| كَلِمةُ الإِدَارَة |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| جديد المواضيع |
| رِيَاضُ أَرْوِقَةُ الأُنْس يختص بعلوم اللغة العربية . نبحر في سجاياها و مدارك معانيها ودررها الثمينة، فنون النقد الادبي ، فلسفات أدبية. |
الإهداءات |
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
جاء في كتاب البرهان في علوم القرآن للزركشي رحمه الله :
في التقديم والتأخير الباب الثامن الغلبة والكثرة ومنه قوله تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ } [14/ التغابن / 64 ] .قالَ ابنُ الحاجبِ في امالِيهِ : إنَّما قدَّمَ الأزواج لأنَّ المقصودَ الإخبارُ أنَّ فيهمُ أعداءٌ ، ووقوع ذلكَ في الأزواج أقعدُ منهُ في الأولاد ؛ فكانَ أقعدُ في المعنى المُرادِ فَقُدِّمَ ، ولذلك قُدِّمَت الأموالُ في قوله تعالى : { إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ } [ 15 / التغابن / 64 ] . لأنَّ الأموالَ لا تكادُ تفارقُها الفتنةُ : {كَلَّا إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَى ، أَن رَّآهُ اسْتَغْنَى } [ 6 ، 7/ العلق / 96 ] . { أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا } [ 16 / الإسراء / 17 ] . وليستْ الأولادُ في استلزامِ الفتنةِ مثلها ، وكانَ تَقَدُّمها أولى .انتهى . فيكونُ تقدُّم الأموالِ لأنها أكثرُ فتنةً من الأولادِ ، ويردُ على فكري واردٌ وهو أنَّ الأموالَ أكثرُ من ناحيةِ الكمِّ والعددِ على الحقيقة من الأولاد . منقوول
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة آفراح ; 04-03-2014 الساعة 02:10 PM
|
|
|
#2 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
موضوع مفيد جدا
رآئعة غآليتي أفرآح بجلبك لروحك السعآدة |
أطروحاتكم وردودكم الراقية تعكس ما مدى توازن فكركم و ثقافتكم. جملوا حضوركم بتفاعلكم الذي يترك أثار طيبة وينثر روائح زكية.
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء : 0 , والزوار : 1 ) | |
|
|