| كَلِمةُ الإِدَارَة |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| جديد المواضيع |
| رِيَاضٌ رَوحَانِيَـاتٌ إيمَـانِيَـة ( يختص بالعقيدة والفقه الاسلامي على نهج أهل السنة والجماعة) |
الإهداءات |
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
لقد جاء الإسلام و في العالم ركام من العقائد و التصورات و ألأساطير و الفلسفات و الأوهام و الأفكار ..
يختلط فيها الحق بالباطل ، و الصحيح بالزائف ، و الدين بالخرافة .. و الضمير الإنساني تحت هذا الركام الهائل يتخبط في ظلمات و ظنون ، و لا يستقر منها على يقين . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#2 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
نعم وجاء ليصحخ المسار الفكري و العقائدي
بارك الله فيك ياقدير |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#3 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الإسلام الذي جاء به محمد – صلى الله عليه و سلم – إلا الدين الواحد الخالد .
جاء به في صورته الأخيرة ، و هو امتداد لرسالة الله ، و لعهد الله مند البشرية الأولى .. يضم جناحيه على ما مضى ، و يأخذ بيد البشرية فيما سيأتي .. و يوحد بين العهد القديم و العهد الجديد .. و يضيف ما أراده الله من الخير و الصلاح للبشرية في مستقبلها الطويل .. و يجمع بذلك بين البشر كلهم إخوة متعارفين ، يلتقون على عهد الله ، و دين الله ، لا يتفرقون شيعا و أحزابا .. و لكن يلتقون عبادا لله . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#4 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إن الإسلام يعتبر أن الأصل الوحيد الذي يقوم عليه التشريع للناس هو أمر الله و إذنه .
باعتبار أنه هو مصدر السلطان الأول و الأخير فكل ما لم يقم ابتداء على هذا الأصل فهو باطل ، غير قابل للتصحيح المستأنف .. و الإسلام حين يسيطر على الحياة و يصرفها ، يأخذ الحياة جملة و يأخذ الأمر جملة ، فيسقط ابتداء كل أوضاع الجاهلية و كل قيمها ، و كل عرفها ، و كل شرائعها لأنها باطلة . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#5 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
و هذا هو لإسلام .
انسلاخا كاملا عن كل ما في الجاهلية ، و تحرجا بالغا من كل أمر من أمور الجاهلية ، و حذرا دائما من كل شعور و كل حركة كانت النفس تأتيها في الجاهلية .. حتى يخلص القلب للتصور الجديد بكل ما يقتضيه . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#6 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إن الإسلام يعترف بالإنسان جسما و عقلا و روحا في كيان ..
و لا يفترض أن هناك تعارضا بين نشاط هذه القوى المكونة في مجموعها للإنسان .. و لا يحاول أن يكبت الجسم لتنطلق الروح ، لأن هذا الكبت ليس ضروريا لانطلاق الروح . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
التعديل الأخير تم بواسطة ناصح أمين ; 12-31-2020 الساعة 08:49 AM
|
|
|
#7 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
و لقد جاء الإسلام التوحيد ليوحد السلطة التي تدين العباد ، ثم لتحرر الناس بذلك من العبودية بعضهم لبعض ..
ومن عبوديتهم لشتى الآلهة و الأرباب .. و جاء ليحرر الضمير البشري من أوهام الوثنية .. و ليرد إلى العقل البشري كرامته و يطلقه من ربقة الآلهة و طقوسها . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#8 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إن الإسلام يكلف المسلم أن يقيم علاقاته بالناس جميعا على أساس العقيدة .
فالولاء و العداء لا يكونان في تصور المسلم و في حركته على السواء إلا في العقيدة . فالإسلام يأمر أهله بالإحسان في العشرة و السلوك لجميع الناس و إلى دعوتهم بالحسنى و مجادلتهم بالحسنى كذلك . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#9 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إن الإسلام حين يدعو الناس إلى انتزاع السلطان من أيدي غاصبه من البشر و رده كله لله ..
إنما يدعوهم لإنقاذ إنسانيتهم و تحرير رقابهم من العبودية للعبيد .. كما يدعوهم إلى إنقاذ أرواحهم و أموالهم من هوى الطواغيت و شهواتهم .. إنه يكلفهم أعباء المعركة مع الطواغيت – تحت رايته – بكل ما فيها من تضحيات ، و لكنه ينقذهم من تضحيات أكبر و أطول ، كما أنها أذل و أحقر . إنه يدعوهم للكرامة ، و للسلامة في آن . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#10 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إن الإسلام يريد للبشرية أن ترتفع ، و أن تعف ..
فلا يبيح الغدر في سبيل الغلب و هو يكافح لأسمى الغايات و أشرف المقاصد .. و لا يسمح للغاية الشريفة أن تستخدم الوسيلة الخسيسة . إن الإسلام يكره الخيانة ، و يحتقر الخائنين . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء : 0 , والزوار : 1 ) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|