و إذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا و هو كظيم ... - منتديات رياض الأنس
  التسجيل   التعليمات   التقويم   مشاركات اليوم   البحث

سَمَاءُ الأُنسِ تُمطِر حَرْفًا تُسْقِي أرْضَهَا كلِمة رَاقِيَة وبِـ قَافِيَة مَوزُونَة و نبْضُ حرْفِ يُفجِّرُ ينَابِيع الفِكْرِ سَلسَبِيلًا، كُن مَع الأُنِسِ تُظِلُّ بوارِفِ أبجدِيَتِهَا خُضْرَة ونُظْرَة وبُشْرَى لـ فنِّ الأدبِ و مَحَابِرَهُ. وأعزِف لحنًا وقَاسِم النَاي بِروحَانِيَة وسُمُوِ الشُعُورَ و أَرْسُم إبْدَاعًا بِـ أَلْوَانٍ شَتَّى تُحْيِ النَفْسَ بِـ شَهقَةِ الفَنِّ نُورًا وسًرُورَا كَلِمةُ الإِدَارَة




جديد المواضيع


رِيَاضٌ رَوحَانِيَـاتٌ إيمَـانِيَـة ( يختص بالعقيدة والفقه الاسلامي على نهج أهل السنة والجماعة)

الإهداءات

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم يوم أمس, 05:34 AM   #1


ناصح أمين غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 760
 تاريخ التسجيل :  Jul 2016
 أخر زيارة : يوم أمس (05:34 AM)
 المشاركات : 6,515 [ + ]
 التقييم :  5039
 الاوسمة
وسام بصمة تميز وسام اناقة الحضور وسام روح الأنس وسام حرف روحاني وجداني 
لوني المفضل : Cadetblue


افتراضي و إذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا و هو كظيم ...





بسم الله الرحمن الرحيم

و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -

المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .



===================================

========{و إذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا و هو كظيم } النحل .

إن الانحراف في العقيدة لا تقف آثاره عند حدود العقيدة ، بل يتمشى في أوضاع الحياة الاجتماعية و تقاليدها .

فالعقيدة هي المحرك الأول للحياة ، سواء ظهرت أو كمنت .

و إذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا من الهم و الحزن و الضيق ، و هو كظيم ، يكظم غيظه و غمه ، كأنها بلية ، و الأنثى هبة الله له كالذكر .

و ما يملك أن يصور في الرحم أنثى و لا ذكر .

و إن مجرد تصور الحياة نامية متطورة من نطفة إلى بشر – بإذن الله – ليكفي لاستقبال المولود – أيا كان جنسه – بالفرح و الترحيب و حسن الاستقبال ، لمعجزة الله التي تتكرر ، فلا يبلي جدتها التكرار .



======== و حكمة الله ، و قاعدة الحياة ، اقتضت أن تنشأ الحياة من زوجين ذكر و أنثى .

فالأنثى أصيلة في نظام الحياة أصالة الذكر ، بل ربما كانت أشد أصالة لأنها المستقر . فكيف يغتم من يبشر بالأنثى ، و كيف يتوارى من القوم من سوء ما بشر به و نظام الحياة لا يقوم إلا على وجود الزوجين دائما ؟

إنه انحراف العقيدة ينشئ آثاره في انحراف المجتمع و تصوراته و تقاليده ..

" ألا ساء ما يحكمون " .

و ما أسوأه من حكم و تقدير .



======== و في كثير من المجتمعات اليوم تعود تلك التصورات إلى الظهور .

فالأنثى لا يرحب بمولدها كثير من الأوساط و كثير من الناس ، و لا تعامل معاملة الذكر من العناية و الاحترام .

و هذه وثنية جاهلية في إحدى صورها ، نشأت من الانحراف الذي أصاب العقيدة الإسلامية .

فالأنثى نفس إنسانية ، إهانتها إهانة للعنصر الإنساني الكريم ، و وأدها قتل للنفس البشرية ، و إهدار لشطر الحياة ، و مصادمة لحكمة الخلق الأصيلة ، التي اقتضت أن يكون الأحياء جميعا – لا الإنسان وحده – من ذكر و أنثى .


 
 توقيع : ناصح أمين

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 8 ( الأعضاء : 0 , والزوار : 8 )
 

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة




الساعة الآن 03:46 PM