ذكريات معلّم - منتديات رياض الأنس
  التسجيل   التعليمات   التقويم   مشاركات اليوم   البحث

سَمَاءُ الأُنسِ تُمطِر حَرْفًا تُسْقِي أرْضَهَا كلِمة رَاقِيَة وبِـ قَافِيَة مَوزُونَة و نبْضُ حرْفِ يُفجِّرُ ينَابِيع الفِكْرِ سَلسَبِيلًا، كُن مَع الأُنِسِ تُظِلُّ بوارِفِ أبجدِيَتِهَا خُضْرَة ونُظْرَة وبُشْرَى لـ فنِّ الأدبِ و مَحَابِرَهُ. وأعزِف لحنًا وقَاسِم النَاي بِروحَانِيَة وسُمُوِ الشُعُورَ و أَرْسُم إبْدَاعًا بِـ أَلْوَانٍ شَتَّى تُحْيِ النَفْسَ بِـ شَهقَةِ الفَنِّ نُورًا وسًرُورَا كَلِمةُ الإِدَارَة




جديد المواضيع


رِيَاض الدُرَرُ المَنْثُــورَة .. " للْمَنْقُــول" ( مَاتَشْتَهِيهِ ذَائِقَتَكُم مِن مَقَالَات وَ مَوَاضِيعٌ مَنْقُـــولَة )

الإهداءات
منال نور الهدى : قالَ يوسُف لأخيه: لا تَبتَئِس، وقالَ موسى لأخيهِ: لا تخف، وقالَ مُحمّد صلى الله عليه وسلّم لصاحبِه: لا تَحزَن. - نشرُ الطمَأنينةِ نهجُ الأنبياءِ. منال نور الهدى : قال الإمام الشافعيّ رحمه الله: خير الدُّنيا والآخِرة في خمسِ خصَال: "غِنى النَّفس، وكفُّ الأذىٰ، وكسبُ الحلَال، ولِباسُ التَّقوىٰ، والثّقةُ باللّٰه علىٰ كلِّ حال". منال نور الهدى : ﴿ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا ﴾ لا تحتاج لرفع صوتك أثناء الدعاء ، همسة التضرع تهز أبواب السماء. منال نور الهدى : ( وَاللَّهُ هُوَ الغَنِيُّ ) فقراء إلى رحمته .. فقراء إلى عفوه .. فقراء إلى رضاه .. فقراء إلى كرمه .. فقراء إلى فضله .. اللهم أغننا بك عن كل من سواك . منال نور الهدى : "قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ". توكل عليه واسأله ما شئت .. فمن أوجدَك من عدم لن ينساكَ في الألم. منال نور الهدى : اللهم ثبّت القلوب على طاعتك، ولا تُزيغها بعد هدايتك، واجعل ختامها رضًا منك وقُربًا إليك. منال نور الهدى : نسألك يَاالله يقينًا لا يتزعزع، وعافيةً تدوم، وأيامًا بطعم الرضا، وروحًا لا تفقد نورها، ونفسًا مطمئنة بك دائمًا.

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 11-04-2025, 08:50 AM   #1


الصورة الرمزية عبدالحليم الطيطي
عبدالحليم الطيطي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1247
 تاريخ التسجيل :  Jun 2019
 أخر زيارة : 11-04-2025 (08:57 AM)
 المشاركات : 195 [ + ]
 التقييم :  537
 الاوسمة
وسام شاعر مميز وسام عطر الانس 
لوني المفضل : Cadetblue


افتراضي ذكريات معلّم



*..قال ........

...بعد يوم تقاعدي .....عدتُ الى البيت بدل الذهاب إلى المدرسة ،،أحسسْتُ كأنّي فرغتُ من كلّ شيء ،،لقد أتيتُ على الستّين ،،وأشعر أن ظلّ الموت يلاحقني ،،،كأنّ أحداً يقول لي : لا يحقُّ لك السير بعد هذا الحدّ ،،الأحياء إلى هنا يمشون ،،وبعد هذا الحدّ يموتون ،، أنت اليوم تمشي بعد الحدّ ،،،،

.

