| كَلِمةُ الإِدَارَة |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| جديد المواضيع |
| رِيَاضٌ رَوحَانِيَـاتٌ إيمَـانِيَـة ( يختص بالعقيدة والفقه الاسلامي على نهج أهل السنة والجماعة) |
الإهداءات |
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#31 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
لقد رفع الإسلام ذوق المجتمع الإسلامي ، و طهر إحساسه بالجمال ، فلم يعد الطابع الحيواني للجمال هو المستحب ..
بل الطابع الإنساني المهذب .. و جمال الكشف الجسدي جمال حيواني يهفو إليه الإنسان بحس الحيوان ، مهما يكن من التناسق و الاكتمال . فأما جمال الحشمة فهو الجمال النظيف ، الذي يرفع الذوق الجمالي و يجعله لائقا بالإنسان ، و يحيطه بالنظافة و الطهارة في الحس و الخيال . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#32 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إن الإسلام يرفع من اهتمامات البشر بقدر ما يرفع من تصورهم للوجود الإنساني و للوجود كله ، و بقدر ما يكشف لهم عن علة وجودهم و حقيقته و مصيره ، و بقدر ما يجيب إجابة صادقة واضحة عن الأسئلة التي تساور كل نفس :
من أين جئت ؟ لماذا جئت ؟ إلى أين أذهب ؟ و إجابة الإسلام عن هذه الأسئلة تحدد التصور الحق للوجود الإنساني و للوجود كله . فإن الإنسان ليس بدعا من الخلائق كلها . فهو واحد منها . جاء من حيث جاءت و شاركها علة وجودها و يذهب إلى حيث تقتضي حكمة خالق الوجود كله أن يذهب . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#33 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إن هذا الدين ليس دين مظاهر و طقوس ، و لا تغني فيه مظاهر العبادات و الشعائر ، ما لم تكن صادرة عن إخلاص لله و تجرد مؤدية بسبب هذا الإخلاص إلى آثار في القلب تدفع إلى العمل الصالح ، و تتمثل في سلوك تصلح به حياة الناس في هذه الأرض و ترقى .
كذلك ليس هذا الدين أجزاء و تفاريق موزعة منفصلة ، يؤدي منها الإنسان ما يشاء ، و يدع منها ما يشاء .. إنما هو منهج متكامل تتعاون فيه عباداته و شعائره ، و تكاليفه الفردية و الاجتماعية ، حيث تنتهي كلها إلى غاية تعود كلها إلى البشر .. غاية تتطهر معها القلوب ، و تصلح الحياة ، و يتعاون الناس و يتكافلون في الخير و الصلاح و النماء .. و تتمثل في رحمة الله السابغة بالعباد . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#34 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بالقياس إلى المسلمين :
من هم بغير الإسلام ؟ إنهم حين يهتدون إلى الإسلام ، و حين يصبح المنهج الإسلامي حقيقة في حياتهم ينتقلون من طور وضيع صغير ضال مضطرب إلى طور آخر رفيع عظيم مهتد مستقيم . و لا يدركون هذه النقلة إلا حين يصبحون مسلمين حقا . أي حين يقيمون حياتهم كلها على المنهج الإسلامي .. و إن كلها البشرية لتتيه في جاهلية عمياء ما لم تهتد إلى هذا النهج المهتدي . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#35 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إن الإسلام لا يريد من المؤمنين أن يدعوا أمر الدنيا .
فهم خلقوا للخلافة في هذه الدنيا . و لكن يريد منهم أن يتجهوا إلى الله في أمرها ، و ألا يضيقوا من آفاقهم ، فيجعلوا من الدنيا سورا يحصرهم فيها .. إنه يريد أن يطلق " الإنسان " من أسوار هذه الأرض الصغيرة فيعمل فيها و هو أكبر منها ، و يزاول الخلافة و هو متصل بالأفق الأعلى .. و من ثم تبدو الاهتمامات القاصرة على هذه الأرض ضئيلة هزيلة وحدها حين ينظر إليها الإنسان من قمة التصور الإسلامي . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#36 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إن الإسلام نظام للإنسان .
نظام واقعي ايجابي . يتوافق مع فطرة الإنسان و تكوينه ، و يتوافق مع واقعه و ضرورته ، و يتوافق مع ملابسات حياته المتغيرة في شتى البقاع و شتى الأزمان و شتى الأحوال . إنه نظام واقعي ايجابي ، يلتقط الإنسان من واقعه الذي هو فيه ، و من موقفه الذي هو عليه ، ليرتفع به في المرتقى الصاعد إلى القمة السامقة في غير إنكار لفطرته أو تنكر ، و في غير إغفال لواقعه أو إهمال ، و في غير عنف في دفعه أو اعتساف . إنه نظام لا يقوم على الحذلقة الجوفاء ، و لا على التظرف المائع ، و لا على المثالية الفارغة ، و لا على الأمنيات الحالمة التي تصطدم بفطرة الإنسان و واقعه و ملابسات حياته ، ثم تتبخر في الهواء . و هو نظام يرعى خلق الإنسان و نظافة المجتمع . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#37 |
![]()
سليلة الأبجدية
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
في ميزان حسناتك وبارك الله فيك استاذ ناصح آمين
|
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#38 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
و الإسلام حين يجعل الشريعة لله وحده ، يخرج الناس من عبادة العباد إلى عبادة الله وحده ..
و يعلن تحرير لإنسان . بل يعلن " ميلاد الإنسان " .. فالإنسان لا يولد ، و لا يوجد ، إلا حيث تتحرر رقبته من حكم إنسان مثله ، و إلا حين يتساوى في هذا الشأن مع الناس جميعا أمام رب الناس . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#39 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الإسلام ليس كلمة تقال باللسان ..
و ليس مجرد عبارات و أدعية . إنما هو منهج حياة كاملة شاملة تعترضه العقبات و المشاق . إنه منهج لبناء واقع الحياة على قاعدة " أن لا إله إلا الله " و ذلك برد الناس إلى العبودية لربهم الحق ، و رد المجتمع إلى حاكميته و شريعته ، و رد الطغاة المعتدين على ألوهية الله و سلطانه من الطغيان و الاعتداء .. و تأمين الحق و العدل للناس جميعا ، و إقامة القسط بينهم بالميزان الثابت ، و تعمير الأرض و النهوض بتكاليف الخلافة فيها عن الله بمنهج الله . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#40 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
لقد جعل الله هذا الدين " الإسلام " يسرا لا عسرا .
فبين ما نهى عنه بيانا واضحا ، كما بين ما أمر به بيانا واضحا و سكت عن أشياء لم يبين فيها بيانا – لا عن نسيان و لكن عن حكمة و تيسير - .. و نهى عن السؤال عما سكت عنه لئلا ينتهي السؤال إلى التشديد . و من ثم فليس لأحد أن يحرم شيئا من المسكوت عنه ، و لا أن ينهى عما لم يبينه الله . تحقيقا لرحمة الله بالعباد . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء : 0 , والزوار : 2 ) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|