| كَلِمةُ الإِدَارَة |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| جديد المواضيع |
رِيَاضُ الْقَصِيدَة وَ الشِعْرُ المَوْزُون "يمنع المنقول"
( لـ الْقَافِيَة و الشِعْرِ الْمَوْزُون ) |
الإهداءات |
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
قَصِيدَةُ جُهَيْنَة
يَا سَائِلًا عَنْ جُهَيْنَةَ بَيْنَنَا *** هِيَ أُمَّةٌ بِالعِزِّ تَزْهُو وَتَنْتَسِبْ قَوْمٌ إِذَا هَبَّ الوَغَى فِي سَاحَةٍ *** هَبُّوا أُسُودًا لَا تَخَافُ وَلَا تَهِبْ قَدْ أَسْلَمُوا أَوَّلْ قَبَائِلَ صَادِقٍ *** شَرَفًا بِهِمْ زَهَتِ المَكَارِمُ وَالكُتُبْ وَبِسَيْفِهِمْ عَبْسٌ وَعَنْتَرَةٌ انْطَوَتْ *** إِذْ خَرَّ جَمْعُهُمُ وَهَالَهُمُ الضَّرَبْ وَلَهُمْ مَعَ الغَزْوِ الغَرِيبِ مَلَاحِمٌ *** فِيهَا الثَّبَاتُ عَلَى الكَرَامَةِ قَدْ وَجَبْ قَدْ قَارَعُوا جَيْشَ الفَرَنْسَا وَانْجَلَى *** جُنْدُ الغُزَاةِ وَخَابَ مَنْ فِيهِ انْتَصَبْ أَرْضُ الجُهَيْنَةِ لَا تُدَاسُ بِذِلَّةٍ *** فِيهَا العُلَا وَالعِزُّ يَعْلُو مَن طَلَبْ وَالجُودُ يَجْرِي فِي بُيُوتِ رِجَالِهَا *** كَالمَاءِ يَنْهَلُهُ الفَقِيرُ إِذَا اقْتَرَبْ صَبَرُوا إِذَا نَادَى الوَغَى وَتَقَدَّمُوا *** نَحْوَ الشَّهَادَةِ لَا يَهَابُونَ الكُرَبْ أَخْلَاقُهُمْ بَيْنَ القَبَائِلِ مَنْبَعٌ *** يُرْوَى كَمَا يُرْوَى الزُلَالُ لِمَنْ شَرِبْ إِذَا ذَكَرْتَ الكَرْمَ فَاذكُرْ تَبَعَهُمُ *** سَبَأَ بْنَ حِمْيَرَ فِي الأَصْلِ جَدُّهُمُ قَوْمٌ عَلَى مَرِّ اللَّيَالِي سَادَةٌ *** صَبَرُوا عَلَى شَدَّاتِ حَرْبٍ وَاحْتَرَبْ فِي يَثْرِبٍ الدَّعْوَةُ قَدْ نَادَتْهُمُ *** فَلَبُّوا سَرِيعًا وَاسْتَجَابُوا حِينَ عَمْ أَوَائِلُ القَوْمِ الَّذِينَ أَسْلَمُوا *** فَبِذِكْرِهِمْ يَزْهُو الهُدَى وَيَزهوا العرب وَبِعَزْمِهِمْ عَبْسٌ تَفَرَّقَ شَمْلُهَا *** وَانْهَدَّ عَنْتَرُ وَالوَقَائِعُ تَشْهَدُهُمُ مِنْ فَخْذِ البُهُوجِ أَصْلِي قَدْ بَدَا *** فِي سُلْسُلٍ عَزٍّ سَنَاءٍ مُلْتَهب مِنْ سُمَيْرِ جَهْبَلٍ وَمِنْ فُرُوعِهِ *** مُوسَى العَصْبِ المُكَرَّمِ فِي الحُسُبْ إِنِّي جُهَيْنِيٌّ كَرِيمُ المَحْتِدِ *** نَسْلِي عَظِيمٌ مَا انْحَنَى يَوْمًا وَخَبْ وَإِذَا تَسَاءَلَ سَائِلٌ عَنْ نَسْبِي *** أَجِبْتُ: حَسْبِيَ جُهَيْنَةُ وَالعُرُبْ مِنْهُمْ شُجَاعٌ فِي الحُرُوبِ وَصَابِرٌ *** وَكَرِيمُ مَأْوًى لِلنَّزِيلِ وَلِلأَدَبْ يَا جُهَيْنَةَ الفَخْرِ المُعَطَّرِ ذِكْرُهُ *** مَا عَاشَ نَدولٌ وما لجهينة انتسب بقلمي سيد يوسف مرسي الجهني |
وجل الثمـــــــار بأعلى الغصون *** وخير الكلام بليغ الأثر بسم الله الرحمن الرحيم
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء : 0 , والزوار : 1 ) | |
|
|