ناصح أمين
09-03-2026, 06:36 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
========{ إنا أرسلناك شاهدا و مبشرا و نذيرا .. } الفتح
فالرسول – صلى الله عليه وسلم – شاهد على هذه البشرية التي أرسل إليها ، يشهد أنه بلغها ما أمر به ، و أنها استقبلته بما استقبلته ، و أنه كان منها المؤمنون ، و منها الكافرون ، و منها المنافقون .
و كان منها المصالحون ، و منها المفسدون .
فيؤذي الشهادة كما أدى الرسالة . و هو مبشر بالخير و المغفرة و الرضى و حسن الجزاء للمؤمنين الطائعين ، و نذير بسوء المنقلب و الغضب و اللعنة و العقاب للكافرين و المنافقين و العصاة و المفسدين .
======== هذه وضيفة الرسول – صلى الله عليه و سلم – ثم يلتفت بالخطاب إلى المؤمنين ، يكشف لهم عن الغاية المرجوة لهم من الرسالة .
إنها الإيمان بالله و رسوله – صلى الله عليه و سلم – ثم النهوض بتكاليف الإيمان ، فينصرون الله بنصرة منهجه و شريعته ، و يوقرونه في نفوسهم بالشعور بجلاله ، و ينزهونه بالتسبيح و التحميد طرفي النهار في البكور و الأصيل ، و هي كناية عن اليوم كله .
و الغرض هو اتصال القلب بالله في كل آن .
فهذه هي ثمرة الإيمان المرجوة للمؤمنين من إرسال الرسول – صلى الله عليه و سلم – شاهدا و مبشرا و نذيرا .
======== و قد جاء – صلى الله عليه و سلم – ليصلهم بالله ، و يعقد بينهم و بينه بيعة ماضية لا تنقطع بغيبة رسول الله – صلى الله عليه و سلم – عنهم .
فهو حين يضع يده في أيديهم مبايعا ، فإنما يبايع عن الله :
" إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم " .. و هو تصوير رهيب جليل للبيعة بينهم و بين رسول الله – صلى الله عليه و سلم – فالله حاضر البيعة . و الله صاحبها . و الله آخدها . و يده فوق أيدي المتبايعين ..
و من ؟ الله ! يا للهول ! و يا للروعة ! و يا للجلال ! .
و إن هذه الصورة لتستأصل من النفس خاطر النكث بهذه البيعة - مهما غاب شخص رسول الله – صلى الله عليه و سلم – فالله حاضر لا يغيب . و الله آخذ في هذه البيعة و معط ، و هو عليها رقيب .
" فمن نكث فإنما ينكث على نفسه " .
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
========{ إنا أرسلناك شاهدا و مبشرا و نذيرا .. } الفتح
فالرسول – صلى الله عليه وسلم – شاهد على هذه البشرية التي أرسل إليها ، يشهد أنه بلغها ما أمر به ، و أنها استقبلته بما استقبلته ، و أنه كان منها المؤمنون ، و منها الكافرون ، و منها المنافقون .
و كان منها المصالحون ، و منها المفسدون .
فيؤذي الشهادة كما أدى الرسالة . و هو مبشر بالخير و المغفرة و الرضى و حسن الجزاء للمؤمنين الطائعين ، و نذير بسوء المنقلب و الغضب و اللعنة و العقاب للكافرين و المنافقين و العصاة و المفسدين .
======== هذه وضيفة الرسول – صلى الله عليه و سلم – ثم يلتفت بالخطاب إلى المؤمنين ، يكشف لهم عن الغاية المرجوة لهم من الرسالة .
إنها الإيمان بالله و رسوله – صلى الله عليه و سلم – ثم النهوض بتكاليف الإيمان ، فينصرون الله بنصرة منهجه و شريعته ، و يوقرونه في نفوسهم بالشعور بجلاله ، و ينزهونه بالتسبيح و التحميد طرفي النهار في البكور و الأصيل ، و هي كناية عن اليوم كله .
و الغرض هو اتصال القلب بالله في كل آن .
فهذه هي ثمرة الإيمان المرجوة للمؤمنين من إرسال الرسول – صلى الله عليه و سلم – شاهدا و مبشرا و نذيرا .
======== و قد جاء – صلى الله عليه و سلم – ليصلهم بالله ، و يعقد بينهم و بينه بيعة ماضية لا تنقطع بغيبة رسول الله – صلى الله عليه و سلم – عنهم .
فهو حين يضع يده في أيديهم مبايعا ، فإنما يبايع عن الله :
" إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم " .. و هو تصوير رهيب جليل للبيعة بينهم و بين رسول الله – صلى الله عليه و سلم – فالله حاضر البيعة . و الله صاحبها . و الله آخدها . و يده فوق أيدي المتبايعين ..
و من ؟ الله ! يا للهول ! و يا للروعة ! و يا للجلال ! .
و إن هذه الصورة لتستأصل من النفس خاطر النكث بهذه البيعة - مهما غاب شخص رسول الله – صلى الله عليه و سلم – فالله حاضر لا يغيب . و الله آخذ في هذه البيعة و معط ، و هو عليها رقيب .
" فمن نكث فإنما ينكث على نفسه " .