،،نظرتُ إلى الأفق ،، فيه كلّ الصور ،، فيه صورة غرفة الصف التي كنت ،،أقول فيها ذلك الكلام ،، كنتُ أسمِعُهم بيت الشعر " ..ويهزّني ذكر المروءة والنَدى ،،،" ،،،أقول لهم ،،،: يحبّ هذا الشاعر المروءة والشجاعة والأحرار ،،ويكره الأنذال ويكره الجهل ويكره الكاذبين ،،،،،،،،وأسألهم : هل تحبّ أن تكون كاذباً ،،،لا ،، ،،هل تحبّ جاهلاً لا يعرف شيئا ،،ويقولون : لا ،،،هل تحبّ المنافقين الذين يمنعون إزالة الأوساخ ،،! لا ،،،هل تحبّون جباناً ،،لايقول الحق ،، قالوا : لا ،،

.

وقلت لهم : هل تحبّون ذلك الطائر الحرّ الذي يغيب في أفق النور ،،،أم تلك الطيور الليلية التي تفعل في الظلام ،،،كلّ الرذائل ،،! قالوا : بل نحب ذلك الطائر الذي يسبح في الآفاق ،،،،،نحو الضوء

.

قلت لهم : هل تحبّون محمداً ،،قالوا : نحبّ الإسلام ،،ومحمداً ..قلت ..فالإسلام هو ان نستقيم لأن الله يرانا ...،،هل تحبّون صلاح الدين ،،! نعم ،،لماذا ،،قالوا :،،لو رأى صلاح الدين القدس ،،،يحمل سلاحه ولا يتركه حتى يموت أو يحرر القدس ،،! ،،صلاح الدين يحرّر كلّ شيء ..!

.

،،وكنت أقول لهم : هل تحبّون عمر ،،،قالوا ،،نحبّ العدالة وعمر ،،! ،هل تحبّون عمر بن عبدالعزيز ،،قالوا : نحبّ الذي قاوم إغراء الدنيا ،،وغلب اللهُ في قلبه كلّ ما يحب ،،وأحببناه لأنه كان أفقر من المسكينة جارته التي كان ينفق عليها من بيت المال ،،وأحببنا قوّته فقد أخذ المال من اللصوص ،،وأعطاه للفقراء ،،،

.

،،قلت : وتحبّون خالد بن الوليد ،،،فقاموا من مقاعدهم ،،وقالو ا : نعم ،،،،،قلت : في نفسي : يا ألله ،،ما أكبر عطشكم ،، للأبطال ،،،،

.

،،،ذهبتُ في الوادي ،،أنظرُ إلى الدنيا ،، كأنها ليست لي ،،وأنظرُ إلى الزهرة والقبّرة ،،والصخرة ،،أقول : أنتم ستظلّون هنا وأنا أذهب ،، وصارتْ حياتي خلفي ،،قد فرغتُ من كلّ شيء ،،،لم أصِر وزيراً ولم أصِر مديراً ،،،،كنت معلماً أعلّم الأولاد معنى الحياة الحقَة ،،

.

،،تلك الحياة تراها ، بعد أن تنزع الأغلفة والأقنعة ،،،هي الحياة التي يحبّها الله ،،وليست الحياة التي أوجدها الكاذب والكافر ،،والمنافق والجبان ،،،كلّ اؤلئك أعداء الإنسان ،،،،،كنت أبحث مع طلّابي عن الله ،،،ونحن نرى كلّ جميل ومخلص وصادق

.

،،واؤلئك الصادقون قليلون ،،تراهم كما ترى قبّرة جميلة فوق ركام من الأوساخ ،،،،وكما ترى زهرة بريّة ،،،،في البرْد تحت الثلوج ،،!

وقلتُ وأنا أنظرُ خلفي إلى حياتي،،:،،هناك في السماء ،، رتب أخرى ،، وأناس يصطفون ،،لن أكون أوَّلهم ولن أكون آخرهم ،،سأكون ما نفعتُ وما صدقتُ ،،،سيصطف إيماني وصبري وما قلتُ وما فعلتُ ،،،،،أنا كتاب ،،أمام الله ،،في ذلك اليوم ،،أنا والوزير والجليل والحقير......،، وليرحمنا الله

.

.

.

.

.

عبدالحليم الطيطي


 
 توقيع : عبدالحليم الطيطي

-عضو اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين والتجمّع العربي للأدب والإبداع/الأردنhttps://web.facebook.co
وأَكتُبُ هنا في مدونتيhttps://www.blogger.com/blogger.g?bl...ostNum=0/مدونة عبدالحليم الطيطي الأدبية


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء : 0 , والزوار : 1 )
 

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة




الساعة الآن 09:38 AM