مات القرآن في حسنا .. أو نام ... - منتديات رياض الأنس
  التسجيل   التعليمات   التقويم   مشاركات اليوم   البحث

سَمَاءُ الأُنسِ تُمطِر حَرْفًا تُسْقِي أرْضَهَا كلِمة رَاقِيَة وبِـ قَافِيَة مَوزُونَة و نبْضُ حرْفِ يُفجِّرُ ينَابِيع الفِكْرِ سَلسَبِيلًا، كُن مَع الأُنِسِ تُظِلُّ بوارِفِ أبجدِيَتِهَا خُضْرَة ونُظْرَة وبُشْرَى لـ فنِّ الأدبِ و مَحَابِرَهُ. وأعزِف لحنًا وقَاسِم النَاي بِروحَانِيَة وسُمُوِ الشُعُورَ و أَرْسُم إبْدَاعًا بِـ أَلْوَانٍ شَتَّى تُحْيِ النَفْسَ بِـ شَهقَةِ الفَنِّ نُورًا وسًرُورَا كَلِمةُ الإِدَارَة




جديد المواضيع


رِيَاضٌ رَوحَانِيَـاتٌ إيمَـانِيَـة ( يختص بالعقيدة والفقه الاسلامي على نهج أهل السنة والجماعة)

الإهداءات
منال نور الهدى : "اجعلني يا الله شخص يُقال في غيابه، رعاه الله، ورحمَ من ربّاه، مرَّ ولا ضرَّ أحداً يوماً." منال نور الهدى : بعض الأبواب لا تُفتح بالقوة ولا بالذكاء، وإنما بدعوة صادقة خرجت من قلبٍ متوكل على الله. منال نور الهدى : لا تنتظر مناسبة لتقول «الحمد لله»؛ بعض النعم التي اعتدتها اليوم، كان قلبك يدعو الله بها بالأمس. منال نور الهدى : من أجمل ما يرزقك الله: شخصٌ إذا رأى منك تقصيرًا نصحك، وإذا رأى منك خيرًا فرح لك، وإذا غبت دعا لك. منال نور الهدى : لا تبحث عن رضا الجميع؛ يكفي أن يكون قلبك صادقًا مع الله، وسيرك طيبًا بين الناس.

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 06-05-2025, 05:31 AM   #1


ناصح أمين غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 760
 تاريخ التسجيل :  Jul 2016
 أخر زيارة : 08-22-2026 (06:47 AM)
 المشاركات : 6,569 [ + ]
 التقييم :  5039
 الاوسمة
وسام بصمة تميز وسام اناقة الحضور وسام روح الأنس وسام حرف روحاني وجداني 
لوني المفضل : Cadetblue


افتراضي مات القرآن في حسنا .. أو نام ...





بسم الله الرحمن الرحيم

و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -

المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .



===================================

======== نحن أحوج ما نكون إلى الإحساس بعظمة و فضل هذا القرآن ، و إلى رؤيته كائنا حيا متحركا دافعا .

فقد بعد العهد بيننا و بين الحركة الإسلامية و الحياة الإسلامية و الواقع الإسلامي ، و انفصل القرآن في حسنا عن واقعه التاريخي الحي ..

و لم يعد يمثل في حسنا تلك الحياة التي وقعت يوما ما على الأرض ، في تاريخ الجماعة المسلمة ..

و لم نعد نذكر أنه كان في أثناء تلك المعركة المستمرة هو " الأمر اليومي" للمسلم المجند ، و هو التوجيه الذي يتلقاه للعمل و التنفيذ ..



======== مات القرآن في حسنا .. أو نام .. و لم تعد له تلك الصورة الحقيقية التي كانت له عند نزوله في حس المسلمين .

و درجنا على أن تلقاه إما ترتيلا منغما نطرب له ، أو نتأثر التأثر الوجداني الغامض ..

و إما أن نقرأه أورادا أقصى ما تصنع في حس المؤمنين الصادقين منا أن تنشئ في القلب حالة من الوجد أو الراحة أو الطمأنينة المبهمة المجملة ..



======== و القرآن ينشئ هذا كله . و لكن المطلوب – إلى جانب هذا كله – أن ينشئ في المسلم وعيا و حياة .

نعم المطلوب أن ينشئ حالة وعي يتحرك معها القرآن حركة الحياة التي جاء لينشئها ..

المطلوب أن يراه المسلم في ميدان المعركة التي خاضها ، و التي لا يزال مستعدا لأن يخوضها في حياة الأمة المسلمة .

المطلوب أن يتوجه إليه المسلم ليسمع منه ماذا ينبغي أن يعمل - كما كان المسلم الأول يفعل – و ليدرك حقيقة التوجيهات القرآنية فيما يحيط به اليوم من أحداث و مشكلات و ملابسات شتى في الحياة ، و ليرى تاريخ الجماعة المسلمة ممثلا في هذا القرآن ، متحركا في كلماته و توجيهاته ،فيحس حينئذ أن هذا التاريخ ليس غريبا عنه . فهو تاريخه .

و واقعه اليوم هو امتداد لهذا التاريخ . و ما يصادفه اليوم من أحداث هو ثمرة لما صدف أسلافه ، مما كان القرآن يوجههم إلى التصرف فيه تصرفا معينا .

و من ثم يحس أن هذا القرآن قرآنه هو كذلك .

قرآنه الذي يستثيره فيما يعرض له من أحداث و ملابسات ، و أنه هو دستور تصوره و تفكيره و حياته و تحركاته الآن و بعد الآن بلا انقطاع .


 
 توقيع : ناصح أمين

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء : 0 , والزوار : 1 )
 

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة




الساعة الآن 04:45 AM