| كَلِمةُ الإِدَارَة |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| جديد المواضيع |
| رِيَاضُ أَرْوِقَةُ الأُنْس يختص بعلوم اللغة العربية . نبحر في سجاياها و مدارك معانيها ودررها الثمينة، فنون النقد الادبي ، فلسفات أدبية. |
الإهداءات |
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#1 |
![]()
سليلة الأبجدية
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
مد التاءات وقبضها في القران الكريم/معاني لغوية جميلة
بعد قراءتي لكتاب (عنوان الدليل من مرسوم خط التنزيل لابن البناء المراكشي)والذي بين فيه تعليل الرسم العثماني للمصحف ودلالته، ووجوب اتباعه،فهو في نفس الوقت وضح أن هذه الأحرف إنمااختلف حالها في الخط بحسب اختلاف أحوال معاني كلماتها,فوجدت لزاما علي ان اضع بين ايديكم هذا المبحث وهو جزء من عدة اجزاء حواها الكتاب لما وجدت فيه من عظيم فائدة كونه يبحث في لغتنا العربية وبالتحديد في القرآن الكريم وقد اجريت على المبحث بعض التعديلات لتسهيل القراءة وقمت بتخريج الايات الواردة فيه وللمزيد من الفائدة يمكنكم تحميل الكتاب كاملا من مكتبة مشكاة ومن هذا الرابط http://www.almeshkat.net/books/open.php?cat=46&book=2046 عسى الله ان ينفعني واياكم بما نقرأ. يقول مؤلف الكتاب في باب مد التاءات وقبضها في القران الكريم: وهذا جاء في الإسم المفرد المضاف الذي فيه علامة التأنيث.وذلك أن هذه الأسماء لما كانت يلازمها الفعل صارت تعتبر اعتبارين: أحدهما من حيث هي أسماء وصفات. فهذا تقبض فيه التاء. والثاني من حيث يكون مقتضاها فعلا وأثرا ظاهرا في الوجود. فهذا تمد فيه التاء كما تمد في: قالت: وحقت. و "جهة" الفعل والأثر ملكية ظاهرة، وجهة الإسم والصفة ملكوتية باطنة. الامثلـة 1- فمن ذلك: (الرَحمَة) مدت في سبعة مواضع للعلة التي ذكرت. يدل عليه ما جاء في أحدها: (إنّ رَحمَتَ اللَهِ قَريبٌ مِنَ المُحسِنينَ)الاعراف:56. فوصفها على التذكير فهو الفعل. وكذلك: (فانظُر إِلى آثارِ رَحمَتِ الله)(الروم:50). والأثر هو بالفعل ضرورة. 2- ومن ذلك: (النعمة) مدت في أحد عشر موضعا. أحدها في سورة إبراهيم: (وَإِن تَعُدوا نِعمَتَ اللَهِ لا تُحصوها)(ابراهيم:34) الآية. فهذه بمعنى الحاصلة بالفعل في الوجود. يدلك عليه قوله تعالى: (إِنّ الإِنسانَ لَظَلومٌ كَفّار) (ابراهيم:34) فهذه نعمة متصلة بالظلوم "الكفار" في تنزلها وقال تعالى في سورة النحل:(وَإِن تَعُدوا نِعمَةَ اللهِ لا تُحصوها)(النحل: 18) وهذه قبضت تاؤها لأنها بمعنى الإسم. يدلك عليه قوله تعالى: (إِنّ اللَهَ لَغَفورٌ رَحيم) (النحل 18) فهذه نعمة وصلت من الرب الغفور فهي ملكوتية ختمها باسمه عز وجل و ختم الأولى باسم الإنسان. 3- ومن ذلك: (الكلمة) قد مدت في موضعين أحدهما في الأعراف: (وَتَمَت كَلِمةُ رَبِكَ الحُسنى عَلى بَنَي إِسرائيل)(الاعراف:137) هو ما تم لهم في الوجود بالفعل الذي أظهره لهم في ملكه. وفي هود: (وَتَمَت كَلِمَةُ رَبّكَ لأَملأَنّ جَهَنّمَ مِنَ الجِنّةِ وَالناسِ أَجمَعين)(هود:119)، "هو ما تم" لهم في الوجود الأخروي بالفعل الذي ظهر دليله في الملك، وهو الاختلاف وتمامها. وهو أن لها نهاية تظهر في الوجود بالفعل فمدت التاء. (ملاحظة: اود اضيف هنا انه وقد وردت كذلك في موضع ثالث في سورة الانعام (وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) (الأنعام:115)وهو ماتم بالفعل كما يقول ابن عباس رضي الله عنهما(قال ابن عباس: مواعيد ربك، فلا مغير لها.نقله الطبري في تفسيره.) 4- ومن ذلك: (السنة) مدت في خمسة مواضع حيث تكون بمعنى الإهلاك والانتقام الذي ظهر في الوجود. أحدها في الأنفال: (فَقَد مَضَت سُنّتُ الأَولين)(الانفال:38) يدل على أنها للإنتقام قوله تعالى قبلهاك (إِن يَنتَهَوا يُغفَر لَهُم ما قَد سَلَف) (الانفال:38) الآية. وبعدها: (وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) (لأنفال:39). وفي فاطر: (فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلاً وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلاً) (فاطر:43) يدلك على أنها كلها بمعنى الإنتقام قوله تعالى قبلها: (وَلا يَحيقُ المَكرُ السَيءُ إِلاّ بِأهلِهِ) (فاطر:43) وسياق ما بعدها. وفي المؤمن (فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ) (غافر:85) فإذا كانت السنة بمعنى الشريعة والطريقة المتبعة فهي ملكوتية بمعنى الإسم تقبض تاؤها كما في الأحزاب: (سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَراً مَقْدُوراً) (الأحزاب:38) فهذه بمعنى حكم الله و "شرعه" فيهم. وكذلك: (سُنَةَ مَن قَد أَرسَلنا قَبلَكَ مِن رُسُلِنا) فهذه بمعنى الشريعة والطريقة المتبعة. 