| كَلِمةُ الإِدَارَة |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| جديد المواضيع |
| رِيَاضٌ رَوحَانِيَـاتٌ إيمَـانِيَـة ( يختص بالعقيدة والفقه الاسلامي على نهج أهل السنة والجماعة) |
الإهداءات |
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم - المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين . =================================== ========{ و عجبوا أن جاءهم منذر منهم } ص . و أوجب شيء و أقرب شيء إلى الحكمة و المنطق أن يكون المنذر منهم . بشرا يدرك كيف يفكر البشر و كيف يشعرون ، و يحس ما يعتلج في نفوسهم ، و ما يعانون من نقص و ضعف ، و ما يجدون من ميول و نزعات ، و ما يستطيعون أو لا يستطيعون من جهد و عمل ، و ما يعترضهم من عوائق و عقبات . ======== بشرا يعيش بين البشر – و هو منهم – فتكون حياته قدوة لهم ، و تكون لهم فيه أسوة . و هم يحسون أنه واحد منهم ، و أن بينهم و بينه شبها و صلة . فهم مطالبون إذن بالمنهج الذي يأخذ به نفسه ، و يدعوهم لإتباعه . و هم قادرون على الأخذ بهذا المنهج فقد حققه أمامهم بشر منهم في واقع حياته . ======== بشرا منهم . من جيلهم . و من لسانهم . يعرف مصطلحاتهم و عاداتهم و تقاليدهم و تفصيلات حياتهم . و يعرفون لغته ، و يفهمون عنه ، و يتفاهمون معه ، و يتجاوبون و إياه . و من ثم لا تقوم بينه و بينهم جفوة من اختلاف جنسه . أو اختلاف لغته . أو اختلاف طبيعة حياته أو تفصيلات حياته . ======== كانوا لا يدركون حكمة هذا الاختيار ، كما كانوا يخطئون تصور طبيعة الرسالة . و بدلا من أن يروها قيادة واقعية للبشرية في الطريق إلى الله . كانوا يتصورونها خيالية غامضة . و لكن الله أراد للبشرية – و بخاصة في الرسالة الأخيرة – أن تعيش بهذه الرسالة عيشة طبيعية واقعية . عيشة طيبة و نظيفة وعالية ، و لكنها حقيقة في هذه الأرض . لا وهما و لا خيالا و لا مثلا طائرا في سماء الأساطير و الأحلام . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 4 ( الأعضاء : 0 , والزوار : 4 ) | |
|
|