| كَلِمةُ الإِدَارَة |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| جديد المواضيع |
| رِيَاضٌ رَوحَانِيَـاتٌ إيمَـانِيَـة ( يختص بالعقيدة والفقه الاسلامي على نهج أهل السنة والجماعة) |
الإهداءات |
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم - المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين . =================================== ======== { يسبح لله ما في السماوات و ما في الأرض له الملك و له الحمد } التغابن . فكل ما في السماوات و الأرض متوجه إلى ربه ، مسبح بحمده ، و قلب هذا الوجود مؤمن ، و روح كل شيء في هذا الوجود مؤمنة ، و الله مالك كل شيء . و كل شيء شاعر بهذه الحقيقة . و الله محمود بذاته ممجّد من مخلوقاته . فإذا وقف الإنسان وحده في خضم هذا الوجود الكبير كافر القلب جامد الروح ، متمردا عاصيا ، لا يسبح لله ، و لا يتجه إلى مولاه ، فإنه يكون شاذا بارز الشذوذ ، كما يكون في موقف المنبوذ من كل ما في الوجود . ======== " و هو على كل شيء قدير " فهي القدرة المطلقة ، التي لا تتقيد بقيد . و هي حقيقة يطبعها القرآن في القلب المؤمن فيعرفها و يتأثر بمدلولها ، و يعلم أنه حين يركن إلى ربه فإنما يركن إلى قدرة تفعل ما تشاء ، و تحقق ما تريد . بلا حدود و لا قيود . ======== " هو الذي خلقكم فمنكم كافر و منكم مؤمن " فعن إرادة الله و عن قدرته صدر هذا الإنسان ، و أودع إمكان الاتجاه إلى الكفر و إمكان الاتجاه إلى الإيمان .. و تميز بهذا الاستعداد المزدوج من بين خلق الله ، و نيطت به أمانة الإيمان بحكم هذا الاستعداد . و هي أمانة ضخمة و تبعة هائلة . و لكم الله كرم هذا المخلوق فأودعه القدرة على التمييز و القدرة على الاختيار ، و أمده بعد ذلك بالميزان الذي يزن به عمله و يقيس له اتجاهه . و هو الدين الذي نزله على رسل منه . فأعانه بهذا كله على حمل هذه الأمانة . و لم يظلمه شيئا . ======== " و الله بما تعملون بصير " فهو رقيب على هذا الإنسان فيما يعمل ، بصير بحقيقة نيته و اتجاهه ، فليعمل إذن و ليحذر هذا الرقيب البصير .
|
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#2 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
سُبْحَانهُ جلّ فِي عُلَاه
مواضِيعُك كالدُرر تُنْثَر و للعقَلِ تتدَبّر و للفكْرِ يستبشِر بَارَك الله بِك وزادكَ مِن فضْلِه وكَرَمِه وحمَاك الله ورعَاك |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#3 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
شكرا لمرورك على موضوعي وهذا شرف لي ووسام على صدري
|
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 4 ( الأعضاء : 0 , والزوار : 4 ) | |
|
|