5- و من ذلك(بَقِيَّتُ) قال تعالى (بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) (هود:86) فقد مدت تاؤه لأنه بمعنى ما يبقى في أموالهم من الربح المحسوس. لأن الخطاب إنما هو فيها من جهة الملك. 6- ومن ذلك(فِطْرَتَ) قال تعالى (فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ) (الروم:30) فرد وصفها الله بأنها فطر الناس عليها فهي فعل حصل في الوجود كما جاء: كل مولود يولد على الفطرة.. الحديث. 7- ومن ذلك قُرَّتُ) قال تعالى(وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ) (القصص:9)فرد مدت تاؤه لأنه بمعنى الفعل. إذ هو خبر عن موسى وهو موجود حاضر في الملك. وذلك على غير حال: (قُرَةُ أَعيُن) فإن هذا الحرف هو بمعنى الإسم وهو ملكوتي إذ هو غير حاضر. 8- و من ذلك(مَعْصِيَتِ) قال تعالى(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلا تَتَنَاجَوْا بِالْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ وَتَنَاجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ) (المجادلة:9) مدت في موضعين في سورة المجادلة لأن معناها الفعل إذ تقديرها: لا تتناجوا بأن تعصوا الرسول ونفس هذا النجوى الواقع منهم في الوجود هو فعل معصية لوقوع النهي عنه. ومن ذلك: (لَعْنَتَ) مدت في موضعين: في آية المباهلة (فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ) (آل عمران:61) وفي آية اللعان (وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ) (النور:7) ، وكونهما بمعنى الفعل ظاهر. 9- ومن ذلك: (الشَجَرَة) مدت في موضع واحد: ()إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ طَعَامُ الْأَثِيمِ) (الدخان:44) فهذه بمعنى الفعل اللازم لها وهو تزقمها بالأكل و يدلك عليه قوله تعالى: (في البُطون) فهذه صفة فعل كما قال تعالى في الواقعة: (ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ) (الواقعة:52) فهذا الحرف على غير حال الذي في قوله تعالى: (أَذَلِكَ خَيْرٌ نُزُلاً أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ) (الصافات:62) فإِنّ هذه وصفها بأنها فتنة للظالمين، وأنها شجرة تخرج في أصل الجحيم فهي جلية للإسم. فلذلك قبضت تاؤها. 10- ومن ذلك: (الجَنّة) مدت تاؤها في موضع واحد في الواقعة: (فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ) (الواقعة:89) يدل على أنها بمعنى فعل التنعم بالنعيم اقترانها بالروح والريحان. وتأخرت عنهما وهما من الجنة. فهذه جنة خاصة بالمنعم بها. وأما: (وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ) (الشعراء:85) و(أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ)(المعارج:38) فإن هذا بمعنى الإسم الكلي. ولم تمد (وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ) (الواقعة:94) لأنها اسم ما يفعل بالمكذب في الآخرة "أخبرنا الله بذلك. فالمؤمن يعمله تصديقا به" ولا يجده بالفعل أبدا في الدنيا ولا في الآخرة. و قال تعالى: (وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقّاً فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقّاً قَالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ) (لأعراف:44) فكلمة العذاب إنما حقت على الكافرين هم الذين يجدون ذلك بالفعل. وما المؤمن فلا يجد منها إلا الإسم دون الفعل. والخطاب إنما هو "للمؤمن" فلذلك كانت (تَصليَةَ جَحيم) بمعنى الإسم في حق المؤمن. وإن كانت بمعنى الفعل في حق الكافر "فهي" على خلاف "جنة" نعيم فإنما يجده المؤمن بالفعل. وكذلك "جميع" ما