| كَلِمةُ الإِدَارَة |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| جديد المواضيع |
| رِيَاضٌ رَوحَانِيَـاتٌ إيمَـانِيَـة ( يختص بالعقيدة والفقه الاسلامي على نهج أهل السنة والجماعة) |
الإهداءات |
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم - المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين . =================================== ======== نحن أحوج ما نكون إلى الإحساس بعظمة و فضل هذا القرآن ، و إلى رؤيته كائنا حيا متحركا دافعا . فقد بعد العهد بيننا و بين الحركة الإسلامية و الحياة الإسلامية و الواقع الإسلامي ، و انفصل القرآن في حسنا عن واقعه التاريخي الحي .. و لم يعد يمثل في حسنا تلك الحياة التي وقعت يوما ما على الأرض ، في تاريخ الجماعة المسلمة .. و لم نعد نذكر أنه كان في أثناء تلك المعركة المستمرة هو " الأمر اليومي" للمسلم المجند ، و هو التوجيه الذي يتلقاه للعمل و التنفيذ .. ======== مات القرآن في حسنا .. أو نام .. و لم تعد له تلك الصورة الحقيقية التي كانت له عند نزوله في حس المسلمين . و درجنا على أن تلقاه إما ترتيلا منغما نطرب له ، أو نتأثر التأثر الوجداني الغامض .. و إما أن نقرأه أورادا أقصى ما تصنع في حس المؤمنين الصادقين منا أن تنشئ في القلب حالة من الوجد أو الراحة أو الطمأنينة المبهمة المجملة .. ======== و القرآن ينشئ هذا كله . و لكن المطلوب – إلى جانب هذا كله – أن ينشئ في المسلم وعيا و حياة . نعم المطلوب أن ينشئ حالة وعي يتحرك معها القرآن حركة الحياة التي جاء لينشئها .. المطلوب أن يراه المسلم في ميدان المعركة التي خاضها ، و التي لا يزال مستعدا لأن يخوضها في حياة الأمة المسلمة . المطلوب أن يتوجه إليه المسلم ليسمع منه ماذا ينبغي أن يعمل - كما كان المسلم الأول يفعل – و ليدرك حقيقة التوجيهات القرآنية فيما يحيط به اليوم من أحداث و مشكلات و ملابسات شتى في الحياة ، و ليرى تاريخ الجماعة المسلمة ممثلا في هذا القرآن ، متحركا في كلماته و توجيهاته ،فيحس حينئذ أن هذا التاريخ ليس غريبا عنه . فهو تاريخه . و واقعه اليوم هو امتداد لهذا التاريخ . و ما يصادفه اليوم من أحداث هو ثمرة لما صدف أسلافه ، مما كان القرآن يوجههم إلى التصرف فيه تصرفا معينا . و من ثم يحس أن هذا القرآن قرآنه هو كذلك . قرآنه الذي يستثيره فيما يعرض له من أحداث و ملابسات ، و أنه هو دستور تصوره و تفكيره و حياته و تحركاته الآن و بعد الآن بلا انقطاع . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء : 0 , والزوار : 1 ) | |
|
|