرِكه في الأمر . كان اشتياقه إلى الأنس يرهقه ؛ فينتزع الصفاء من وجدانه .. وبلغ من تلهفه عليه أن بثه مولودته الأولى فأسماها " إيناس " علها تعوضه عن شرائح الأمل المتساقطة من داخله تقطعها غيوم اليأس المتدفقة . أكثر ماكان يرافقه البكاء على نفسه بكاء خفيا لايراه أحد أو يستشعره .. وكأنه ميت حي . أحيانا كان الغرباء من أمثاله يتخذونه إماما لهم ... فهذا تخلت عنه رفيقته وهي التى كانت تسكن العين وتتمدد في مقام القلب .وذاك ناصبته أحداث الزمان العداء .. وذلك يئن من خيبة الآمال وعلى هذا المنوال سار بهم زورق الايام في يم الحياة التى تنوء بتهاويل الغربة والوحدة .. تقطعها على فترات متباعدة زيارة من الأهل في خفاء خشية أن يكون فرعون الثأر مترصدا للخطى . لم يسترح قلبه يوما ... فالنهارات كئيبة قاحلة والليالي يمزقها نصل الجراح . وصار كما كُرَةً تتقاذفها عذابات الغربة وآلام الوحدة المتسكعة دوما بين أطياف الماضي وخوف الآتي . ضاقت أوردة القلب وشرايينه بما تحمل وأطل الموت الحقيقي بعد جراحة في محاولة للإنقاذ. ذهب إليها ولم يرجع .. لا أيدي الأهل تلقفته ولا عيون الأبناء رأته . جاء رحيله المبكر غريبا كحياته التى كان الشقاء توأمها . وعندما أصبح جسدا في كفن ؛ انحنى الغرباء إجلالا للرحيل . بكت عيونهم إنتهاء تلك القصيدة المأساوية لأبي إيناس الذي تربى غريبا وعاش وحيدا ثم قضى نحبه غريبا بعدما عجز القلب عن المقاومة ولم تعد له مقدرة على شيء إلا أن ينثر دماءه على ايدي الأطباء وفوق الملاءات البيضاء. خمدت منه الأنفاس لتتحرر كما يقول جبران من تقلبات الزمن كيما تصعد وتنطلق ساعية إلى الله بغير قيود . وداعا أبا إيناس وطوبى للغرباء . |
|
|
|
#2 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رحيل مفجع وعذاب شق روحه
قصة رائعة ومؤثرة اديبنا الرائع سلمت وسلم لننا فكرك تحية |
![]() كلمة شكر لا تفي حقك على الاهداء مصممتنا المبدعة سوالف احساس على الرمزية والتوقيع
|
|
|
#3 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الغربة وهم ووهن و صقيع الغياب زاد من الهجر
موجعة مؤلمة هذه القصة وكأن ليس بها مخرج ولا متنفس أبدعت الأديب حسام الدين بهي الدين ريشو في صياغة القصة لروحك السعادة |
أطروحاتكم وردودكم الراقية تعكس ما مدى توازن فكركم و ثقافتكم. جملوا حضوركم بتفاعلكم الذي يترك أثار طيبة وينثر روائح زكية.
|
|
|
#4 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
طوبى للغرباء هم وحدهم من يتقنون الصمت لما تجتاحهم مشاعر الحنين و الألم والوحدة
والف تحية وانحناء تقديرا لقلمك وفكرك مودة |
![]() الخطوة الأولى وحتى وإن تعثرت فهي بداية مشرفة
حينها ثق أن العمل سينجح ![]()
|
|
|
#6 | |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
اقتباس:
أفراح |
|
|
|
|
#7 |
![]()
سليلة الأبجدية
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
أحيانا الغربة وطن لمن هم محرومون و مهمومون ويبحثون عن حياة أخرى،
سرد ممتع وتفاصيل مثيرة أستاذ حسام الدين ريشو ودي لك |
|
|
|
#8 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الغربة توجع القلب وتؤرقه
رحم الله كل غريب مات بعيداً عن وطنه واهله تحياتي لك استاذ حسام الدين |
|
|
|
#9 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
السلام عليكم ورحمة الله
جميل ما قرأت ، أسلوب مميز بإسقاط تاريخي وتشابه في المقام الحياتي لكن الرحيل كان على غير ما يرجوه المرء تحياتي وتقديري لأديبنا |
وجل الثمـــــــار بأعلى الغصون *** وخير الكلام بليغ الأثر بسم الله الرحمن الرحيم
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدليلية (Tags) |
| للغرباء, طوبى |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء : 0 , والزوار : 1 ) | |
|
|