| كَلِمةُ الإِدَارَة |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| جديد المواضيع |
| رِيَاضٌ رَوحَانِيَـاتٌ إيمَـانِيَـة ( يختص بالعقيدة والفقه الاسلامي على نهج أهل السنة والجماعة) |
الإهداءات |
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم - المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين . =================================== ======== { و ما يذكرون إلا أن يشاء الله .. } المدثر . فكل ما يقع في هذا الوجود ، مشدود إلى المشيئة الكبرى ، يمضي في اتجاهها و في داخل مجالها . فلا يقع أن يشاء أحد من خلقه ما يتعارض مع مشيئته .. و مشيئته تسيطر على أقدار الوجود كله ، و هي التي أنشأته و أنشأت نواميسه و سننه .. فهو يمضي بكل ما فيه و كل من فيه في إطار من تلك المشيئة من كل إطار و من كل حد و من كل قيد . ======== و الذكر توفيق من الله ييسره لمن يعلم من حقيقة نفسه أنه يستحق التوفيق . و القلوب بين أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء . فإذا علم من العبد صدق النية وجهه إلى الطاعات . ======== و العبد لا يعرف ماذا يشاء الله به . فهذا من الغيب المحجوب عنه . و لكنه يعرف ماذا يريد الله منه ، فهذا مما بينه له . فإذا صدقت نيته في النهوض بما كلف أعانه الله و وجهه وفق مشيئته الطليقة . ======== و الذي يريد القرآن أن يطبعه في حس المسلم هو طلاقة هذه المشيئة ، و إحاطتها بكل مشيئة ، حتى يكون التوجه إليها من العبد خالصا ، و الاستسلام لها ممحضا .. فهذه هي حقيقة الإسلام القلبية التي لا يستقر في قلب بدونها . و إذا استقرت فيه كيفته تكييفا خاصا من داخله ، و أنشأت فيه تصورا خاصا يحتكم إليه في كل أحداث الحياة . و هذا المقصود ابتداء من تقرير طلاقة المشيئة الإلهية و شمولها عقب الحديث عن كل وعد بجنه أو نار ، و بهدى أو ضلال .
|
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#2 |
![]()
سليلة الأبجدية
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بارك الله بك أيها الناصح الآمين
|
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#3 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
شكرا لمرورك على موضوعي وهذا شرف لي ووسام على صدري
|
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء : 0 , والزوار : 1 ) | |
|
|