| كَلِمةُ الإِدَارَة |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| جديد المواضيع |
| رِيَاضٌ رَوحَانِيَـاتٌ إيمَـانِيَـة ( يختص بالعقيدة والفقه الاسلامي على نهج أهل السنة والجماعة) |
الإهداءات |
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إن جمال هذه العقيدة و كمالها و تناسقها و بساطة الحقيقة الكبيرة التي تمثلها ..
كل هذا لا يتجلى للقلب و العقل كما يتجلى من مراجعة ركام الجاهلية من العقائد و التصورات ، و الأساطير و الفلسفات .. و خاصة موضوع الحقيقة الإلهية و علاقتها بالعالم . عندئذ تبدو العقيدة الإسلامية رحمة .. رحمة حقيقية للقلب و العقل .. رحمة بما فيها من جمال و بساطة ، و وضوح و تناسق ، و قرب و أنس ، و تجاوب مع الفطرة مباشر عميق . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#2 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بورك فيك وجوزيت كل خير على الطرح القيم
تحية |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#3 |
![]()
سليلة الأبجدية
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
في ميزان حسناتك و بارك الله فيك استاذ ناصح آمين
|
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#4 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
أمنا بالله ربا وبالإسلام دينا ومحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا
بارك الله في طرحك وفكرك وقلمك أخي ناصح آمين في أمان الله وحفظه |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#5 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إن عقيدة المسلم توحي إليه أن الله ربه قد خلق القوة الطبيعية لتكون له صديقا مساعدا متعاونا ..
و أن سبيله إلى كسب هذه الصداقة أن يتأمل فيها ، و يتعرف إليها ، و يتعاون و إياها ، و يتجه معها إلى الله ربه و ربها .. و إذا كانت هذه القوى تؤذيه في بعض الأحيان ، فإنما تؤذيه لأنه لم يتدبرها و لم يتعرف إليها ، و لم يهتد إلى الناموس الذي يسيرها . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#6 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
جزيتَ خيرا
|
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#7 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
فأمر العقيدة لا رخاوة فيه و لا تميع ..
و لا يقبل أنصاف الحلول و لا الهزل .. إنه عهد الله مع المؤمنين .. و هو جد و حق ، فلا سبيل فيه لغير الحق و الجد . فلا بد أن تقبل عليه النفس إقبال الجاد القاصد العارف بتكاليفه .. و لا بد أن يدرك صاحب هذا الأمر أنه إنما يودع حياة الدعة و الرخاء ، كما قال رسول الله – صلى الله عليه و سلم - : " مضى عهد النوم يا خديجة " . و كما قال له ربه : " إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا " |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#8 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
فالعقيدة في الإسلام تقوم على أساس " لا إله إلا الله " ..
و بهذه الشهادة يخلع المسلم من قلبه ألوهية كل أحد من العباد و يجعل الألوهية لله . و من ثم يخلع الحاكمية عن كل أحد و يجعل الحاكمية كلها لله . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#9 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إن هذه العقيدة عجيبة فعلا .
إنها حين تخالط القلوب تستحيل إلى مزاج من الحب و الألفة و مودات القلوب ، التي تلين جاسيها ، و ترقق حواشيها ، و تندي جفافها .. و تربط بينها برباط وثيق عميق رفيق .. فإذا نظرة العين ، و لمسة اليد، و نطق الجارحة ، و خفقت القلب ترانيم من التعارف و التعاطف ، و الولاء و التناصر ، و السماحة و الهوادة .. لا يعرف سرها إلا من ألف بين هذه القلوب .. و لا تعرف مذاقها إلا هذه القلوب . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#10 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إن العقيدة هي العروة الكبرى التي تلتقي فيها سائر الأواصر البشرية و العلاقات الإنسانية .
فإذا انبتّت وشيجة العقيدة انبتّت الأواصر الأخرى من جذورها ، فلا لقاء بعد ذلك في نسب ، و لا في صهر ، و لا في قوم .. إما إيمان بالله فالوشيجة الكبرى موصولة و الوشائج الأخرى كلها تنبع منها و تلتقي بها . أو لا إيمان فلا صلة إذن يمكن أن تقوم بين إنسان و إنسان . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 4 ( الأعضاء : 0 , والزوار : 4 ) | |
|
|