| كَلِمةُ الإِدَارَة |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| جديد المواضيع |
| رِيَاضٌ رَوحَانِيَـاتٌ إيمَـانِيَـة ( يختص بالعقيدة والفقه الاسلامي على نهج أهل السنة والجماعة) |
الإهداءات |
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم - المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين . =================================== ========{ إنا أرسلناك شاهدا و مبشرا و نذيرا .. } الفتح فالرسول – صلى الله عليه وسلم – شاهد على هذه البشرية التي أرسل إليها ، يشهد أنه بلغها ما أمر به ، و أنها استقبلته بما استقبلته ، و أنه كان منها المؤمنون ، و منها الكافرون ، و منها المنافقون . و كان منها المصالحون ، و منها المفسدون . فيؤذي الشهادة كما أدى الرسالة . و هو مبشر بالخير و المغفرة و الرضى و حسن الجزاء للمؤمنين الطائعين ، و نذير بسوء المنقلب و الغضب و اللعنة و العقاب للكافرين و المنافقين و العصاة و المفسدين . ======== هذه وضيفة الرسول – صلى الله عليه و سلم – ثم يلتفت بالخطاب إلى المؤمنين ، يكشف لهم عن الغاية المرجوة لهم من الرسالة . إنها الإيمان بالله و رسوله – صلى الله عليه و سلم – ثم النهوض بتكاليف الإيمان ، فينصرون الله بنصرة منهجه و شريعته ، و يوقرونه في نفوسهم بالشعور بجلاله ، و ينزهونه بالتسبيح و التحميد طرفي النهار في البكور و الأصيل ، و هي كناية عن اليوم كله . و الغرض هو اتصال القلب بالله في كل آن . فهذه هي ثمرة الإيمان المرجوة للمؤمنين من إرسال الرسول – صلى الله عليه و سلم – شاهدا و مبشرا و نذيرا . ======== و قد جاء – صلى الله عليه و سلم – ليصلهم بالله ، و يعقد بينهم و بينه بيعة ماضية لا تنقطع بغيبة رسول الله – صلى الله عليه و سلم – عنهم . فهو حين يضع يده في أيديهم مبايعا ، فإنما يبايع عن الله : " إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم " .. و هو تصوير رهيب جليل للبيعة بينهم و بين رسول الله – صلى الله عليه و سلم – فالله حاضر البيعة . و الله صاحبها . و الله آخدها . و يده فوق أيدي المتبايعين .. و من ؟ الله ! يا للهول ! و يا للروعة ! و يا للجلال ! . و إن هذه الصورة لتستأصل من النفس خاطر النكث بهذه البيعة - مهما غاب شخص رسول الله – صلى الله عليه و سلم – فالله حاضر لا يغيب . و الله آخذ في هذه البيعة و معط ، و هو عليها رقيب . " فمن نكث فإنما ينكث على نفسه " . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 4 ( الأعضاء : 0 , والزوار : 4 ) | |
|
|