| كَلِمةُ الإِدَارَة |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| جديد المواضيع |
| رياض تطوير الذات وتنمية المهارات يهتم بالقدرات الشخصية وتحفيز الذات وكافة جوانب تنمية المهارات وتقنية الحرية النفسية |
الإهداءات |
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#1 |
![]()
ً فصبرٌ جميل
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
تفكرينا هو مصيرنا
تشكل توجهاتنا الفكرية نافذتنا التي نطل منها على العالم ، بمعنى أننا نرى العالم كما نحن عليه لا كما هو العالم في حقيقته ( أو عليه ). فما يحدث في العالم الخارجي هو انعكاس لما يدور في عالمنا الداخلي ولهذا عندما ننظر حولنا : • يرى بعضنا وردا و غناء ، ويرى بعضنا الآخر شوكا و بكاءا . نعم ، نمطنا الفكري أو توجهنا الفكري أو الذهني يحدد أطر حياتنا ، فهو الذي يوهمنا أننا ضعفاء غير قادرين وتعساء أو ينفيه ويبقينا سعداء أقوياء .• يرى المتفائلون نصف الكوب ممتلىء ، ويرى المشائمون نصفه فارغا . • يبادر الإيجابيون ويتقدمون ولسان حالهم يقول : " بلى ... نستطيع " ، ويتردد السلبيون ويبادرون : " لا . . . لانستطيع " • يرى القياديون في المشكلة فرصة ويمضون قدما ، ويرى المتواكلون في كل فرصة مشكلة ويعيشون على رد الفعل . يرى الناس أن العالم جحيم و يراه الآخرون نعيم . يتطلب التفكير الايجابي النظرة الايجابية وسلوكيات ايجابية ، يتوجب علينا تصفية مرآتك الداخلية من الشوائب ، تسطع مبادئ النجاح أمام ناظريك ، حينا ضعها موضع التطبيق . لان النافذة المعتمة لا يمكنها رؤية شعاع الأمل بل بصيص نور في نهاية النفق ، وتصبح فرص نجاحك محدودة . راقب كلماتك التي تحدث بها ذاتك العميقة لأنها ستكون نتاج معتقداتك وأفعالك لتحدد مصيرك . لأننا عندما نمعن التفكير في هدف معين ونواصل التفكير فإننا تبدأ باتخاذ الخطوات اللازمة لتحقيقه في إطار ما يسمى بقانون الجذب . لانجاز عملي غير مسبوق وابتكار نظام لم يفكر فيه احد وفق ايمانك وثقتك فيما تسعى اليه . طالما برزت فكرة ”نحن نصبح ما نفكر فيه " في قانون الأفكار المهيمنة أو الأفكار الحاكمة ، والذي يقول إن في داخل كل منا قوة تدفعه اتجاه تنفيذ الأفكار التي تحكم عقله . فكلمة السر هنا " الأفكار الحاكمة " فلا يمكن توقع نتائج ايجابية إذا كنت تقضي عشر ثوان فقط في التفكير بايجابية بينما تستهلك كل طاقتك على مدار الساعة التي تقضيها مستيقضا و أنت تفكر في النتائج السلبية . عليك أن تحكم سيطرتك على نشاطك الذهني ، وأن تفكر بايجابية على مدار اليوم حتى يتحول الأسلوب إلي عادة تلقائية ، فتعود بطاقتك وقدراتك القوية الي فطرتك الطبيعية . فتصبح قادرا على انتاج تخيلات ذهنية جديدة وقتما تشاء ، وترسم صورا جيدة تحفز في عقولنا توجها قويا ايجابيا . بتركيزك عليه تكون أولى خطواتك نحو النجاح بتكوين صورة دقيقة للنتائج التي تتطلع اليها ، فلا شيئ سيقف أمام نجاحك سوى أفكارك . وهذه الصورة لا تتحقق بين عشية وضحاها إلا بالتركيز عليها والمثابرة في السعي نحوها . حتى تبدأ في التصرف بتلقائية تدعم هذه الصورة وتحققها . لأنه لانجاز أمر يتطلب الالتزام والمثابرة لان الإرادة هي التي تجعل توجهاتنا الايجابية التي تجعلك تلتزم باتخاذ 25 خطوة كاملة للوصول للهدف وبالتالي تنفذ 25 خطوة . فالعمل بيقين وعزم يجعلك تحقق النتائج المرجوة . وفقا لمخطط واضخ لما يسمى كلماتك ترسم طريقك . ( * أفكار ---| * كلمات ---| * معتقدات ---| * أفعال ----|* نتائج) .
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء : 0 , والزوار : 1 ) | |
|
|