| كَلِمةُ الإِدَارَة |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| جديد المواضيع |
| رِيَاضٌ رَوحَانِيَـاتٌ إيمَـانِيَـة ( يختص بالعقيدة والفقه الاسلامي على نهج أهل السنة والجماعة) |
الإهداءات |
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم - المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين . =================================== ======== { فمن يكفر بالطاغوت و يؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها } البقرة . إن الكفر ينبغي أن يوجه إلى ما يستحق الكفر ، وهو " الطاغوت " . و إن الإيمان يجب أن يتجه إلى من يجدر الإيمان به و هو " الله " . و الطاغوت صيغة من الطغيان ، تفيد كل ما يطغى على الوعي ، و يجور على الحق ، و يتجاوز الحدود التي رسمها الله للعباد ، و لا يكون له ضابط من العقيدة في الله ، و من الشريعة التي يسنها الله ، و منه كل منهج غير مستمد من الله ، و كل تصور أو وضع أو أدب أو تقليد لا يستمد من الله . فمن يكفر بهذا كله في كل صورة من صوره و يؤمن بالله وحده و يستمد من الله وحده فقد نجا .. و تتمثل نجاته في استمساكه بالعروة الوثقى لا انفصام لها . ======== إن الإيمان بالله عروة وثيقة لا تنفصم أبدا .. إنها متينة لا تنقطع .. و لا يضل الممسك بها طريق النجاة .. إنها موصولة بمالك الهلاك و النجاة .. و الإيمان في حقيقته اهتداء إلى الحقيقة الأولى التي تقوم بها سائر الحقائق في هذا الوجود .. حقيقة الله .. و اهتداء إلى حقيقة الناموس الذي سنه الله لهذا الوجود ، وقام به هذا الوجود و الذي يمسك بعروته يمضي على هدى إلى ربه ، فلا يرتطم ولا يتخلف ولا تتفرق به السبل ولا يذهب به الشرود و الضلال . " و الله سميع عليم " . يسمع منطق الألسنة ، و يعلم مكنون القلوب . فالمؤمن الموصول به لا يبخس و لا يظلم و لا يخيب . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء : 0 , والزوار : 1 ) | |
|
|