| كَلِمةُ الإِدَارَة |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| جديد المواضيع |
| رِيَاضٌ رَوحَانِيَـاتٌ إيمَـانِيَـة ( يختص بالعقيدة والفقه الاسلامي على نهج أهل السنة والجماعة) |
الإهداءات |
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم - المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين . =================================== ======== { و لكم في القصاص حياة .. } البقرة . إنه ليس الانتقام ، و ليس إرواء الأحقاد . إنما هو أجل من ذلك و أعلى . إنه للحياة ، و في سبيل الحياة ، بل هو ذاته حياة .. ثم إنه للتعقل و التدبر قي حكمة الفريضة ، و لاستحياء القلوب و استجاشتها لتقوى الله .. ======== و الحياة التي في القصاص تنبثق من كف الجناة عن الاعتداء ساعة الابتداء . فالذي يوقن أنه يدفع حياته ثمنا لحياة من يقتل .. جدير به أن يتروى و يفكر و يتردد . كما تنبثق من شفاء صدور أولياء الدم عند وقوع القتل بالفعل . شفائها من الحقد و الرغبة في الثأر . الثأر الذي لم يكن يقف عند حد في القبائل العربية حتى لتدوم معاركه . و كما نرى نحن في واقع حياتنا اليوم ، حيث تسيل الحياة على مذابح الأحقاد العائلية جيلا بعد جيل ، و لا تكف عن المسيل .. ======== و في القصاص حياة على معناها الأشمل الأعم . فالاعتداء على حياة فرد اعتداء على الحياة كلها ، و اعتداء على كل إنسان حي ، يشترك مع القتيل في سمة الحياة . فإذا كف القصاص الجاني عن إزهاق حياة واحدة ، فقد كفه عن الاعتداء على الحياة كلها . و كان في هذا الكف حياة . حياة مطلقة . لا حياة فرد ، و لا حياة أسرة ، و لا حياة جماعة .. بل حياة . ======== ثم – و هو الأهم و العامل المؤثر الأول في حفظ الحياة – استجاشة شعور التدبر في حكمة الله ، و لتقواه : " لعلكم تتقون " . هذا هو الرباط الذي يعقل النفوس عن الاعتداء . الاعتداء بالقتل ابتداء ، و الاعتداء في الثأر أخيرا .. التقوى .. حساسية القلب و شعوره بالخوف من الله ، و تحرجه من غضبه و تطلبه لرضاه . إنه بغير هذا الرباط لا تقوم شريعة ، و لا يفلح قانون ، و لا يتحرج متحرج ، و لا تكفي التنظيمات الخاوية من الروح و الحساسية و الخوف و الطمع في قوة أكبر من قوة الإنسان . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#2 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بَارَك الله بِك وجَزاكَ الله على العطَاء والطرِح القَيِّم أيُها الناصِح الآمِين
|
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#3 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
شكرا لمرورك على موضوعي وهذا شرف لي ووسام على صدري
|
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء : 0 , والزوار : 1 ) | |
|
|