| كَلِمةُ الإِدَارَة |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| جديد المواضيع |
| رِيَاضٌ رَوحَانِيَـاتٌ إيمَـانِيَـة ( يختص بالعقيدة والفقه الاسلامي على نهج أهل السنة والجماعة) |
الإهداءات |
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم - المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين . =================================== ======== { و ما تغني الآيات و النذر عن قوم لا يؤمنون } يونس . و ما تجدي الآيات و النذر إذا استغلقت القلوب ، و تجمدت العقول ، و تعطلت أجهزة الاستقبال و التلقي في الفطرة ، و احتجب الكائن الإنساني بجملته عن هذا الوجود ، فلم يسمع إيقاعات حمده و تسبيحه ؟ . ======== إن المنهج القرآني في التعريف بحقيقة الألوهية يجعل الكون و الحياة معرضا رائعا تتجلى فيه هذه الحقيقة .. تتجلى فيه بآثارها الفاعلة ، و تملأ بوجودها و حضورها جوانب الكينونة الإنسانية المدركة .. إن هذا المنهج لا يجعل " وجود الله " سبحانه قضية يجادل عنها . فالوجود الإلهي يفعم القلب البشري – من خلال الرؤية القرآنية و المشاهدة الواقعية على السواء – بحيث لا يبقى هنالك مجال للجدل حوله . إنما يتجه المنهج القرآني مباشرة إلى الحديث عن آثار هذا الوجود في الكون كله ، و إلى الحديث عن مقتضياته كذلك في الضمير البشري و الحياة البشرية . ======== و المنهج القرآني في اتباعه لهذه الخطة إنما يعتمد على حقيقة أساسية في التكوين البشري . فالله هو الذي خلق و هو أعلم بمن خلق : " و لقد خلقنا الإنسان و نعلم ما توسوس به نفسه " . و الفطرة البشرية بها حاجة ذاتية إلى التدين ، و إلى الاعتقاد بإله . بل إنها حين تصح و تستقيم تجد في أعماقها اتجاها إلى إله واحد ، و إحساسا قويا بوجود هذا الإله الواحد . ======== إن هذا الكون ، كون مؤمن مسلم ، يعرف بارئه و يخضع له ، و يسبح بحمده كل شيء فيه و كل حي – عدا بعض الأناسي – و " الإنسان " يعيش في هذا الكون الذي تتجاوب جنباته بأصداء الإيمان و الإسلام ، و أصداء السجود و التسبيح ، و ذرات كيانه ذاته و خلاياه تشارك في هذه الأصداء . فالكائن الذي لا تستشعر فطرته هذه الأصداء كلها ، و لا تحس إيقاع النواميس الإلهية فيها هي ذاتها ، و لا تلتقط أجهزته الفطرية تلك الموجات الكونية ، كائن معطلة فيه أجهزة الاستقبال و الاستجابة الفطرية . و من ثم لا يكون هنالك سبيل إلى قلبه و عقله بالجدل ، إنما يكون السبيل إلى علاجه هو محاولة تنبيه أجهزة الاستقبال و الاستجابة فيه ، و استجاشة كوامن الفطرة في كيانه ، لعلها تتحرك ، و تأخذ في العمل من جديد . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#2 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بَارَكَ الله بِك وزَادكَ مِن عِلمِه وفضْلِهِ أخِي ناصح آمِين
ودُمت بعطَائِك المُستمِر و المُثْمِر فَهُو صَدقَة جارِيَة لكَ إلى يَومِ الدِين |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#3 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
شكرا لمرورك على موضوعي وهذا شرف لي ووسام على صدري
|
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء : 0 , والزوار : 1 ) | |
|
|