| كَلِمةُ الإِدَارَة |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| جديد المواضيع |
| رِيَاضٌ رَوحَانِيَـاتٌ إيمَـانِيَـة ( يختص بالعقيدة والفقه الاسلامي على نهج أهل السنة والجماعة) |
الإهداءات |
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم - المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين . =================================== ======== { إن تكفروا فإن الله غني عنكم .. } الزمر . الرحلة في بطون الأمهات هي مرحلة في الطريق الطويل . تليها مرحلة الحياة خارج البطون . ثم تعقبها المرحلة الأخيرة مرحلة الحساب و الجزاء . بتدبير المبدع العليم الخبير . ======== و الله – سبحانه – غني عن العباد الضعاف المهازيل . إنما هي رحمته و فضله أن يشملهم بعنايته ورعايته . و هم من هم من الضعف و الهزال . ======== فإيمانكم لا يزيد في ملكه شيئا . و كفركم لا ينقص منه فتيلا . و لكنه لا يرضى عن كفر الكافرين و لا يحبه : " و لا يرضى لعباده الكفر ". " و إن تشكروا يرضه لكم " . و يعجبه منكم ، و يحبه لكم ، و يجزيكم عليه خيرا . ======== و كل فرد مأخوذ بعمله ، محاسب على كسبه ، و لا يحمل أحد عبء أحد . فلكل حمله و عبؤه : " ولا تزر وازرة وزر أخرى ". و المرجع في النهاية إلى الله دون سواه ، و لا مهرب منه و لا ملجأ عند غيره : " ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم تعملون " . و لا يخفى عليه من أمركم شيء : " إنه عليم بذات الصدور " . هذه هي العاقبة . و تلك هي دلائل الهدى . و هذا هو مفرق الطريق .. و لكل أن يختار . عن بينة . و عن تدبر . و بعد العلم و التفكير .. |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#2 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
اللهُمّ كُن لنا العَونَ والمُعِين لِنكُون مِن عِبادك الصَالحِين
بَارَكَ الله بِك وزَادكَ الله مِن علْمِه وفضْلِه ودُمتَ ناصِحًا ناشِرًا لكلمةِ الحق والإسْلَام ودُمتَ بِحفْظِ الله ورِعَايَتِه |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#3 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
شكرا لمرورك على موضوعي وهذا شرف لي ووسام على صدري
|
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء : 0 , والزوار : 1 ) | |
|
|