| كَلِمةُ الإِدَارَة |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| جديد المواضيع |
| رِيَاضٌ رَوحَانِيَـاتٌ إيمَـانِيَـة ( يختص بالعقيدة والفقه الاسلامي على نهج أهل السنة والجماعة) |
الإهداءات |
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#131 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
انطلق الإسلام خطوة بعد خطوة ، و غزوة بعد غزوة ، و مرحلة بعد مرحلة ، لنشر منهج الله في الأرض حوله ، و إبلاغ كلمة الله إلى أرض بعد أرض و إلى قبيلة بعد قبيلة ، في طريقه إلى إبلاغها إلى الناس كافة و إزالة الحواجز المادية التي تحول دون هذا الإعلان العام و البلوغ إلى كل بني الإنسان .
|
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#132 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الإسلام كان هو أول عقيدة عرفتها على يدي آدم عليه السلام ، ثم على يدي نوح عليه السلام .. ثم بعد ذلك على يدي كل رسول ..
و أن الإسلام يعني توحيد الألوهية من ناحية الاعتقاد و التصور و التوجه بالعبادة و الشعائر ، و توحيد الربوبية من ناحية الدينونة و الاتباع و الطاعة و الخضوع : أي توحيد القوامة و الحاكمية و التوجيه و التشريع . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#133 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إن هذا الدين - الإسلام - جد لا يحتمل الهزل ، و جزم لا يحتمل التميع ، و حق في كل نص فيه و في كل كلمة .
فمن لم يجد في نفسه هذا الجد و هذا الجزم و هذه الثقة فما أغنى هذا الدين عنه . و الله غني عن العالمين . و ما يجوز أن يثقل الواقع الجاهلي على حس المسلم ، حتى يتلقى من الجاهلية في منهج حياته ، و هو يعلم أن ما جاءه به محمد - صلى الله عليه وسلم - هو الحق .. و أن الذي لا يعلم أن هذا هو الحق " أعمى " . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#134 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الإسلام يحارب الحيوانية التي لا تفرق بين جسد و جسد ، أو لا تهدف إلى إقامة بيت ، و إنشاء حياة مشتركة ، لا تنتهي بانتهاء اللحظة الجسدية الغليظة . و أن يقيم العلاقات الجنسية على أساس من المشاعر الإنسانية الراقية .
و من هنا شدد الإسلام في عقوبة الزنا بوصفه نكسة حيوانية . إن الإسلام لا يحارب دوافع الفطرة و لا يستقذرها ، إنما ينظمها و يطهرها ، و يرفعها عن المستوى الحيواني . الإسلام لا يشدد في العقوبة هذا التشديد إلا بعد تحقيق الضمانات الوقائية المانعة من وقوع الفعل ، و من توقيع العقوبة إلا في الحالات الثابتة التي لا شبهة فيها . فالإسلام منهج حياة متكامل ، لا يقوم على العقوبة إنما يقوم على توفير أسباب الحياة النظيفة . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء : 0 , والزوار : 1 ) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|