| كَلِمةُ الإِدَارَة |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| جديد المواضيع |
| رِيَاض إبْنُ بَطُوطَة لِسْيَاحَة والسَفَر ( لسياحة ورحلات الطبيعية ) |
الإهداءات |
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#11 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
المعلم الحادي عشر : منزل أتاتورك الصيفي لم أكن أعلم أي شيئ عن هذا المعلم ولم أقرأ عنه في أي منتدى ولم ينصحني بزيارته أحد ولا أذكر أنني سمعت عنه من أي شخص! .. كان من وجهني إليه هو جهاز .. نعم جهاز قارمن! .. عندما ركبنا السيارة قلت لعائلتي : اليوم أريد أن أزور متحف أي متحف يقابلني .. لا أعرف عنه شيئا ولكن نحن وحظنا .. سوف يقودنا إليه الجهاز! .. فتحت قائمة الأماكن السياحية في جارمن واخترت عنوان المتاحف فظهرت لي قائمة باللغة التركية فاخترت أول ما وجدته على القائمة وكان المكتوب هو : ATATURK KOSKU وتوكلت على الله : ![]() وكان الجهاز بصوته النسائي يتحدث : خذ يمين .. خذ يسار .. بعد 400 متر خذ يمين .. وهكذا مضينا في طريقنا نتتبع تعليمات الجهاز بكل أريحية حتى وصلنا إلى مشارف طرابزون : ![]() ![]() ثم بدأنا نصعد إلى الأعلى بين المباني والبيوت والأزقة وبدأ الفأر يلعب في عبي لأن ليست كل تجاربي جيدة مع الجارمن! .. ثم بدأت الطرق تضيق والمنعطفات تزيد وبدأت الأصوات تتعالى تنادي بالعودة .. نعود بعد أن قطعنا كل هذه المسافة؟ .. يا أنا يا الجارمن أشوف نهايتها مع هذا الجهاز .. وكل ما ذكر الجهاز جملته الشهيرة : إعادة الاحتساب! .. تصبب العرق مني وأمضي في طريقي مع كل إعادة إحتساب جديد وعداد الكيلومترات للوصول إلى الهدف يتناقص أمامي حتى ظهر لنا هذا الجمال : ![]() وهنا شعرت وكأن جهاز جارمن يتحدث قائلا : أرأيت؟ .. لم أخب ظنك في! .. أوقفنا السيارة وكان المكان مزدحما بالزوار حيث يعتبر مقصدا للعرسان للإلتقاط صور للذكرى .. المبنى بحديقته الجميلة والزهور المتناثرة في أركانه وهواءه المنعش يستحق فعلا أن يكون مقصدا للسياح وكان هناك شباك للتذاكر قيمة تذكرة الدخول للكبير 2 ليرة والأطفال مجانا ( عرفت لماذا نشأ حزب من البتلة من تركيا!) .. التصوير داخل الفيلا أو المتحف ممنوع لذلك إليكم هذه الصور من جميع أرجاء حديقة المنزل التي يوجد فيها أيضا أماكن رائعة للجلوس وتناول المشروبات والآيسكريم : ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() وقصة هذا المنزل كما هي مذكورة خلف تذكرة الدخول أن المنزل كان ملكا لموظف بالبنك إسمه كونستانتين ولما زار أتاتورك طرابزون عام 1924 زيارته الأولى أعجب بالمنزل .. في عام 1931 أهدى سكان طرابزون المنزل لأتاتورك .. وعندما مات أتاتورك عام 1943 تم شراء المنزل من أخته مقبولة هانم وحول إلى متحف يحوي بعض الصور لأتاتورك وزيارته لطرابزون وإسم المكان بالتركي : ATATURK KOSKU والاسم باللغة الانجليزية كما هو مكتوب خلف التذكرة هو : ATATURK PAVILION .. وعند الخروج من المكان بعد قضاء سويعات لم نشعر بها وهي تمر رأينا المزيد من العرسان متجهين إلى هذا المعلم لالتقاط الصور : ![]() في الحلقة القادمة نتحدث عن معلم آخر يعجب القوارير وهو السوق! .. كان السوق أو مركز المدينة عامرا بالبهجة والحركة فإلى لقاء قريب إن شاء الله .. |
|
|
|
#12 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
