| كَلِمةُ الإِدَارَة |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| جديد المواضيع |
| رِيَاضٌ رَوحَانِيَـاتٌ إيمَـانِيَـة ( يختص بالعقيدة والفقه الاسلامي على نهج أهل السنة والجماعة) |
الإهداءات |
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم - المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين . =================================== ======== { قل لا يعلم من في السماوات و الأرض الغيب إلا الله .. } النمل . و الإيمان بالبعث و الحشر ، و الحساب و الجزاء ، عنصر أصيل في العقيدة ، لا يستقيم منهجها في الحياة إلا به . فلا بد من عالم مرتقب ، يكمل فيه الجزاء ، و يتناسق فيه العمل والأجر ، و يتعلق به القلب ، و تحسب حسابه النفس ، و يقيم الإنسان نشاطه في هذه الأرض على أساس ما ينتظره هناك . ======== و لقد وقفت البشرية موقفا عجيبا من قضية البعث و الدار الآخرة على بساطتها و ضرورتها . و الحياة الأخرى أهون و أيسر . و من ثم كانت تعرض عن نذير الآخرة ، و تستمرىء الجحود و المعصية ، و تستطرد في الكفر و التكذيب . ======== و الآخرة غيب . ولا يعلم الغيب إلا الله . و هم كانوا يطلبون تحديد موعدها أو يكذبوا بالنذر ، و يحسبونها أساطير ، سبق تكرارها و لم تحقق أبدا . فالغيب من أمر الله ، و أن علمهم عن الآخرة منته محدود . " و ما يشعرون أيان يبعثون " ينفي عنهم العلم بموعد البعث في أغمض صورة و هو الشعور . فهم لا يعلمون بهذا الموعد يقينا ، و لا يشعرون به حين يقترب شعورا . ======== ثم يضرب عن هذا ليتحدث في موقفهم هم من الآخرة ، ومدى علمهم بحقيقتها : " بل ادارك علمهم في الآخرة " . فانتهى إلى حدوده ، و قصر عن الوصول إليها ، ووقف دونها لا يبلغها . " بل هم في شك منها " . لا يستيقنون بمجيئها ، بله أن يعرفوا موعدها ، و ينتظروا وقوعها . " بل هم منها عمون " . بل هم عنها في عمى ، لا يبصرون من أمرها شيئا ، و لا يدركون من طبيعتها شيئا . " و قال الذين كفروا أإذا كنا ترابا و آباؤنا أإنا لمخرجون " . و هذه كانت العقدة التي يقف أمامها الذين كفروا دائما . يقولون هذا و تقف هذه الصورة المادية بينهم و بين تصور الحياة الأخرى . و ينسون أنهم خلقوا أول مرة و لم يكونوا من قبل شيئا . هكذا كانوا يقولون . ثم يتبعون هذه القولة الجاهلة بالتهكم و الاستنكار : " لقد وعدنا هذا نحن و آباؤنا من قبل إن هذا إلا أساطير الأولين " |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#2 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
اللهُم أجعلْنا مِن عِبادكَ الصالحِين لنعبُدك حقّ العِبَادة
بَارَكَ الله بِك وزَادكَ الله مِن علْمِه وفضْلِه ودُمتَ ناصِحًا ناشِرًا لكلمةِ الحق والإسْلَام ودُمتَ بِحفْظِ الله ورِعَايَتِه |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#3 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
شكرا لمرورك على موضوعي وهذا شرف لي ووسام على صدري
|
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء : 0 , والزوار : 1 ) | |
|
|