| كَلِمةُ الإِدَارَة |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| جديد المواضيع |
| رِيَاضٌ رَوحَانِيَـاتٌ إيمَـانِيَـة ( يختص بالعقيدة والفقه الاسلامي على نهج أهل السنة والجماعة) |
الإهداءات |
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم - المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين . =================================== ======== { أفمن يعلم أنما أنزل إليك من ربك الحق كمن هو أعمى .. } الرعد . إن المسلم يرفض – بحكم إيمانه بالله و علمه بأن ما أنزل على محمد صلى الله عليه و سلم هو الحق – كل منهج للحياة غير منهج الله ، و كل مذهب اجتماعي أو اقتصادي أو سياسي ،غير المنهج الوحيد ، و المذهب الوحيد ، و الشرع الوحيد الذي ساه الله و ارتضاه للصالحين من عباده . ======== و مجرد الاعتراف بشرعية منهج أو حكم من صنع غير الله ، هو بذاته خروج من دائرة الإسلام لله . فالإسلام لله هو توحيد الدينونة له دون سواه . ======== إن هذا الاعتراف فوق أنه يخالف بالضرورة مفهوم الإسلام الأساسي ،فهو في الوقت ذاته يسلم الخلافة في هذه الأرض للعمي الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ، و يقطعون ما أمر الله به أن يوصل و يفسدون في الأرض .. فهذا الفساد مرتبط كل الارتباط بقيادة العمي . ======== و لقد شقيت البشرية في تاريخها كله ، و هي تتخبط بين شتى المناهج و شتى الأوضاع و شتى الشرائع بقيادة أولئك العمي ، الذين يلبسون أردية الفلاسفة و المفكرين و المشرعين و السياسيين على مدار القرون . فلم تسعد قط ، و لم ترتفع " إنسانيتها " قط ، و لم تكن في مستوى الخلافة عن الله في الأرض قط ، إلا في ظلال المنهج الرباني في الفترات التي فاءت فيها إلى ذلك المنهج القويم . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#2 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بَاركَ الله فِيك ياناصح آمِين
|
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#3 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
شكرا لمرورك على موضوعي وهذا شرف لي ووسام على صدري
|
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء : 0 , والزوار : 1 ) | |
|
|