| كَلِمةُ الإِدَارَة |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| جديد المواضيع |
| رِيَاضٌ رَوحَانِيَـاتٌ إيمَـانِيَـة ( يختص بالعقيدة والفقه الاسلامي على نهج أهل السنة والجماعة) |
الإهداءات |
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم - المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين . =================================== ======== { يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله و رسوله و تخونوا أماناتكم .. } الأنفال . إن التخلي عن تكاليف الأمة المسلمة في الأرض خيانة لله و الرسول . فالقضية الأولى في هذا الدين هي قضية : " لا إله إلا الله محمد رسول الله – صلى الله عليه و سلم – قضية إفراد الله – سبحانه – بالألوهية ، و الأخذ في هذا بما بلغه محمد – صلى الله عليه و سلم – وحده .. و البشرية في تاريخها كله لم تكن تجحد الله البتة ، و لكنها نما كانت تشرك معه آلهة أخرى . ======== و من ثم كانت القضية الأولى لعلى هذا الدين ليست هي حمل الناس الاعتقاد بألوهية الله ، و لكن حملهم على إفراده – سبحانه – بالألوهية ، و شهادة أن لا إله إلا الله ، أي إفراده بالحاكمية في حياتهم الأرضية .- كما أنهم مقرون بحاكميته في نظام الكون – تحقيقا لقول الله تعالى : " و هو الذي في السماء إله و في الأرض إله " كذلك كانت هي حملتهم على أن الرسول – صلى الله عليه و سلم – هو وحده المبلغ عن الله ، و من ثم الالتزام بكل ما يبلغهم إياه ======== هذه هي قضية هذا الدين – اعتقادا لتقريره في الضمير ، و حركة لتقريره في الحياة - و من هنا كان التخلي عنها خيانة لله و الرسول – صلى الله عليه و سلم – يحذر الله منها العصبة المسلمة التي آمنت به و أعلنت هذا الإيمان ، فأصبح متعينا عليها أن تجاهد لتحقيق مدلوله الواقعي ، و النهوض بتكاليف هذا الجهاد في الأنفس و الأموال و الأولاد . كذلك يحذرها خيانة الأمانة التي حملتها يوم بايعت رسول الله – صلى الله عليه و سلم – على الإسلام . فالإسلام ليس كلمة تقال باللسان ، و ليس مجرد عبارات و أدعيات ، إنه منهج لبناء واقع الحياة على قاعدة أن لا إله إلا الله لتأمين الحق و العدل للناس جميعا ، و إقامة القسط بينهم بالميزان الثابت ، و تعمير الأرض و النهوض بتكاليف الخلافة فيها عن الله بمنهج الله ... و كلها أمانات من لم ينهض بها فقد خانها ، و خاس بعهده الذي عاهد الله عليه ، و نقض بيعته التي بايع بها رسوله – صلى الله عليه و سلم - . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#2 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
جزاك الله خيرا اخي وبارك الله بك
|
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#3 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
شكرا لمرورك على موضوعي وهذا شرف لي ووسام على صدري
|
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء : 0 , والزوار : 1 ) | |
|
|