| كَلِمةُ الإِدَارَة |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| جديد المواضيع |
| رِيَاضٌ رَوحَانِيَـاتٌ إيمَـانِيَـة ( يختص بالعقيدة والفقه الاسلامي على نهج أهل السنة والجماعة) |
الإهداءات |
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم - المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين . =================================== ======== { يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته } آل عمران . اتقوا الله – كما يحق له أن يتقى – و هي هكذا بدون تحديد تدع القلب مجتهدا في بلوغها كما يتصورها و كما يطيقها . و كلما أوغل القلب في هذا الطريق تكشفت له آفاق ، و جدّت له أشواق و كلما اقترب بتقواه من الله ، تيقظ شوقه إلى مقام أرفع مما بلغ و إلى مرتبة وراء ما ارتقى . و تطلع إلى المقام الذي يستيقظ فيه قلبه فلا ينام . ======== " و لا تموتن إلا و أنتم مسلمون " . و الموت غيب لا يدري إنسان متى يدركه . فمن أراد ألا يموت إلا مسلما فسبيله أن يكون منذ اللحظة مسلما ، و أن يكون في كل لحظة مسلما . و ذكر الإسلام بعد التقوى يشي بمعناه الواسع : الاستسلام . الاستسلام لله ، طاعة له ، و اتباعا لمنهجه ، و احتكاما إلى كتابه . ======== هذه هي الركيزة الأولى التي تقوم عليها الجماعة المسلمة لتحقق وجودها و تؤدي دورها . إذ أنه بدون هذه الركيزة يكون كل تجمع تجمعا جاهليا . و لا يكون هناك منهج لله تتجمع عليه أمة ، إنما تكون هناك مناهج جاهلية . و لا تكون هناك قيادة راشدة في الأرض للبشرية ، إنما تكون القيادة للجاهلية . ======== فأما الركيزة الثانية فهي ركيزة الأخوة .. الأخوة في الله ، على منهج الله ، لتحقيق منهج الله . " و اعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا " . " فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا ". فهي أخوة إذن تنبثق من التقوى و الإسلام .. من الركيزة الأولى أساسها الاعتصام بحبل الله – أي عهده و نهجه و دينه – وليست مجرد تجمع على أي تصور آخر ، و لا على أي هدف آخر . هذه الأخوة المعتصمة بحبل الله نعمة يمتن الله بها على الجماعة المسلمة الأولى . و هي نعمة يهبها الله لمن يحبهم من عباده دائما . و ما يمكن أن يجمع القلوب إلا أخوة في الله ، تصغر إلى جانبها الأحقاد التاريخية ، والثارات القبلية ، والأطماع الشخصية و الرايات العنصرية . و يتجمع الصف تحت لواء الله الكبير المتعال . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء : 0 , والزوار : 1 ) | |
|
|