المعلم الثاني عشر والأخير : مركز طرابزون دعوني أقول أن طرابزون كمدينة للسكن لم تعجبني والسبب أنني وجدتها مزدحمة وبيوتها متلاصقة وعلى رؤوس الجبال وأنا بطبيعتي أحب الأماكن المنبسطة لذلك أحببت سامسن كمدينة أكثر من طرابزون وهذا انطباع أولي قابل للاستمرار أو للتغيير لأني لا أدعي أنني تعرفت عليها أو أعرفها حق المعرفة ولكنه انطباع سريع .. نعود إلى معلمنا : مرة أخرى كانت المطالبات ترتفع تريد التسوق والتعرف على البلد .. وكان مركز المدينة مزدحما مثل أي مركز مدينة في العالم .. كنت أتوقع أن أجد صعوبة في إيقاف السيارة وسط هذا الازدحام ولكن نصيحة أبو صهيب : إبحث عن كلمة Otopark وبالفعل أول لوحة قابلتني مكتوب عليها تلك الكلمة السحرية توجهت إليها لأجد أنها تقودني لمواقف تحت الأرض فسلمت المفتاح للموظف المختص وانطلقنا نحو السوق : ![]() ( الموقف يقع تحت عمارة في وسط السوق ويوجد في الموقف كاميرات مراقبة وموظفين) ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() وسط المدينة حيوي .. رائع .. يكتظ بالمحلات التجارية والأزقة الجانبية .. وفيه كل ما يخطر على البال من بضائع متنوعة وكثير من المحلات وجدنا لديها تخفيضات جيدة .. المطاعم في كل مكان والمقاهي في كل مكان ولكن حصل موقف طريف فلقد انقطعت الكهرباء عن جزء كبير من السوق ووسط المدينة وأصبحت جميع المحلات وسط ظلام دامس وكان هذا من حظي حيث قلت في نفسي : جاك يا مهنا ما تمنى! .. كيف يتبضعون وأنوار المحلات مطفأة ولكن الفرحة لم تكتمل إذ وسط كل هذا الظلام؟ وجدنا مركزا تجاريا كبيرا جميع أنواره مضاءة وكانت النتيجة أنني خرجت محملا بالأكياس! .. تناولنا وجبة خفيفة في أحد المطاعم المنتشرة وسط السوق ثم انطلقنا عائدين إلى الفندق لقضاء آخر ليلة لنا في مشتكا فهل انتهت المعالم .. كلا! .. فلم أعطي طرابزون حقها .. ولم أعطى أوزنجول وما جاورها حقها .. ولم تسنح لي الفرصة لزيارة مدينة الشاي Rize التي كتب عنها مشرفنا علي ترك وكنت أرجو أن أزورها لكن لم أوفق .. لم تسنح لي الفرصة للوصول إلى الحدود الجورجية وإلقاء ولو نظرة سريعة على آخر مدينة حدودية تركية قبل جورجيا .. لم يكن هناك وقت لتناول الطعام في مطعم السرايا الذي نصحني له أخي السفير 15 ولم يكن هناك وقت للتجول في طرابزون أكثر والوصول إلى التبة المطلة على البحر التي رأيت صورها أمور كثيرة فاتتني لكن نصيحة أبو صهيب لي بالسكن في ماتشكا كانت نصيحة في محلها وفي مكانها ولو أردت أن أرتب جمال الرحلة بشكل متسلسل لجعلت زيارتي لماتشكا على رأس القائمة .. وداعا ماتشكا .. وداعا طرابزون .. وداعا أوزنجول : ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() وهكذا انتهى هذا التقرير السريع عن بعض المعالم التي زرناها انطلاقا من ماتشكا .. أسأل الله أن يكتب له القبول ويجعل عملنا خالصا لوجه الكريم وأن يجد فيه من يريد زيارة تلك الأماكن بعضا من الفائدة إنه جواد كريم .. |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدليلية (Tags) |
| .., ألو؟, ما, معالم, المدينة, الذاكرة, التي, الجنة, تنساها, macka, في, نحن, طريق |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء : 0 , والزوار : 1 ) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| صور من الذاكرة {{ ماليزيا 2009 | السعيد | رِيَاض إبْنُ بَطُوطَة لِسْيَاحَة والسَفَر | 3 | 11-19-2018 08:58 AM |
| طريق الدنيا ... و ... طريق الآخرة | ناصح أمين | رِيَاضٌ رَوحَانِيَـاتٌ إيمَـانِيَـة | 7 | 09-06-2016 07:58 AM |
| طريق الله ..... أو طريق الشيطان .... | ناصح أمين | رِيَاضٌ رَوحَانِيَـاتٌ إيمَـانِيَـة | 4 | 07-28-2016 06:23 AM |
| تقوي الذاكرة | آفراح | ريآض إبن سينآ لطب والصيدلة | 5 | 08-12-2014 11:44 AM |
| من معالم الرحمة المحمدية | منال نور الهدى | رِيَاض نَسَائِم عِطْرُ النُبُوَّة | 8 | 07-14-2014 05:14 AM |