إن الذين هم من خشية ربهم مشفقون ... - منتديات رياض الأنس
  التسجيل   التعليمات   التقويم   مشاركات اليوم   البحث

سَمَاءُ الأُنسِ تُمطِر حَرْفًا تُسْقِي أرْضَهَا كلِمة رَاقِيَة وبِـ قَافِيَة مَوزُونَة و نبْضُ حرْفِ يُفجِّرُ ينَابِيع الفِكْرِ سَلسَبِيلًا، كُن مَع الأُنِسِ تُظِلُّ بوارِفِ أبجدِيَتِهَا خُضْرَة ونُظْرَة وبُشْرَى لـ فنِّ الأدبِ و مَحَابِرَهُ. وأعزِف لحنًا وقَاسِم النَاي بِروحَانِيَة وسُمُوِ الشُعُورَ و أَرْسُم إبْدَاعًا بِـ أَلْوَانٍ شَتَّى تُحْيِ النَفْسَ بِـ شَهقَةِ الفَنِّ نُورًا وسًرُورَا كَلِمةُ الإِدَارَة




جديد المواضيع


رِيَاضٌ رَوحَانِيَـاتٌ إيمَـانِيَـة ( يختص بالعقيدة والفقه الاسلامي على نهج أهل السنة والجماعة)

الإهداءات
منال نور الهدى : "اجعلني يا الله شخص يُقال في غيابه، رعاه الله، ورحمَ من ربّاه، مرَّ ولا ضرَّ أحداً يوماً." منال نور الهدى : بعض الأبواب لا تُفتح بالقوة ولا بالذكاء، وإنما بدعوة صادقة خرجت من قلبٍ متوكل على الله. منال نور الهدى : لا تنتظر مناسبة لتقول «الحمد لله»؛ بعض النعم التي اعتدتها اليوم، كان قلبك يدعو الله بها بالأمس. منال نور الهدى : من أجمل ما يرزقك الله: شخصٌ إذا رأى منك تقصيرًا نصحك، وإذا رأى منك خيرًا فرح لك، وإذا غبت دعا لك. منال نور الهدى : لا تبحث عن رضا الجميع؛ يكفي أن يكون قلبك صادقًا مع الله، وسيرك طيبًا بين الناس.

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 07-16-2022, 06:48 AM   #1


ناصح أمين غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 760
 تاريخ التسجيل :  Jul 2016
 أخر زيارة : 08-22-2026 (06:47 AM)
 المشاركات : 6,569 [ + ]
 التقييم :  5039
 الاوسمة
وسام بصمة تميز وسام اناقة الحضور وسام روح الأنس وسام حرف روحاني وجداني 
لوني المفضل : Cadetblue


افتراضي إن الذين هم من خشية ربهم مشفقون ...



بسم الله الرحمن الرحيم

و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -

المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين . .=================================


======== { إن الذين هم من خشية ربهم مشفقون .. } المؤمنون .

و من هنا يبدو أثر الإيمان في القلب ، من الحساسية و الإرهاف و التحرج ، و التطلع إلى الكمال ، و حساب العواقب مهما ينهض بالواجبات و التكاليف .

فهؤلاء المؤمنون يشفقون من ربهم خشية و تقوى ، و هم يؤمنون بآياته ، و لا يشركون به .

و هم يأتون من الطاعات ما استطاعوا ، و لكنهم بعد هذا كله : " يؤتون ما أتوا و قلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون " لإحساسهم بالتقصير في جانب الله ، بعد أن بذلوا ما في طوقهم و هو في نظرهم قليل .



======== إن قلب المؤمن يستشعر يد الله عليه ، و يحس آلاءه في كل نفس و كل نبضة .

و من ثم يستصغر كل عباداته ، و يستقل كل طاعاته ، إلى جانب آلاء الله و نعمائه .

كذلك هو يستشعر بكل ذرة فيه جلال الله و عظمته ، و يرقب بكل مشاعره يد الله في كل شيء من حوله ..

و من ثم يشعر بالهيبة ، و يشعر بالوجل ، و يشغف أن يلقى الله و هو مقصر في حقه ، لم يوفه حقه عبادة و طاعة و لم يقارب أياديه عليه معرفة و شكرا .



======== و هؤلاء هو الذين يسارعون في الخيرات ، و هم الذين يسبقون لها فينالونها في الطليعة ، بهذه اليقظة ، و بهذا التطلع ، و بهذا العمل ، و بهذه الطاعة .

لا أولئك الذين يعيشون في غمرة و يحسبون لغفلتهم أنهم مقصودون بالنعمة ، مرادون بالخير ، كالصيد الغافل يستدرج إلى مصرعه بالطعم المغري .

و مثل هذا الطير في الناس كثير ، يغمرهم الرخاء ، و تشغلهم النعمة ، و يطغيهم الغنى ، و يلهيهم الغرور ، حتى يلاقوا المصير .

عن عائشة – رضي الله عنها – أنها قالت : { يا رسول الله " الذين يؤتون ما آتوا و قلوبهم وجلة " هو الذي يسرق و يزني و يشرب الخمر و هو يخاف الله عز و جل . قال : لا يا بنت الصديق و لكنه الذي يصلي و يصوم و يتصدق و هو يخاف الله عز و جل }.


 
 توقيع : ناصح أمين

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء : 0 , والزوار : 1 )
 

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة




الساعة الآن 04:45 AM