لم تمدن تاؤه فهو بمعنى الإسم مثل: (زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا )(طـه: من الآية131) و (صِبْغَةَ اللَّهِ)(البقرة: من الآية138) و (إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ)(الحج: من الآية1) و (تَحِلَةَ أَيمانَكُم) و (إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ) (قريش:2) و (وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ) (المسد:4) 11- ومن ذلك: (اِبنَت عِمران) مدت "التاء" تنبيها على معنى الولادة والحدوث من النطفة المهينة. ولم يضف في القرآن ولد إلى "والد" ووصف به اسم الولد الاّ عيسى وأمه عليهما السلام "لما اعتقد" النصارى فيهما أنهما "إلهان" فنبه سبحانه بإضافتهما للولادة على جهة حدوثهما بعد عدمهما حتى أخبر الله تعالى في موطن بصفة الإضافة دون الموصوف. قال تعالى: (وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ) (المؤمنون:50) لما غلو في إلاهيته أكثر من أمه. كما نبه الله تعالى على حاجتهما وتغير أحوالهما في الوجود يلحقهما ما لحق البشر. قال تعالى (كَانَا يَأْكُلانِ الطَّعَامَ)(المائدة: من الآية75). 12- ومن ذلك: (يا أبتِ) مدت تاؤه لأنه اسم النسبة المأخوذة من فعل الأبوين وهو فعل التربية والتغذية و هي جهة فعل وأثر ظاهر. 13- ومن ذلك: (اِمرَأَة) هي في القرآن في سبعة مواضع وهن: خمس من النساء: (اِمرأَتُ عِمران) و (اِمرَأَت العَزيز) و (اِمرَأتُ فِرعَون) و (اِمرَأَةُ نوح) و (اِمرَأتُ لوط). كلها ممدودة التاء حيث وقعت تنبيها على فعل التبعل والمحبة وشدة المواصلة والمخالطة والإئتلاف في الوجود المحسوس. وأربع منهن منفصلات في بواطن أمرهن عن بعولتهن بأعمالهن. وواحدة خاصة هي التي واصلت بعلها ظاهرا وباطنا وهي: امرأت عمران فجعل الله لها بذلك ذرية وأكرمها بذلك وفضلها على نساء العالمين كما قص علينا في كتابه. وواحد من الأربعة انفصلت بباطنها عن بعلها طاعة لله وتوكلا عليه وخوفا منه فنجاها وأكرمها وهي: امرأة فرعون. واثنان منهن انفصلتا بباطنهما عن أزواجهما كفرا بالله فأهلكهما الله ودمرهما ولم ينتفعا بالوصلة الظاهرة مع أنها أقر وصلة بأفضل أحباب الله كما لم يضر فرعون وصلها الظاهر بأخبث عبيد الله. وواحدة انفصلت عن بعلها بالباطن اتباعا للهوى وشهوة نفسها فلم تبلغ من ذلك مرادها مع تمكنها من الدنيا واستيلائها عما مالت إليه بحدبها وهو في بيتها وقبضتها فلم يغن ذلك عنها شيئا. وقوتها بها وعزتها إنما أتت لها من بعلها العزيز. ولم ينفعها ذلك في الوصول إلى إرادتها مع عظيم كيدها. كما لم يضر يوسف عليه السلام ما امتحن به منها ونجاه الله من السجن ومكن له في الأرض، وجعل من شأنه ما قص علينا، وذلك بطاعته لربه. فلا سعادة إلا بطاعة الله ولا شقاوة إلا بمعصية الله واعتماد النفوس على الحيل جهالة والعمل بها بطالة. فهذه كلها عبر واقعة بالفعل في الوجود من شأن كل اِمرأة منهن. فلذلك مدت تاءاتهن. فافهم والله أعلم. الموضوع منقول |
![]() كل الشكر للأستاذة المصممة البارعة سوالف احساس على التوقيع
|
|
|
#3 |
![]()
سليلة الأبجدية
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
جميلتي أفراح أسعد دائما بحضورك الرائع ومتابعتك
ودي |
![]() كل الشكر للأستاذة المصممة البارعة سوالف احساس على التوقيع
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء : 0 , والزوار : 1 ) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| امثال من القران الكريم | السعيد | رِيَاضٌ رَوحَانِيَـاتٌ إيمَـانِيَـة | 36 | 08-21-2018 07:54 AM |
| تفسير سور القران الكريم كاملا | السعيد | رِيَاضُ الإعْجَازُ القُرْآنــي | 594 | 04-18-2018 02:32 PM |
| الفواكه المذكورة في القران الكريم | السعيد | رِيَاضُ الإعْجَازُ القُرْآنــي | 3 | 11-16-2017 07:22 PM |
| اشهر قراء القران الكريم | السعيد | رِيَاضُ الإعْجَازُ القُرْآنــي | 2 | 11-13-2017 11:19 AM |
| قصة نبي ورد ذكره في القران الكريم ، بحث عن قصة نبي ورد ذكره في القران الكريم | سجى | ريآض سيرة الصحآبة رضوآن الله عليهم أجمعين | 1 | 09-17-2014 11:17 AM |